لن أراقص ثغري بظلال الضحكات

سـخترقُ القصيدة الحزينة من رحم منصهر بخطوة الحيرة زافرة أنا رحيق فراش سقط بأجنحة حروف نجمة أسقطتها غيمة الدجى هاوية الحوافي أمسكت بذيول جدائل أهامس الشمس أعزّي رثائي بفجوة مبللّة غفوة النسيان لكنّ مخالب اليقضة تشتم ذاكرة مريضة تلسع أطراف الفكرة.هناك غرابٌ يلتهمُ جثّة الحبر ويرسمُ بريشة لون الكابة وأفتراس المأساة ضباب يلتفّ البهجة على هاوية من ضياع بقبضة القباحة وبهتان ألوان الروح بغسق الحلم لتفرد جناحها وتعتنق الغبار من يقضة العدم .
بقلم : سميحه فايز ابو صالح

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج3)

مالذي يدفعنا الى ان نقتسم مع الاخرين عذاباتهم بمحض ارادتنا ؟ ونحن نغادر عيادة الدكتور …

سفيان توفيق: الليلة السابعة

Sofianbaniamer56@gmail.com شخصيات المسرحية : – الفتاة – الشاب – “إلى” – الرجال البيض اللون واللباس …

مريم لطفي: شموس..هايكو

1 بعد المغيب بعض السحب البرتقالية المضيئة تتالق في كبد السماء*1 2 بعد رش السياج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *