أبو ضحى الجعفري: حواف لتذوق الصرخة

المرايا
تمعن فيها.
لايوجد تاجر يأجر الوجوه
او يمنح لحى سوداء
او اسنان لامعه
ستجد مساحة لتعليق
جثة مضحكة.
سمكها مناسب.
لتطفوا .

لاتملك .عملة..تزينها صورة لص
ليعانقك المنقذون

تحاول ايجاد
الحلول.
.التزلج ممتع
على حافة السكين
لكن. المرايا مزدحمة
بباعة الجروح.
…….
سانسج.حلما
له حواف قاسية
يصلح كمكنسة
..
سانسج. حلما يتحمل
خشونة اطار الشاحنة
وخشونة مقبض
الحادلة
لم يعد هناك من يفتقدك
الفضاء. كدمة زرقاء .
اما الاهتمام بترويج
صوتي .كمهرج.
يتذوق الصرخة. اول مرة
فبدأ.بالنموا
اشعر به خزانا
لاوراق بيضاء،
او بئرا.لاغراء التائهين
….
مع هذا. تصورت في المرايا
تاجرا. يجلب لي
اللحى.السوداء
او يجرف لي حقلا
لاقتص.من الميتين.واطعنهم.

.لم تعد الجهات تستطيع
الدوران
.فهناك
لغز .يستفزك….
لتاكل خارطة التيه
تتذوق لحم
المتسابق الخاسر

……..

شاهد أيضاً

عُشبُ … مَطرِ نيسانْ (نص مشترك)
مليكة فهيم
حسن حصاري
المغرب

كَمَا الزَّهْرَة تَهْمِس ِللنّدَى تُوجِعُني الكَلِمَات أَحْمِلُ قَلْبي .. بِحَذَرٍ شَدِيد أَضُمُّني وأُطارِدُ نَفْسي عَلى …

عصام القدسي: عمليـة جراحيـة

(( 1 )) في (صالة العزاء ْ) اندفع المشرط في تأوه المريضْ مغامراً بحرصهِ يجهد …

بيروت ..
شعر: كريم الأسدي

الى بيروت التي ستكون عصيةً على الهزيمة بوحدة أهلها الطيبين الباسلين .. يبقى فنارُ البحرِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *