طالب عبد الأمير والبحث عن الفردوس المفقود
“لا شيء يعدل الوطن”
حاوره: د. توفيق التونجي

طالب عبد الأمير الإعلامي والكاتب من الوجوه الثقافية المعروفة. كان صوته ولمدة عقود يصدح في الإذاعة الرسمية السويدية ينقل الخبر والتحقيق والمعلومة لأبناء الناطقين بالعربية، عبر مئات البرامج الإذاعية التي كان يعدها و ينتجها. كما أنه من الكتاب المميزين بأسلوبهم الأدبي المشحون بالإستعارات البلاغية.
التقيته خلال العقود الثلاث الماضية عدداً من المرات. وطبعا كان هو من يبدا بطرح الأسئلة دوما. اليوم نلتقي به لنتحاور معه في هموم المنفى الذي تحول الى وطن ثان لنا ولأبنائنا وأحفادنا.
لا يمكن للمنفى أن يعوض الوطن بأي شكل من الأشكال ” لا شيء يعدل الوطن ” كما قال أحمد شوقي. ربما يحاول المرء أن يجد لنفسه مبرراً، وهو موجود للتآلف معه، لكنه يبقى المنفى منفى.
ورغم تعدد أوجهه، فهو بالنسبة لي أمره واحد. له ايجابيات، حين تستطيع تلمسها، والاستفادة منها، لكنه يبقى بمثابة الضفة الأخرى البعيدة عن الوطن. انت تتصالح مع وطنك، رغم أنه هو الذي دفعك الى المنفى لتعيش دوامته، لكنك لم تستطع ان تتصالح مع المنفى وأنت بنفس الوقت ترنو الى قارب ” تلوي الرياح به / لي النسائم أطراف الأفانين” كما يقول الجواهري.
لنقل هكذا: هجرة العراقيين الى الخارج حالة حديثة العهد زمنياً، مقارنة بشعوب أخرى لها تجارب طويلة في الهجرة والتنقل. والعراقي لم يهجر وطنه ليستقر في بلد آخر لترف أو لأسباب اقتصادية، وإنما الظروف السياسية القاهرة والتعسف التي مارسه الحكام وهي التي دفعته الى ذلك. لذا فهو يظل غير مستقر، وأن طال به الزمن وهو بعيد عن الارض التي ولد وترعرع فيها.

المحاور د. توفيق ألتونجي

في البدء كانوا يلتجون الى المنافي فرادى، ثم أصبحت الهجرة جماعية، عوائل تهرب من جحيم الحروب والقهر والاضطهاد التي تمارس ضدهم. وفجأة تجد نفسها بأرض غريبة، وفي بلد سماتها تختلف عن بلدهم الأصل، وأناس يختلفون في طباعهم عنهم. طبعا الكثير من بين هؤلاء الناس لطاف وطيبون، يعاملوك بأدب، وعطف مبالغ فيه، أحياناً، لكنهم حذرون من التعامل مع الغريب، ذي الطبع الحاد والخجول حد البلاهة والمتسرع دائماً ازاء طول نفسهم وبرودة أعصابهم.
هنا تولد حالة من التقوقع الاجتماعي، والانعزال. المهاجرون جاءوا الى بلاد الغربة بحثا عن الأمان، فعلى ظهورهم أعباء كثيرة، وفي رؤوسهم تدور افكار العودة الى الوطن، بعد زوال الاسباب التي دفعتهم الى الهجرة منه. لذلك يعتبرون مكوثهم في المنافي او بلدان الغربة، سمها ما شئت، مؤقت، فلا داعي للتفاعل مع المجتمع الجديد، وانما الاكتفاء بعلاقات رسمية تتطلبها الحاجة الى ما يضمن العيش، فحسب. مما يؤدي تفاقم الهوة والتناقض.

ثمة أمر آخر وهو أن تردد البعض من التفاعل مع المجتمع الجديد، نابع من الشعور بالخوف من فقدان الهوية الثقافية. ولكن الابناء الذين يولدون هنا، وقد طالت مدة البقاء. وبعضهم اصبحوا آباء، الى أية ثقافة، هم وأبناؤهم ينتمون؟
ليس هناك وصفة جاهزة لكيفية حل المعضلة. رغم وجود العديد من الابحاث في هذا الميدان. ولكن ثمة مبدأ أعتقد ضرورة السير عليه، للتخفيف من حدة التناقض، وهو محاولة التأقلم مع المجتمع الجديد، مهما قصرت او طالت مدة البقاء فيه.

حدثنا عن الناصرية والبلديات الاولى؟
الناصرية، الشطرة وسوق الشيوخ، هذه المدن الثلاث شكلت مهد طفولتي وصباي. فأنا ولدت وترعرعت في هذه المنطقة الغافية على الفرات، أقصد الناصرية وسوق الشيوخ، من جهة.. والشطرة التي تحتضن نهر الغراف القادم من سدة الكوت على دجله، من جهة أخرى.
طيبة الناس وبساطتهم، من بساطة الحياة ذاتها. هذه المنطقة كانت نموذجاً مصغراً للوطن الكبير، العراق. فسوق الشيوخ التي انتقلنا اليها من الشطرة وانا في الرابعة او الخامسة من عمري، وحدها كانت عراقاً مصغراً، بكل تلاوينه وفسيفسائه، عرقياً ودينيا وسياسيا واجتماعيا. كان يتعايش فيها الناس من خلفيات مختلفة. مسلمون ومسيحيون ومندائيون وأرمن وحتى يهود الى فترة متأخرة. وعلى الصعيد السياسي كان الشيوعيون والبعثيون والدعوويون.
كانت فيها حركة أدبية واسعة، بل كانت رئة تتنفس شعراً، حسب وصف للشاعر الفلسطيني معين بسيسو وهو يتحدث عن العراق، الذي وصفة بالرئة التي تتنفس شعراً. هكذا كانت سوق الشيوخ، والناصرية وتلك أجوائها التي تأثرت بها، وشكلت أرضية اهتمامي بالأدب والصحافة. حيث نشرت اولى محاولاتي الشعرية في الصحف، وشاركت في فعالياتها المدرسية والمسابقات، ثم في المهرجانات الشعرية التي كانت تقام في المدينة بمناسبات مختلفة.

كيف تركت الوطن ما هي الظروف التي كان يمر بها العراق حين غادرته؟
أنا لم أترك الوطن، وإنما هو من تركني “شراعاً تلاويه الرياح” لم أقبل في أي جامعة أو معهد. الكليات التي كنت ارغب في الدراسة فيها، كانت مغلقة امامنا ويتم قبول فقط البعثيين فيها. فاضطررت السفر الى خارج العراق للدراسة، على حسابي الخاص، بالاحرى على حساب أهلي. على أمل أن أنهي الدراسة الجامعية وأعود حاملاً شهادة اعمل فيها وأبقى امارس الأدب والصحافة.
كان ذلك في العام 1975، كان البلد يعيش فترة إنفتاح وهمي في ظل الجبهة المبرمة بين البعثيين الذين كاوا يحكمون والشيوعيين. أقول وهمي، لأن في تلك الفترة بدأت بوادر إخلال البعثيين ببنود اتفاق الجبهة، عبر أشكال من الممارسات، وصلت حد التسقيط السياسي والاغتيالات. ثم توجت بالحملة العلنية الشرسة في العام 1978 ضد ليس فقط الشيوعيين واليساريين، وانما كافة التقدميين العراقيين. وبدلاً من ان تعود الى الوطن، غادره ابناؤه الى الخارج هرباً من بطشه وحفاظاً على كرامتهم.

دراستك في الخارج وعلاقاتك الاجتماعية خاصة مع عراقيي المنفى ربما أثقل معارفك وزادك إيمانا في معرفة أهدافك الشخصية والعامة كيف كانت تجربتك في الدراسة الجامعية؟
لكل منا تجربته المتميزة. بالنسبة لي شاءت الظروف أن أدرس اختصاصا بعيداً عن اهتماماتي وهي هندسة الجيولوجيا التي انجزتها ثم واصلت دراستي العليا في علوم الإعلام والاتصالات. خلال دراسة الهندسة، كنت امارس العمل الصحفي والترجمة الأدبية. حتى أني فقدت احد الامتحانات الجامعية المهمة بسبب لقاء ادبي مع أكبر شاعرة في البلقان (ديسانكا ماكسيموفيش)، الذي صادف في نفس الساعة. مما اضطرني الى اعادة السنة. اللقاء نشر في مجلة الحرية .
أما فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية مع طلبة عراقيين آخرين، فقد كانت هنالك جمعية الطلبة العراقيين، وهي فرع من الاتحاد العام لطلبة الجمهورية العراقية. وكانت لها انشطة طلابية وسياسية، لعبت دوراً في التعريف بالجوانب الثقافية والحضارية للعراق، وعلى فضح النظام البعثي وممارساته الجائرة. كانت لنا علاقات واسعة اجتماعية وسياسية تضامنية مشتركة مع الطلبة العرب. طبعا كل هذه اضافت الكثير الى ما تعلمته وخبرته من هذه العلاقات.

حدثنا عن السويد وكيف اخترت طريق الإعلام الإذاعي؟
السويد بلد له ميزات قد لا تجدها في بلدان أخرى. الى جانب دراستي في بلغراد– يوغسلافيا، كنت اراسل بعض المجلات والصحف العراقية والعربية. كما عملت في الترجمة، والتعاون مع قسم الاستشراق في جامعة بلغراد، وفي اذاعة يوغسلافيا العالمية.
في السويد واصلت عملي الاذاعي في القسم العربي في الاذاعة السويدية. وهو قسم حديث التكوين حينذاك، اذ تأسس مع بداية العام 1994، وذلك بعد عامين من مجيئي الى السويد. خلال هذين العامين تعلمت اولويات اللغة وعملت تطبيق في مركز للترجمة وتصميم الكتب، وفي ووكالة انباء. وفي مشروع للمهاجرين، من خلال مجلة أنا اقترحتها على لجنة المهاجرين في ادارة محافظة ستوكهولم الكبرى لتقديم المساعدة بالنصح والخبرة في تأسيس منظمات المجتمع المدني، أسميت المجلة “لينك” باللغة السويدية صدر منها عددان فقط. ثم توقف المشروع.
لكن السعي الى العمل لم يتوقف فكانت الاذاعة السويدية، التي عملت فيها صحفياً ومقدما ومبرمجا ومنتجا وحتى تقنياً في آن واحد. لأن ميزة الاذاعة السويدية الرسمية، هي انها ليست شركة او مؤسسة اعلامية تابعة للدولة، او للقطاع الخاص، وانما ملك المجتمع ” خدمة الجمهور”. على هذا الاساس كانت الرقابة على البرامج التي نبثها ذاتية. والصحفي في الإذاعة هو المسؤول عن مادته الاعلامية. ابتداء من وضع الأسئلة وحتى بثها عبر الاثير. بقيت امارس هذه المهنة حتى منتصف العام 2016 حيث حانت فرصة لتركي هذا العمل، الذي أمضيت فيه أكثر من عقدين الزمن، بإرادة شخصية مني. لسببين أساسيين، هما الاجهاد، ولأتفرغ للكتابة ونشر المخزون الذي طفح في داخلي من تجارب وأفكار. فالعمل الصحفي كمهنة لا تفسح لك مجالاً للابداع.

كتبت وأبدعت في سرد القصص القصيرة هل ستستمر في كتابة القصص ؟

المجموعة القصصية التي الفتها ونشرتها 2016 بعنوان “ظلال على شواطئ المنفي” هي عبارة عن شبه سيرة ذاتية، بمعنى هي مزيج من تجربتي وتجارب آخرين، وبين احداث واقعية وفضاء واسع من الخيال.
نعم، سأحاول الاستمرار بكتابة القصص. السرد القصصي يستهويني ويعطيني مساحة اكبر في التحليق بالمعاني والكلمات.
بالإضافة الى المجموعة القصصية نشرت كتابين، احدهما عن جائزة نوبل في الأدب واشكاليات الجائزة. وهي حصيلة متابعة لهذه الجائزة بالذات فترة عشرين عاما، كتغطية اعلامية في الاذاعة ولقاءات مع الاكاديمية السويدية وكتابة مقالات متواصلة لعدة اعوام في صحيفة الشرق الاوسط. وفي صحف ومجلات اخرى عراقية وعربية والكتاب الآخر، الثالث “عبد الغني الخليلي- سحر الكلمة وعشق الصداقات” وهو حول الأديب والشخصية العراقية المميزة الراحل عبد الغني الخليلي الذي عايشته في سنواته الأخيرة في السويد.

أتذكر لقائنا الأخير وحوارنا حول جائزة نوبل للآداب وكتابك الموسوم “نوبل ومثالية الادب” هلا شرحت للقارئ الكريم مدى التغيير الذي حصل في المبادئ الأساسية لمنح هذه الجائزة؟

هو في الحقيقة ليس تغيير في المبادئ الاساسية لمنح جوائز نوبل، لأنها وصيته. ولكن الذي حدث هو صار هناك تفسير جديد لوصية نوبل، وخاصة فيما يتعلق بمنح جائزة الأدب. حول ما قصده الفرد نوبل بـ “مثالية الأدب”؟ على من يتمتع بالجائزة يجب أن يكون أدبه باتجاه مثالي. ما المقصود بالمثالي؟ كان هذا الشرط اشكالي في تفسير الوصية، منذ العام 1901 حيث منحت أول جائزة. وعلى اساس فهم ما قصده نوبل،. حرمت شخصيات ادبية كبيرة من الحصول على الجائزة، امثال لوي تولستوي. ولكن ايضا مجيئ القرن الحادي والعشرين، جلب معه مفاهيم جديدة، حول الادب العالمي، في حين كانت النظرة ولعقود طويلة مركزة على الادب الاوروبي.
الأدب لا يمكن حصره في اطار جغرافي. ثم ان مفهوم الادب توسع، ولم يتوقف عند الرواية والشعر، وغيرهما من الاشكال النمطية السائدة، بل بات يشمل التقارير الادبية والسير الذاتية وأدب الذاكرة، خاصة بعد سقوط الانظمة الشمولية، الذي فتح الطريق لوصف ما كان يجري. هذه الانواع الادبية التي لا توجد بينها حدود واضحة بين الواقع والخيال، لكنها تستخدم أدوات الأدب للكتابة عن شئ واقعي وتجربة معاشة، اخذت طريقها الى فهم بعض اعضاء الاكاديمية السويدية حيث منحت جائزة نوبل في الادب للعام 2015 الى صحفية، وهي البيلوروسية سفيتلانا الكسيفيتش، وجائزة العام الذي تلاه الى ادب النص الغنائي. وقد نالها المغني الشهير بوب ديلان.
بالاحرى كانت تلك عملية لجس النبض، ربما تتكرر في المستقبل.

في مقالاتك تجمع بين العلوم والواقع خاصة التكنولوجية الحديثة وعالم التواصل عبر الإنترنت حدثنا عن تلك التجربة؟

درست في كلية علمية هي هندسة الجيولوجيا، رغم ميولي الادبية وكتابة الشعر واهتماماتي الصحفية مذ كنت في المتوسطة، فرع ادبي. كانت هناك مادة في الكلية تُدّرس تحت اسم “الرسم الهندسي”. يعطوك احدثيات رقمية بقياسات متناسقة وبعد ان تحدد اسقاطاتها وتوصل بين نقاطها تخرج بشكل معين، منتج صناعي معين، كأن يكون برغي سداسي الاضلاع مثلا.. هذه المسألة لم افكر بها خلال دراسة الهندسة، ولكن عندما درست علوم الاعلام والاتصالات، وهي دراسة جامعة بين علوم انسانية وفنون، وكانت عندنا مادة الاتصالات. طلب الاستاذ ان نكتب بحث عن موضوع نختاره. فاخترت انا العلاقة بين العلم والفن وكتبت انطلاقا من هذه الخلفية، وهذه العلاقة بين الهندسة والعلوم الانسانية والفنية.
وهذا البحث نشرت جزءاً منه في الثقافة الجديدة العراقية. وقد اعتمد كمصدر في عدد من الرسائل الجامعية والكتب.
بدأ الأمر بمدخل بسيط لهذه العلاقة، سرعان ما استهوتني الموضوعة لألج في تفاصيلها، واتلمس مفاصلها وتشعبات دروبها التي لم تتوقف عند محطات التلاقي بين هذين المفهومين الذين انطلقا مختلفين، وفق ما كان سائداً من ان للعلم إمبراطوريته، إن صح التعبير، وللفن واحته الريانة بالأحاسيس الذاتية. وقد عاش الفنانون زمناً طويلاً في واحتهم الرحبة بعيداً عن مملكة العلماء.
وكذلك الحال بالنسبة لإهتمامي بمجال تقنية المعلومات ووسائل التواصل والاتصالات الجماهيرية. فكتبت عدة مقالات علمية رصدت فيها تطور هذه التقنيات وانعكاساتها الاجتماعية.
الان بعد أن وصلتم الى عمر التقاعد وخريفه على الأبواب ماذا في جعبتك من مشاريع المستقبلية؟

اعكف الان على كتابة رواية قصيرة، او قصة طويلة عن تطور وسائل الاتصالات والتواصل الاجتماعي، وهي محاولة لترطيب هذه الموضوعة الجافة باسلوب السرد. كما اواصل ترجمة سلسلة من كتاب قصصي للأطفال والناشئة، صدر منها اربعة أجزاء، ويجري اصدارها تقريبا بالتزامن بلغته الاصلية السويدية والعربية. ولدي مجموعة قصصية اخرى شبه جاهزة.

لا يمكن الحديث مع طالب عبد الأمير دون الخروج إلى أجواء الوطن العراقي حدثنا عن رؤيتك لمستقبل العراق وما خلفه الاحتلال الأمريكي ٢٠٠٣ وسقوط النظام القمعي البعثي ؟
رغم كل ما جرى ويجري أنا متفائل بأن العراق سيعود يوماً الى مكانته الطبيعية تاريخا وحضارة وابداع. والانتفاضة الجماهيرية التي هبت رياحها في تشرين اول العام الماضي وشملت كل العراق وبمساهمة من كافة شرائحه وفئاته، خلقت ارضية صلبة للتغيير. صنعت فرقاً شاسعاً بين ما قبل وما بعد اكتوبر 2019، وقد عبرت عن هذا في اكثر من مجال. في أكثر من قصة عن ساحة التحرير وبحث في العلاقة بين انتفاضة الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي والرقمنة.

اخيرا اتمنى للعزيز ابو رشا مزيدا من الإبداع و الموفقية على امل اللقاء قريبا في العاصمة ستوكهولم.

شاهد أيضاً

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (6)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب …

الاديب ابراهيم احمد وسفر المنفى
اجرى الحوار: توفيق التونجي

الاديب ابراهيم احمد من ادباء العراق الذين تركوا اثرا في الحياة الثقافية. الاديب من مواليد …

بريد السماء الافتراضي: حوار مع الشاعرة اللبنانية “ناديا تويني”
أسعد الجبوري

كانت تمسكُ بنظارتها الشمسية،وتمشي على ضفاف نهر هادئ.لم يكن معها سوى قطة بفراء أسود وبعينين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *