حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (1)

إشارة:
بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّأبه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة ينفرد بها الموقع وقرّاؤه. . فتحية له مع التمنيات بالصحة الدائمة والإبداع المتجدد.

ببلوغرافيا
طلال حســــــن
. ولد بالموصل 1939
. عضو الاتحاد العام للأدباء في العراق
. عضو اتحاد الأدباء العرب
. عضو مجلس أول رابطة لأدباء وفناني الأطفال في العراق
. عضو نقابة الفنانين في العراق
. عضو نقابة الدراميين
. عضو نقابة الصحفيين
الاصدارات
. صدر له أكثر من ” 30 ” كتاباً للأطفال في سوريا والأردن وأبو ظبي والسعودية والعراق
. تنشر أعماله في معظم الصحف والمجلات العربية منها : مجلة أحمد لبنان ، مجلة أسامة سوريا، مجلة الشبل السعودية ، مجلة وسام الأردن ، مجلة براعم عمان الأردن ، مجلة أطفال اليوم أبو ظبي ، مجلة ماجد أبو ظبي، مجلة العربي الصغير الكويت ، مجلة سمير وفارس ونور في مصر مجلتي المزمار ــالمسيرة ــالنبراس ــالأسرة والطفل ــ زرقاء نت ــ حديقتي ، حبيبي ، رفقة ، الينابيع ، الشرارة ، صديقي ، الحسيني الصغير ، قنبر ، التربية ـ العراق .
. نشر حوالي ” 240 ” مسرحية للأطفال من بينها ” 40 ” مسرحية للفتيان و ” 10 ” مسرحيات للكبار .
. نشر حوالي ” 1500 ” قصة وسيناريو ومسرحية للأطفال .
. أشرف على زاوية براعم نينوى في جريدة نينوى .
. اشرف على ملحق براعم عراقيون في جريدة عراقيون
. أشرف على زاوية الأطفال في مجلة الطفل الأسرة
. رئيس تحرير مجلة قوس قزح وهي أول مجلة للأطفال صدرت في تموز عام ” 2003 ” بعد التغيير .
. يشرف على تحرير مجلة ” الينابيع ” ، التي صدرت عن دار عراقيون في الموصل عام ” 2010 ” .
. رئيس تحرير مجلة بيبونة ، صدرت عام ” 2014 ”
. نال عدة جوائز عراقية وعربية ، منها الجائزة الثانية لمسابقة مسرح الطفل العربي في أبو ظبي عام 2000,عن مسرحيته ” الضفدع الصغير والقمر ” .
. الجائزة الثانية لمسابقة السيناريو في دار ثقافة الأطفال ، عن سيناريو ” لصوص التاريخ ” عام ” 2006 ”
. الجائزة الثانية لمسابقة مسرح الطفل في دار ثقافة الأطفال ، عن مسرحية ” وداعاً جدي ” عام ” 2009 ” .
. الجائزة الأولى لمسابقة مسرح الطفل في دار ثقافة الأطفال عن مسرحية ” النملة الصغيرة والصرصار ” عام ” 2010 ” .
. وصل كتابه ” قصتنه صارت مثل ” إلى القائمة الطويلة في مسابقة الشيخ زايد ، وفاز نفس الكتاب بجائزة العنقاء الذهبية في نفس العام .
. كرمه اتحاد الأدباء في العراق بالقلم الذهبي عام 2017
كتبت عن نصوصه مقالات وبحوث عديدة ، وقدمت عنه في مجال الدراسات العليا ثلاث رسائل ماجستير ، وثلاث أطاريح دكتوراه .

كتب صدرت للمؤلف :

1 ــ الحمامة دار ثقافة الأطفال بغداد 1976
2 ــ البحر مطبعة الجمهورية الموصل 1978
3 ــ ليث وملك الريح دار ثقافة الأطفال بغداد 1980
4 ــ حكايات قيس وزينب كتاب أسامة الشهري دمشق 1983
5 ــ الفراء دار ثقافة الأطفال بغداد 1984
6 ــ نداء البراري دار ثقافة الأطفال بغداد 1985
7 ــ عش لأثنين اتحاد الكتاب العرب دمشق 1986
8 ــالعش دار ثقافة الأطفال بغداد 1989
9 ــ من يوقظ الشمس؟ اتحاد الكتاب العرب دمشق 1993
10ــ مغامرات سنجوب دار ثقافة الأطفال بغداد 1995
11ــدروس العمة دبة دار ثقافة الأطفال بغداد 1997
12ــ حكايات ليث دار كنده عمان 1998
13ــ انكيدو اتحاد الكتاب العرب دمشق 1999
14ــ داماكي والوحش دار التوحيد حمص 2001
15ــ الضفدع الصغير والقمر أبو ظبي 2001
16ــ زهرة بابنج للعصفورة اتحاد الكتاب العرب دمشق 2002
17ــ جلجامش دار الشؤون الثقافية بغداد 2004
18ــ الإعصار اتحاد الكتاب العرب دمشق 2005
19ــ قلنسوة من أجل دبدوبة دار ثقافة الأطفال بغداد 2006
20ــ راكان دبدوب الموصل 2005
21 ـ قمر نيبور دار الشؤون الثقافية بغداد
2009
22 ـ انانا مؤسسة مصر مرتضى للكتاب العراقي ـ بغداد ـ 2010
23 ـ هيلا يا رمانة ـ مركز دراسات الموصل ـ 2012
24 ـ قصتنا صارت مثل ـ 6 أجزاءـ دار البراق عام 2013
25 ـ أحلى حكايات الغابة ـ دار فنون ـ السعودية ـ 2016
26 ـ النملة الصغيرة والصرصار ـ دار ثقافة الأطفال ـ 2016
27 ـ حجر عثرة ـ دار البراق ـ 2016
28 ـ خمس روايات للفتيان ـ منظمة عمارة وفنون ـ 2018
29 ـ جحدر والأسد ـ دار البراق ـ 2020
30 ـ خمس مسرحيات للفتيان ـ الاتحاد العام للأدباء والكتاب ـ العراق ـ عم 2020

3 أسئلة يجيب عليها الكاتب المسرحي طلال حسن

أجرى اللقاء : حسب الله يحيى

طلال حسن .. من الكتاب المسرحيين
الشباب ، يتابع الحركة المسرحية بانتظام
، وله آراؤه الخاصة فيها ، وفي لقاء ل
ـ الفن ـ معه ، كان هذا الحديث القصير .
* ـ ما هي أسباب التخلف المسرحي في العراق ؟
ـ هناك عوامل عديدة ، تقف وراء أزمة المسرح العراقي ، وقد تناول كتابنا هذه الأزمة في السنوات الأخيرة ، وعالجوا شتى بواعثها في الصحف والمجلات المحلية ، بيد أن معظمهم وقف في تناوله للأزمة عند حدودها الفنية ، وأغفلوا عقبة ـ مزمنة ـ كانت تشكل عاملاً أساسياً في تعثر النشاط الفني والأدبي ، وخاصة في مجال المسرح ، هذه العقبة هي ـ غياب الحرية ـ بكل ما تعنيه هذه الكلمة من وصاية على الفكر ، أو مصادرة لحق الآخرين في التعبير عن ذواتهم ومبادئهم .
• ـ وما هي في رأيك مميزات المسرحية الجيدة ؟
ـ لا توجد في الحقيقة معايير ثابتة لتقييم العمل المسرحي ، فالمعايير الفنية تتغير باستمرار مع تغير المجتمع وتغير قيمه المادية والروحية ، ولعل المعيارين الوحيدين اللذين يصح ـ في رأيي ـ التعويل عليهما في تقييم العمل المسرحي ، أو أي عمل فني آخر ، هما الصدق والأصالة في ابتكار وإرساء قيم جمالية ، تمثل في الأساس روح العصر وقيمه التقدمية .

• ـ النهوض بالمسرح العراقي .. كيف يتم ؟
ـ لعل أهم عامل يمكن التعويل عليه في مجتمع كمجتمعنا للنهوض بكافة الأشكال الفنية ، وبخاصة المسرح ، هو أن تنهض الدولة بكافة التزاماتها تجاه الفكر التقدمي والحركات الفنية المختلفة ، إن تجارب الدول الاشتراكية ، وحتى بعض الدول العربية التقدمية في هذا الميدان قد دللت بشكل واضح على عظمة الدور الذي تستطيع الدولة أن تلعبه في خلق حركة فكرية وفنية شاملة وأصيلة في قيمها الجمالية والاجتماعية والإنسانية .

جريدة ” النور ” بغداد
عام ” 1969 “

شاهد أيضاً

حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية
حاوره نبيل عودة

وثيقة بذكرى غياب الشاعر جمال قعوار جمال قعوار( 81 عاما) من رعيل الشعراء الأوائل الذين …

المنفى والشعر
الشاعرة باهره عبد اللطيف: أنا ما زلتُ في المنفى، أعني ما زلت أحيا كل لحظة في الوطن.
حاورها: د. توفيق آلتونچى

رُدّني، ياقلبُ، إلى متاهتي الكبرى أعِدْني إليّ أعِدْني إلى وطني الذبيحِ أموتُ فيه مراراً ليبعثَ …

هموم الشعر الترکمانی المعاصر
مع الشاعر الدكتور محمد عمر قازانجي
حاوره :الدكتور توفيق التونجي

“الخويرات ذاعت وانتشرت بين التركمان وتأصلت في نفوسهم وتوغلت في روحهم، وارتبط اسمها باسمهم.” ولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *