عذاب الركابي : حتى هذه اللحظة

حتّى هذهِ اللحظةِ.. لاأملكُ شيئاً
(إلى الصديق القاص حسن الفيتوري) 
 
حتىّ هذهِ اللحظةِ.. لا أملكُ شيئاً،
ضيفتي الحريةُ العزيزةُ
وكتابي طفولة ٌ لاتنتهي.
 
2- حتى هذهِ اللحظةِ لا أملكُ شيئاً،
معَ ذلكَ تؤجلُ الأعاصير
رقصتها العبثيةَ،
حتى تمرّ ورودي.
 
3- حتى هذهِ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
وهذهِ الشمسُ
تبعثُ برسائلها الغرامية ٍ
لي..!!
 
4- حتى هذهِ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
معَ ذلكَ ينتسبُ هذا الدفءُ لي
وتكتبُ الحريةُ أغنياتِها في غرفتي..!!
 
5- حتّى هذه ٍ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
وهذا النهرُ ينحازُ لي،
ويقاتلُ خصومهُ
بسيفِ أبجديتي..!!
 
6- حتّى هذهِ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
معَ ذلكَ..،
يبعثُ الوطنُ البعيدُ وسادتهُ الياقوتية لي،
ويدخّرُ دمعتينِ لأجلي..!!
 
7- حتّى هذهِ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
معَ ذلك..،َ
تكتبُ الكلماتُ سيرتها
بأصابعي.. !!
 
8- حتّى هذه ٍ اللحظةِ..لاأملكُ شيئا،
وها هيَ القصيدةُ تهمسُ لي،
بأنّ الأملَ  والدفء والحلمَ
من صنعِ قريحتي..!!
 
9- حتّى هذهِ اللحظةِ.. لاأملكُ شيئاً،
فقط دموعي تعيدُ كتابةَ التاريخِ،
وقصائدي ترفعُ صوتها،
في وجهِ زمن ٍ مبتذلْ..!!
 
10- حتّى هذهِ اللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
فقط قلبي..،
يردُّعلى أسئلةِ العصرِ
وبعض الشتائمِ الملائكيةِ تحرسُ لي ضحكتي..!!
 
11- حتّى هذهِ اللحظةِ.. لاأملكُ شيئاً،
فقط أصابع مرتعشةٌ،
تختزنُ هذا الجنونَ الضروري َّ
فقط رئتينِ من تين ٍ وزعتر ٍ
تغازلانِ هواءً نقيّاً،
يُطيلُ عمرَ أمنياتي !!
 
12- حتىّ هذهِ اللحظةِ.. لا أملكُشيئاً،
فقط خطوة،
يُبلّلها على عجل ٍ
رتابةِ الفصولْ !!
 
13- حتّى هذهِاللحظةِ..لاأملكُ شيئاً،
ولكنني ثريّ بقلبي وحلمي،
وقصصِ عشقي وكلماتي..!!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

2 تعليقان

  1. لمياء الآلوسي

    المبدع عذاب الركابي :قبل هذه اللحظة كنت اقرأ عنك ، فكيف لا تكون ثريا ، نديا وكل الاعاصير ، والشمس ، والدفء، وحتى النهر ينحاز لك ، وهذا الزمن المبتذل يغني رجع صوت قصائدك
    ،
    سيطيل عمر امنياتك ياسيدي العذب ، وانت الثري بعشقك الذي نُجله

  2. عذاب الركابي

    الصديقة العزيزة الكاتبة والشاعرة المبدعة – لمياء الآلوسي
                   تحية .. وتقدير
    أنا ثري بكم .. بعلاقاتي الصباحية .. بمساحة الود
    الّتي في حدائق قلوبكم .. شكراً أيتها المبدعة المرهفة
    شكراً لأصدقائي الذين  عرفت أسماءهم من كتاب المطر
    وعطر الوردة .. وغدر الوطن
                                                      محبتي
                                                      عذاب الركابي
                                                       كاتب وشاعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.