رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب
تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين في جُبِ الأولياء.
قميصها الزهري شعاب محنتك
أيها الفارس الذي يغني لنفسه، حين ينكسرُ الظلُ في المراعي، وحين تنمو أفكارُ الآلهة كالسبايا لتهزَ رأسك العالق بتفاحة صغيرة.
ارقٌ طازجٌ و أنثى تجدد فيك المعادن، و نهر لم ينم على كتفِ القصائد المحشوة بالحلوى و العاشقات
ايها الشاعرُ ضع شيئآ شبيهآ بالبلاد حول عنقك، وارفع ستائر المعنى عن فم الغرباء، ولا تفرط في تناول الحروب
أجسادٌ عالقةٌ في كُرات الدمع.. نحن..
لم نأخذ ارتباكنا إلى صنوبرة القيامة ولم نُلمع اكباد اللوز بالزعتر البري والمرايا
ولدنا كما يولد الغرباءُ في زجاجةٍ،. ثم انتقلنا في تعريف مقابض الحروف والأمنيات دونما منازل أو شبابيك أو حتى جارة تحمل جرار الوجد والنوايا
سنأخذ القليل من المعاطف البطيئة في النزول و نملأ رفوف الهواء بالسفن والمتاجر
فمذ كُورنا ونحنُ دمُ
بين أصابعنا قمر و قطعة فضية نائمة في مخدع الزيتون
وجسد صغير بحجم الورد يبتسم
ضع فراشة لإسمكَ قبل هذا الرحيل
و كن قبرةً يطاردها الشروق، واخآ لفراسخ الاشتياق البعيدة
الموعد خاملُ ، مجراتٌ بحجم البرتقال تملأ زواياك
شمسٌ بطعم الشهداء، ترمم أبناء الحظوظ و تهب الرمل يتامى و صورآ جديدةً للمواثيق
ها أنت تقشر نعش القادمين بغدٍ أحمق و تهب الفخاخ أعضاءً قديمة للتناسل في مصل هذا الضوء.

شاهد أيضاً

بلقيس خالد: سلالم الساعات: هايكو عراقي

-1- ردني ان استطعت قالها ومضى :الوقت. -2- يبعثرها دقائق وساعات.. مستغربا يتساءل: أينها الحياة! …

عهود عدنان نايلة: ضجرُ الشّواهدِ تَعِلّةُ الغيابِ

– كلّ نبضةِ قلبٍ وأنتَ مئذنةُ العيد في سماءِ روحي المتعلقةِ بكلّ تفاصيلك الصّغيرة والمتكاثرة …

إِرْسَالِيَّة قَصِيرَة و عاجلة لبيروت
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صباح الْخيْر حبيبتي بيروت أُعْذُرِينِي إِذْ أَنَا غادرْتُ بَاكِرًا ذَاكَ الصَّباح لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُقَبِّلَكِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *