هشام القيسي: أناشيد تحت نصب جواد سليم

1- ثبات

وإن طال الطريق
وإن التف الحريق
بالحريق
يشهر الحال
وينادي
بلادي
ملء فؤادي
سوف أبقى
يقودني قدري
وصبح هاد .

2- منتفضون

إلى مدى لا نحمل فيه
غير الشعر
والعراق
نهجر كل شيء
إلا الشعر
والعراق
نطوف المحطات
ونؤدي الصلاة
في الطرقات المألوفة
وفي الفلاة
لا يقتلنا ظمأ
ولا تهدأ لنا مسارات
هكذا نمضي
إلى الحياة
بآيات فتح
ورحيق سمح
من رحلتنا الأولى
وحتى عزف الكلمات .

3- في الباب الشرقي

في الباب الشرقي
نحشد اشتياقنا
سيدنا العراق
رفيع الأصول
والمشهد المأثور
فيك تعبق الأرجاء
بتسابيح الرجاء
مشرقة متألقة
بوجوه وصبية
تعشق الإقامة
ولا تزول
فالأمل ما زال سالما
والكلام مرفوع الرأس
لا يلغي شعوره
ولا يخشى الفأس
نمضي
ثم نمضي
واقفين
صارخين
في خضم الزمان
بتربتك المترعة بالطيوب
ابتدأ النزال
وبالنغم المحب
وبالأشواق
نصدح باسمك يا عراق
عراق
عراق
عراق .

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *