هشام القيسي: نصوص

وقت

أسأل الآن
هل ينطق الحجر ؟
وفي نار رغبته لا ينكسر
وهل أوراقه الجوفاء لا تئن
إذا التهب الدرب واستعر
هذا الوجع
درج عليه الوقت حينا
ثم مشى
وعبر
وما زال جرحه الطري
لا يثقل جفنيه
ولا يستتر ،
الآن تعزف الديار
من بكاء إلى غناء
ومن دماء إلى غناء
بما تعلم التاريخ
كيف يثور الأمل
وكيف يخلد للبلاد
ما تركه القمر .

مأوى

يستوقفني
لم يكن حلما
حين كان الهم طويلا
ولم يكن حلما
حين قدم خطوته
وهجا وهديلا
سمعته قبل الصباح مشرقا
مع عشاقه الشهداء
يمنح وجدي وعدا
من كتاب الشجر
ومن أوراد
تدق النوافذ بالمطر
فمن بدايته المفرحة
شب رؤية فيً
تشير اليً
وإلى وهج
حدثني قلبي عنه
وحده يمتلك الأسماء
ويغني
إنه مني
يأخذني التمني
ليشهد سر دمي
ويشهد كيف يسري
في سطوعي
فهذا المعتق بنبضي
يفترش اللهب
بأهازيج الدرب
وما يطرز المسافة
والعناء الطويل ،
أعرفه
إنه مأوى
يشعل رغبتي
ولاشيء عندي سواه
في مجرى حريق يكلمني
وحريق يسمعني
قولا يرضيني
كما أنا الآن
لا يختصرني المدى
كلما أدنو إليه
يورق زمنا مختلفا
يملأ روحي
كي أحيا
ويراني الكلام
ماذا أقول بعد
وقد ملأني ضياء أبهرني
وأمطر مملكة
ألفت عزفه
كي لا تنام .

غنى

قيدوه
ثم غدروه
أعرابه وأغرابه
بما أفتوه
وما قدموه
فليستأنسوا
بما فعلوه
وحصدوه
هذا العراق الفضيل
العراق النبيل
مدثر بالأحلام
وبالكلام
لا سبيل له
سوى أن يكون
دالة في الطريق
تشع بمعناه
وبما يتبناه .

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *