فائز الحداد: رقصةُ الأنسة كورونا

على جنح خفاش همجي ولدتِ
راقصة باليه منشطرة من دم التنين..
وأغنية الطاعون تهلهلُ على فم بوذا..
سأتأمركُ ليتأمركََ الموتُ بالرقص !!
فقد هندستّك جينات الوراثة، وسلسلتك للموتِ المؤمم
لطاعون الحروب (المقدّسة ).. :
في التتار والهنود الحمر وجيوش الملاريا
زِني الملايينِ كالروث وانشري الحرث
بحصاد الفئران
فزمانك الماسي في حاناتِ الرئاتِ
يرفع نخبكَ الراهبَ لا شالوم..
احتسي واخترقي الممالك بلا سماتِ دخول
لا لزحفكَ حدودٌ تحدُّ ، ولا جيوشٌ تصدُّ
لا من هويةِ لونٍ لجنس، ولا من نعالِ هريء كلسانْ حاكم
يمطّه في مؤخرات الشعب..!!
عادلة : تدرك ماتريد أنسة كورونا
بلا إذنٍ، تحرّمُ حرارة الأكف المتصافحة
لتقوُضُ الشفاه المتباوسة..
لاتفرق بين مكانس الّلحى أو صلعات الأحذية
فرصيدك عامرٌ في المتصعلك على الرصيف
والمتحيون على العرش !!
ولا فاصلة بين نهدٍ معرّشٍ أو نهد مستباحْ
الكلُّ في صفرِ الخوفِ مئةٌ
الكلُّ ملايينُ أصفارك فاحصدي الأجساد بصمت..
واقطفي ..
لكنّها الغوايةُ يا تنّينَة المغول
غزّتكِ في الحقيقة العارية ..
بأننا جناة الأرض وحانَ شطبُنا
فكم يستحقنا الردى ببخس القذى..؟!
أشعنا الأرهاب فأشعتِ الإرعاب
والحمد لكِ..
حين بال الملوكُ على الكراسي
ليحتسي الفقراء الدعاء !؟
فنحن قذارةُ الأديان بمياه صرف الحروب
أزهقنا اللهَ في سجون الطير وندعوا للحرية !!؟
ستغبطكِ الأحياءُ بروحِ الحجر
وسأكونُ شهيدك المجهول بلا نصب
فأنا ناصبيٌ.. في المدى الساقط من حلم الثريا
تأخذيني من عين الضياء كي أعمي بصائر الأسلاك
فلا نور رأيتُ لأشباح المعابد، غيرَ الذي لايُرى..
وكنتُ ضائعا قبلكَ..كنت حزيناً
أحمل الذهب وأمضغ الحشيش
حتى تلقفتني شكّاكة اللون بريشتها
فرسمتني خفاشا على وردة بريّة..
أو أصبعا مقطوعا، يبحث عن كفٍّ
عن ملاذِ عشٍ لوطن !!
فكوني أنانيّةً كالشعراء ليخافكِ الغاوون
سيفرح بكِ جلجامش بحصاد الخلود..
” فأنتِ عصيّة الموت وشيمتكِ الغذر ”
ياكوروناااااااا..
جلالكِ هذا الذي لا يُرى
لم يخفني كما أخافني حاكمٌ حقير
وصرتُ لطّعةُ على رغيفٍ هاربٍ!!
قرّبي العروشَ من حقيقةِ الفناء
لنرقص ونرقص معاً
حتى بلوغ الحلمَ بلوثتين..
الشعر والردى !!!!؟؟؟؟!!!

شاهد أيضاً

بلقيس خالد: سلالم الساعات: هايكو عراقي

-1- ردني ان استطعت قالها ومضى :الوقت. -2- يبعثرها دقائق وساعات.. مستغربا يتساءل: أينها الحياة! …

عهود عدنان نايلة: ضجرُ الشّواهدِ تَعِلّةُ الغيابِ

– كلّ نبضةِ قلبٍ وأنتَ مئذنةُ العيد في سماءِ روحي المتعلقةِ بكلّ تفاصيلك الصّغيرة والمتكاثرة …

إِرْسَالِيَّة قَصِيرَة و عاجلة لبيروت
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صباح الْخيْر حبيبتي بيروت أُعْذُرِينِي إِذْ أَنَا غادرْتُ بَاكِرًا ذَاكَ الصَّباح لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُقَبِّلَكِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *