رسمية محيبس زاير: قصائد

الحشرة التي سحقتها
حتى خيل لي ان دمائها
صبغت ثيابي
عادت تدب على الارض ثانية
مكتشفة الطريق
لدمي الذي صار ماء
 
لن أبدل الوسادة التي تضج بعطرك
ولن آكل حبوب الطلع
الاّ من بين يديك
 
الربيع
نرسيس آخر
يتأمل جماله
على ضفة بحيرة راكدة
 
الخريف
شاعر سوريالي
يمزق قصائده
ويرميها على الأرصفة
 
غموض
ايها المتسربل بالغموض
يا ماء حين أمد اليه يدي
ترجع فارغة
يا وردا ينمو كل صباح
مهما اقتلعته يد القسوة
هل سافرت الى الغربة
دون جواز
دقق في حقائب الربيع
فقد تكون ملغومة بالخضرة
 
راقب الزهرة جيدا
فقد يطيح عطرها
برائحة الغدر
 
كن حذرا عندما تبزع النجوم
فقد يزيح ضوئها جبروت الظلام
 
اياك أن تطيل النظر
الى ذلك النهر
فقد ينسف ماءه
ما فيك من أوثان
لا تجلس مع الفقراء على رصيف واحد
لئلا تسري اليك جرثومة الفقر

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

3 تعليقات

  1. نديم آل حسن

    جميل…كلام ممتع واختزال للوجود بحرفية شاعره مميزه

  2. شكرا للكاتب نديم ىل جعفر ه

  3. شكرا للكاتب نديم ىل جعفر هذا المرور الجميل
    تقبل احترامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *