من رسائل القرّاء والكتّاب الموجّهة إلى الروائي سلام ابراهيم (12) (ملف/54)

إشارة : 

تجربة رائعة يقوم بها الروائي المبدع “سلام ابراهيم” وهو يؤرشف رسائل قرّائه الكرام وزملائه الكتّاب التي وصلته عبر سني إبداعه الطويلة وتتصل بمنجزه السردي الباهر وبحيادية المرافب. ننقل هذه الرسائل ضمن حلقات ملف الموقع عنه لما تتضمنه هذه التجربة من دروس إنسانية وإبداعية وتربوية وتوثيقية.   

الرسائل -81-

عن “الإرسي”

الصحفية والشخصية الوطنية والشيوعية

سلوى زكو

(الساعة الان الخامسة صباحا اكملت الارسي في جلسة واحدة…. ما هذا الجمال يا رجل؟ غدا اكمل البقية) 13-12-2018

الرسائل -82-

الشخصية الوطنية العراقية والشيوعية الصحفية د. سلوى زكو

عن “حياة ثقيلة” مرة أخرى، و “في باطن الجحيم”

(مساء الخير رفيق درب الآلام… اعدت قراءة “حياة ثقيلة” فاكتشفت الكثير مما فاتني في القراءة الاولى ولو قرأتها ثالثة لوجدت ايضا ما يستحق التوقف والتأمل. ثم اكملت قراءة “في باطن الجحيم” صدقني لم يمر علي حتى اليوم توثيق لجريمة الانفال اصدق مما قرأت. رأيت بعيني لوحة بانورامية للفلاحين الكرد وهم يصعدون الجبال على الاقدام مع اطفالهم ونسائهم وشيوخهم تاركين وراءهم قراهم المحترقة تلاحقهم طائرات نظام يقصف شعبه بغاز الخردل والاعصاب. أي وجع كابده هؤلاء؟ ويريدون من الله ان يعفو عما سلف. لا اعرف ان كانت هذه الرواية -الوثيقة – قد ترجمت الى لغات اخرى* وفي مقدمتها الكردية. هناك روايات لا تقول شيئا يستحق ان يقرأ بلغات اخرى لكنها تترجم ويروج لها. اعرف ان مسألة الترجمة هذه ليست ثمرة سعي الروائي بقدر ما هي مسألة علاقات بين دور النشر وتبادل منافع وجوائز واشياء اخرى كثيرة. … والى ان تستكمل “دونت سبيك” كن بخير)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ترجمت “في باطن الجحيم” وصدرت في أمريكا 2014، لكن من دار نشر غير معروفة

* من أحلام الكاتب أن يعاد قراءة نصه مرة ثانية وثالثة، ومن قارئ عضوي مخضرم

 

من الرسائل – 83-

الناقد والباحث نصير عواد

عن فصل “اليهودية الجميلة” في -الحياة لحظة-

تحياتي إلى ذاكرتك الذهبية

To 

salamibrahim1954@yahoo.com 

10/03/09 at 12:08 AM 

سلام مســاء الخير .. 

أرجو أن يكون وضعك العائلي قد تحسن وصحة ناهده قد تحسنت كذلك

عندما يجد القارئ نفسه جزء من الحكاية وبطلا من أبطالها كما في “اليهودية الجميلة” فأن ذلك سيربكه ويشتت أفكاره بقدر ما يفرحه

وأنا لا أخفي فرحي بالنص على الرغم من اعتراضاتي الغبية على بعض التفاصيل، فلقد أعادني بقوة إلى ماض ظننته اندثر بأمكنته وأبطاله وحكاياته ثم فجأة أمامي ينكشف بمناخاته وتفاصيله المحببة والتي ما زلت أشعر بها رغم تلف الذاكرة

احتاج إلى قراءة الفصل مرة أخرى ولكن بعيدا عني لأني اليوم وبسبب حبي وانحيازي للنص لم ألتفت إلى تفاصيل القص، اللغة، اللهجة، تحولات الزمن، شخوص النص المتساوون في الحضور 

لو تدري كم أحسدك على ذاكرتك فلقد ضحكت أثناء القراءة مرات كثيرة وبقهقهات قوية أزعجت العائلة المنشغلة بالتلفاز

شكرا لأنك أهديتني النص

مودتي

نصير عواد

10-3-2009

الأستاذة سلوى زكو

 

من الرسائل – ٨٤ –

الشخصية الوطنية العراقية والشيوعية سلوى زكو

حول دراسة نشرتها عن الرواية العراقية

(أولا: 

دعني احدثك اولا عن شعوري بالغضب الشديد وانت تنشر مثل هذا البحث الرصين الكاشف في موقع الكتروني. يا صديقي العزيز المواقع الالكترونية مهما كانت رصانتها تشبه رغوة الصابون يمر عليها القارىء ثم يطويها النسيان..ومكان مثل هذا البحث هو النشر في كتاب يوثق لجانب هام من مسيرة السرد العراقي. لدينا كم هائل من الروايات بلا ناقد وسيظل هذا الكم معلقا هكذا في الهواء يندر ان تجد واحدا من (اهل البيت) يكتب بانصاف وحيادية عن ساكني ذلك البيت بكل اختلافاتهم ومنافساتهم على تراتبية الريادة او الصنعة وانت روائي تكتب عن روائيين مثلك بنظرة الناقد لا الروائي (المنافس). اوصلت رأيي رغم ان للبحث صلة سأكون في انتظارها

ثانيا: 

اكملت الان بحثك عن الرواية العراقية وما عندي غير تعليق واحد… آخ لو عندي دار نشر ما كان افلت هذا البحث من يدي… تصبح على خير)

٦-٣-٢٠١٩

من الرسائل -٨٤-

الباحث والمفكر

د. علاء جواد كاظم

أستاذ علم الأجتماع في كلية الأداب جامعة القادسية:

(المرويات الكبرى التي ابدعها لنا الروائي (سلام ابراهيم ) تُشكل بالنسبة لي على الاقل وثائق اثنوغرافية واثنولوجية وجمالية هائلة وخطيرة جدا عن المجتمع العراقي ، الى الحد الذي لا اظن بعده ان في رؤى سوسيولوجية أو انثروبولوجية يمكنها ان تفعل شيئا بعدهذه المرويات او تضيف عليها شيئا اخر ؛عن عذابات الانسان وتشنجات مجتمع يلفظ انفاسه الاخيرة ، عن ذلك النزيف الابدي والموت والتشرد والعدمية والجنون والاحباط والحب والخيانة والنفاق والخوف في المجتمع العراقي سواء في رواية (الحياة لحظة ) او (حياة ثقيلة) .. تلك الثيمات كانت قد شكلت مع بعضها تراجيديا اجتماعية عظيمة اشعر بمواجتها بالاختناق والموت والجنون والغيرة والحيرة والحسرة ..

” عساها ابختك” …صديقي المجنون ..عساها ابختك وابخت لينين..)

من اليمين: علي الشيباني/ سلام إبراهيم/ علاء جواد كاظم

———————————

من الرسائل -٨٥-

سلام ابراهيم وأعادة ترتيب الواقع

د. علاء جواد كاظم

أستاذ علم الأجتماع – جامعة القادسية

(.. هنالك دائماً من يعيد الحياة الى المدن العتيقة ، والبلدات الملتاعة والمنسية ، ويمنحها معانٍ خاصة وأنيقة ، ويعيدها الى سياقات تاريخها العميق ونقطة البداية . هنالك دائماً من يمنحها الأمل في ان تتشكل من جديد . هذا ينطبق على مستوى الشعر والأدب والابداع والفلكلور : ” الضويري” ، و”د. عناد غزوان “و ” د.حاكم الزيادي ” الشاعر “علي الشباني ” ، الشاعر “كزار حنتوش” ، الموسيقى “عايد نجم” القاص ” كريم الخفاجي ” ،المؤرخ “د. محمد هليل” المسرحي “رحيم ماجد” واخرووووون هؤلاء أعادوا للمدينة الكثير من جمالها ونظامها الثقافي الخاص ، وحقيقتها البريئة ..

لكن على مستوى الحكاية والرواية ، والإمساك بتفاصيل التاريخ الصغيرة الشاردة من مجالات الرؤية ، على مستوى الانتصار للإنسان في هذه المدينة ، على مستوى مواجهة التابو والطوطم الشعبي ، على مستوى اضاءة الزاويا المعتمة من حياتنا واثارة السؤالات الكبيرة حول سيرة الثقافة العراقية وأبطالها ولصوصها وأسرارها المقدسة … كان “سلام ابراهيم ” الرقم الصعب في المعادلة الثقافية الديوانية الحديثة الذي أعاد ترتيب اشياء المدينة بطريقة مذهلة ، وانتاج اطر زمانية تتقافز الى الذاكرة بمجرد ان تقرأ لسلام ” ايام زمان ، ايام الجبهة الوطنية ،ايام الحرب الأهلية ، ايام الخيانات الكبرى ، في رواياته ” الارسي ، الحياة لحظة ، حياة ثقيلة ، وأخيرا إعدام رسام ) كما اعاد انتاج المكان ” الجُديدةَ ،حي العصري ، الجمهوري …..” أعاد تركيب ايديولوجيا اليسار واليمين ، الجنوب والشمال وو .

اعرف انني لست ناقداروائيا ولا أدبيا ، لكنني اتصدى لهذه المواجهة بوصفي ابن هذه المدينة المنسية في ذاكرة اَهلها وذاكرة النقاد المنقسمة على نفسها ، انا ابن هذه المدينة التي تنكر لها الجميع )..

 

من الرسائل -٨٦-

الروائي برهان شاوي

والكلام عن الأدباء البعثيين المسيطرين الآن على مفاصل الدولة العراقية المتهاوية

(والله سلام أعترف لا أحد تصدى لهم بقوة غيرك وغير سلام عبود

أنت كنت قاسيا وواضحا) *

أنت تعرف نحن شعب المجاملات ومسح الشوارب

حتى في مجال الثقافة

أنت درستهم وقرأت تلك الأعمال لذلك كانت صدمة)

19-3-2019

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* يقصد سلسلة كتبت منها تسع حلقات عن قصص وروايات قادسية صدام

منشورة في موقع الحوار المتمدن

 

من الرسائل -٨٧-

بمناسبة قرب الذكرى الخامسة والثمانين لتأسسيس الحزب الشيوعي العراقي

الحزب لم يزل ستاليني أكثر من ستالين بنية وفكرا

في حوار مع رفيقتي في الفكر والمعاني والرؤيا د. سلوى زكو قالت بالحرف الواحد بعدقراءتها لروايتي “الحياة لحظة” وحوارنا:

(- وتريد جماعتنا يروجون لرواياتك

(جماعتنا استالينيين أكثر من استالين)

من بورتريت عن الرفيقة سلوى زكو

٢٣-٣-٢٠١٩

 

من الرسائل -88-

الناقد المصري الأستاذ د. صبري حافظ

عن الإرسي

(عزيزي الاستاذ سلام

تحية طيبة وبعد

أردت الرد على رسالتك، ولكن مشاغل الإعداد للعدد ومشاغل أخرى أجلت ذلك قليلا!

كتبت بحثا باللغة الانجليزية عن رواية السجن اخترت فيه عملين لصنع الله إبراهيم (تلك الرائحة) و(شرف) ورواية (الأرسي)

وقد كان هذا البحث بطلب أو بالأحرى تكليف من مؤتمر نظمته جامعة نيويورك عام 2009 أو 2010 على ما أذكر، على أن تنشر أبحاثه في كتاب

واعتبرت فيه أن هذه الرواية تقدم لنا ذروة تجربة السجن في الرواية العربية، حيث يصبح فيها السجان هو السجين نفسه!

ويتحكم في نفسه بنفسه في هذا (الأرسي) الغريب خاصة أثناء زيارات ابنة الخالة مع زوجها البعثي!

وكان من المفروض أن ينشر هذا البحث في كتاب يصدر عن جامعة نيويورك، ولكنه لم يصدر حتى الآن!

وأنا من عادتي ألا أترجم ما أكتبه بالانجليزية للعربية والعكس! وأن ما أكتب عنه بلغة لا أكتب عنه عادة باللغة الثانية التي أكتب بها.

وأرجو أن ينشر هذا البحث الذي تأخر نشره كثيرا،

لذلك لزم التنويه

ولك خالص تحياتي وعميق مودتي

صبري حافظ)

7-12-2018

سلام إبراهيم ومحمد خضير

 

من الرسائل -٨٩-

القاص العراقي المجدد -محمد خضير –

حول قصة المربي التي نشرتها مجلة الكلمة البارحة

(شكرا سلام لاطلاعي على قصتك. القصة تتناول القاع برؤية حادة. يبدو الراوي متفرجا الا أنه يشتبك احيانا مع وجهات نظر الشخصيات، واهمها شخصية السيد ك، كلما اشتد الموقف وتطلب التدخل. اللغة عارية تؤدي دورا رئيسا في الكشف والمشاركة. ولعل اللغة هي الرابط الوحيد بين الراوي وشخصياته المهزوزة. تحياتي) ٢-٤-٢٠١٩

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *