مظلتان لشخص واحد
دار الكلمة وتوفيق الحكيم
مقداد مسعود

منذ نعومة احزاني أغوتني الكتب فصيرتها أجنحتي والهواء.للكتب امتناني ولمكتبات البصرة منذ السبعينات حتى الآن وهي تحاول بكل جهدها مراعاتنا من ناحية الأسعار، لكن ثمة دور نشر لا ترحم جيوبنا الصغيرة.
تحيتي من بصرة الإبداع إلى دار الكلمة وهي من دور النشر الكبيرة في الخليج : التي تصدّر كتبا ضرورية لنا مترجمة للعربية .كتب بمعرفيات شتى : أشهدُ أن طباعة دار الكلمة أنيقة وبغلاف سميك والكتب مسلفنة : لكن أسعار هذه الكتب تكسر عمودنا الفقري .. وهكذا تغلبت دار الكلمة من ناحية الأسعار على دار المدى العراقية..
………………………………..
طيّب الله ثراك يا توفيق الحكيم : حين طالبت دور النشر أن تبيع اعمالك الإبداعية بسعر منخفض ٍ جداً

شاهد أيضاً

مشروع كبير لنشر زنا المحارم
الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

من الغريب ان يكون هدف الكيانات الاعلامية ومؤسسات الانتاج الدعوة لنشرة زنا المحارم! نعم لا …

خالد جواد شبيل: خُلِقت جميلاً يا لبنان!

أول الكلام: أستميحك عذرا يا لبنان أن أحوّل حزني عليك وعلى بلدي العراق الى حالة …

بدء العد التنازلي لإطلاق لقاح كوفيد-19!
بوادر نهاية كابوس كورونا تلوح في الأفق
مولود بن زادي أقلام مهاجرة حرة – بريطانيا

منذ بداية تفشي كوفيد-19 في شهر ديسمبر/كانون الأول 2019 والعالم غارق في وحل كابوس مرعب …

تعليق واحد

  1. محمود سعيد

    عزيزي مقداد، أحسنت عندما دعوت لتوفيق الحكيم، وذكرت سبب الدعاء، (طيّب الله ثراك يا توفيق الحكيم : حين طالبت دور النشر أن تبيع اعمالك الإبداعية بسعر منخفض ٍ جداً) وإن تتبعت الأدباء العرب وبخاصة المصريين من جيل طه حسين والحكيم تذهل لسمو إنسانيتهم وتواضعهم، وتفكيرهم بالآخرين، وامتيازهم بعدم التعالي، ورعايتهم للناشئة وحدبهم عليهم، فقد كان المرحوم أحمد شوقي يعامل عبد الوهاب كابنه الصغير، ويسأل يومياً عنه، ويحدب عليه، وعندما يراه ساخطاً على شيئاً يحاول التسرية عنه، ويساعده على تجاوز العقبات، وحسبما يروي أحد الأساتذة كان طه حسين يرعى مبتدئي الكتابة وكان يكتب له مقدمات كتبهم. ولعل خير انطباع عنهم تجده عند المرحوم على جواد الطاهر.
    تحية واحتراماً
    وشكرا جزيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *