تعليق/دعوة من الباحث الاستاذ “عبد الرضا حمد جاسم” (ملف/26)

الاستاذ الدكتور حسين سرمك حسن المحترم
تحية طيبة
اقدم هذه الدعوة و املي كبير بتبنيها من قبلكم او من اي مهتم بتاريخ و تراث/ارث الراحل الوردي اطرحه هنا في ذكراه وفي مقالتك هذه لاني اعرف انك من المهتمين بمثل هذه المواضيع و من على صحيفة المثقف الغراء التي اكيد انها تهتم بمثل هذه الامور.
تراث/ارث الدكتور الوردي ذلك الذي تفرق منه او نُهب او سُرق او تُرك أمانة عند أحد او محفوظ هنا او هناك في ارشيف هذه الدائرة او تلك الجامعة او المؤسسة … بكل ما فيه ان كان مقبول لهذا او مرفوض عند ذاك ليس مُلك أحد حتى افراد عائلته الكريمة انما إرث/تراث وطني عراقي وربما عالمي. عليه من الحكمة والأمانة والاخلاص والوطنية ان يتم تكثيف البحث عنه وجمعه. مهما كان الموقف من كل طروحات الراحل الوردي.
ممن يتكون هذا المفقود او المبعثر او الواجب البحث عنه وجمعه:
المخطوطات او الكتب او المسودات او الرسائل المتبادلة مع الاهل او الأحبة او الزملاء والشهادات التقديرية التي قيل انه حصل عليها من هذا لطرف او ذاك تلك التي أشار اليها الراحل الوردي او محبي الوردي. تلك التي وعد البعض بها او التي تَوَّعَدَ بها البعض والتي أخْبَرَ بوجودها البعض او شاهدها البعض والتي أطْلَقَ او اُطْلِقَ عليها أسماء مختلفة / “سينما بغداد” أو “مذكرات” و “تكملة لمحات تاريخية “و”ريشة في مهب الريح” و “اخلاق اهل العراق”.
هذه المفقودات او بعضها أعتقد انها موجودة او بعضها عند أحدهم/بعضهم او له /لهم علماً بها او جزء منها سواء كان/كانوا من القريبين اليه/عليه محبيه ومبغضيه ” اصدقاءه واعدائه الفكريين” “المكشوفين وغير المكشوفين” من “المهتمين او غير المهتمين” بطروحات الوردي” سلباً او ايجاباً” من “المختصين و غير المختصين”…من “المُلتقين/المتقبلين او المخالفين/الرافضين” فكرياً مع نظام البعث السابق ،عناصر السلطة “التنفيذية او الثقافية” السابقة الذين سمح لهم الوردي راضياً/قانعاً او مُجبراً/مكرهاً او مُتَحَسِباً/حذراً ـ قلقاً او تمكنوا بأساليبهم من دخول محرابه وصومعته/مكتبته بحضوره او غيابه… حيث توجد تلك المخطوطات. “مجرد توقع”: …”أحدهم” هذا شخص/ اشخاص ربما لو لم تتم الاشارة الى تلك المفقودات من قبل السيد الخاقاني والصحفي الشماع لكان قد أطلقها بادعاءات كثيرة تُقبل اولا تُقبل…لكن مع تكرار الإشارة اليها من قبل من كَتَبَ عنها جعلت من سيطر او يسيطر عليها “احتفظ /يحتفظ بها” يتخوف/يتردد اليوم من إطلاقها او الاعتراف بحيازته لها /”بتحفظه عليها /حفظها” بسبب “ربما” من تبعاتها او تبعات احتفاظه بها/ سلبها /اخفائها / حمايتها. “ربما وربما ايضاً” “اقتنصها/التقطها” تحت توصيف” فاعل الخير” اقنع نفسه به وهو الان محتار بها و”ربما “اُخْتُطِفَتْ” من قبل سلطات النظام السابق عن طريق “فاعل خير” ايضاً وهي ضمن ارشيف دوائر النظام السابق الأمنية او الثقافية… وليس بغريب القول ان ذلك الارشيف تعرض للتفتيش والعبث به وسرقت جزء منه…اتمنى على الدكتور حسين سرمك حسن العمل على ذلك وهو المهتم بمثل هذه الأمور المهمة و من خلال صحيفة الناقد العراقي و يا حبذا التعاون مع صحيفة المثقف وغيرها لمتابعة مثل هذه الأمور و أتمنى ان تطلق تلك الصحف صفحة خاصة باسم الوردي تخصص لكل الكتابات التي تهتم بالراحل الوردي سواء مع او ضد لان الراحل شغل الناس كثيراً كما بحث البعض عن ابن خلدون بعد قرون فلنبحث عن الوردي بعد سنين لنبين للقارئ ما للوردي و ما عليه فهو بشر ايضاً له ما له وعليه ما عليه.
…………….
تقبل مني تحياتي و امنياتي لكم بالسلامة و تمام العافية
ملاحظة: سأعود لاواصل ما بداته تحت عنوان: الراحل علي الوردي في ميزان قريبا

شاهد أيضاً

صباح هرمز: مسرحيات يوسف العاني بين الرمز والموروث الشعبي:
1- المفتاح (ملف/23)

كتب يوسف العاني مسرحية (المفتاح) أواخر عام 1967 وأنتهى من كتابتها بداية 1968، وهو بهذا …

الفهرست الكامل
في وداع الدكتور نجم عبدالله كاظم
ناطق خلوصي (ملف/6)

كانت آخر رسالة تلقيتها من الأستاذ الدكتور نجم عبد الله كاظم في 9أيار الماضي أي …

على ضفاف شعريّة العناوين
دواوين الشاعر سعد جاسم أنموذجاً
د. وليد العرفي (ملف/7)

إشارة: يسرّ أسرة موقع “الناقد العراقي” أن تقدّم لقرّائها الأعزاء هذا الملف الأسبوعي الثر عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *