هشام القيسي: نصوص إلى فتية ثورة تشرين

باب

مازال في وجد الإبحار
ببابه الوسيع
يفتح الطريق للنهار
وفي دمه أيام وأحلام
تختصر بنيانه
إنه لهب
ليس فيه ستار
ها هو ينشد لنوافذه
وبمجامره يزغرد الأفق
ويلتفت إلينا
كي ينبض فينا
من ألق إلى ألق .

بلاد

نجيء إليها
هذه البلاد
شموع مضيئة
بعدد القرون
تفيض بلا خطيئة
مورقة بالوجد
تنشد لمسلة
جمعت نفسها
بحنين وأوراق
تستعيد بها
كل ما كان
منذ عهد سحيق
بقامة العراق .

زهو

في كل شيء
لا سبيل لهواه
سوى أن يكون
في سناه
دائما هو
يضفي لنفسي ما أراه
فأكون جد قريب منه
أرنو لمداه .

هو

مثلما هو
من صفو درب
ومن صفو قلب
في أي مكان نأتيه
يتورد صبحه
بمسار أعذب
فما تعودنا منه
سوى فيض
يحضن سده
بأحداق العيون
وما يسكن هيبتنا
في وعده
ورده .

نبض

باسمه
في لهيب كل طريق
تنبض الأشياء
وتستفيق
لا يفاجئني الوقت
ولا يدركني
فهذا الغناء العميق
مثابة تستوقف البريق .

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *