من رسائل القرّاء والكتّاب الموجّهة إلى الروائي سلام ابراهيم (11) (ملف/49)

إشارة :
تجربة رائعة يقوم بها الروائي المبدع “سلام ابراهيم” وهو يؤرشف رسائل قرّائه الكرام وزملائه الكتّاب التي وصلته عبر سني إبداعه الطويلة وتتصل بمنجزه السردي الباهر وبحيادية المرافب. ننقل هذه الرسائل ضمن حلقات ملف الموقع عنه لما تتضمنه هذه التجربة من دروس إنسانية وإبداعية وتربوية وتوثيقية.

من الرسائل – ٧١ –
عماد درويش
رفيق من أيام الثورة في الجبل ١٩٨٠- ١٩٨٩
(سلام إبراهيم
أكثر من رائع .. تمنحنا القوة في مواجهة الإنحدار نحو الهاوية.. تجعلنا نعيش الحالة لا نقرأها .. تصور لبرهة نسيت بأني أقرأ كل ظني بأني حاضر أراقب المشهد بلحمي ودمي ومشاعري..) ٧-٢-٢٠١٩

من الرسائل -72-
حيدر الكعبي
طالب دكتواره سيدافع قريبا عن أطروحته الموسومة “بنية السرد في روايات سلام إبراهيم” في كلية الآداب جامعة المستنصرية
الحياة لحظة ..عمل يصعب أن نحدد هويته الاجناسية .قرأته أكثر من مرة ..هو نص يلبس لبوس الملحمة ..الشخصيات عارية .ومتعرية من الأقنعة والاصباغ .التجارب الإنسانية فيه تفوح منها رائحة الطهيء كما تفوح من قدور اللحم بدون توابل ..لو كان لنا أعلام أدبي نزيه عربيا وعراقيا لافتخرنا بأعمال سلام إبراهيم وأولها الحياة لحظة كما افتخر أبناء النيل بثلاثية نجيب محفوظ …)
20-7-2018
-73-
حيدر الكعبي

عمرك طويل
..كل عام وانت صوت الحق المغترب .العاري والمعري للحقيقة ..لو كنت يا صديقي في عصر السلاطين الأوائل لاطلقلوا عليك لقب
سلام المعري
اذا كان الجسد ينتفض جمالا بتعريه
فالحقيقة تصبح شلالا حين تظهر للرؤيا كأنها جسد حورية خرج توا من البحر
الحقيقة عارية بلا رتوش كأنها عروس بعد الليلة الأولى
هذا ما يقدمه سلام إبراهيم
للقارئ للنص للفكر للتاريخ
صباحك ورد ومحبة

سلام إبراهيم مع الدكتور حيدر الكعبي في الديوانية ٢٠١٨ في مرحلة دراسته بنية السرد في روايات سلام لنيل الدكتوراه (نالها في نيسان ٢٠١٩)

-74-
علي جيكور صالح

تلامس بنصوصك الكبيرة عاهات المجتمع المريض، المتناقض ، المنافق ، و بإسلوب سردي آخاذ وصراحة وشجاعة قل نظيرها ، دمت مبدعاً كبيراً.
1

من الرسائل -73-
الأستاذ حسين محمد حطاب: أستاذ الرياضة في جامعة القادسية
وصف سلام في شبابه
( سلام عندما شاهدت هذى الصوره، وأنت يافع أبن 16 سنة، عادت بي الذكريات الى ساحة المثنى وكل من كان يتواجد عصرا هناك لقد كنت في هذه المرحله في حراك لايستقر كان في السينمات وساحات القدم والمقاهي والقراءه
وانت الى الآن وقد عبرت السين في هذا الحراك وهو حراك ايجابي وانساني وسوف يستمر معك لانك سلام ابراهيم ) 18 تشرين ثاني 2018

من الرسائل – 74 –
الروائية عالية ممدوح
عن الجوائز الأدبية
ملاحظة:
(والرواية التي أشارت إليها هي تحت سماء كوبنهاجن للعراقية حوراء النداوي
aliajamil
To salam ibrahim
Feb 7
سلام يا عزيزي
لا تتحدث عن يقين الموت فانا اراك قويا فتيا ومبتهجا طالما انت تنتج وتؤلف وتقاوم البشاعة من حولك
هذا ما بقي لنا
قرات مقالك عن تحت سماء لحوراء
انه في الطبعة الثالثة لإصدارات الساقي كإعلان تصلني تباعا
مع الأسف صار الأدب السياحي المسطح والساذج هو السائد
لم اقرأ الرواية لكني اعرف روايات اخرى عملوا لها دعايات من دور اخرى ووصلت الى التصفيات الاخيرة للجوائز وهي لا تستحق ورقها
هي دورة يا سلام كل شيء يشبه الشيء الاخر الدول والتفتت والفساد والخراب فلماذا نتوقع ان تكتب روايات جيدة !!!دير بالك أرجوك على الرئة والصحة لم لا تبقى في فصل الشتاء في الديوانية والصيف تعود
اشكرك
محبتي
عالية)

الرسائل -75-
عن – في باطن الجحيم –
غزوه فيصل الامين – صحفية لبنانية
(وقعت في حيرة اي ايقونات التفاعل استعمل ما يعبر عن محبتي او عن حزني؟؟؟ وقع اختياري على ايقونة الحب… احبتت تصويرك الحي الرائع واحزنتني المأساة التي بدت كروح شريرة هائمة تتنقل بين دول المنطقة… باحثة عن مستقر لها…)

الرسائل -76-
Dargam Alshalah
(ألأثنان تعلمت منهما الكثير من السمو ألأنساني لكن بسبب القاضي زهير كاظم عبود والقاص سلام أبراهيم ..صرت أشك أن الديوانية ليست مدينة عراقية بل هي أقرب أن تكون مدينة أسكندنافية بسبب عقولها الجبارة وميولها المدنية المتمردة على قيود لم تستطع بغداد العاصمة الخلاص منها ..بالاخص في هذا الزمن الاغبر)28-8-2018

2 timer ·
الرسائل -٧٧-
الروائي العراقي حسن الفرطوسي
حول “حياة ثقيلة”
(صديقي سلام.. على الرغم من أنها “حياة ثقيلة” لكن قراءتها خفيفة ظل، كتبت بلغة بعيدة عن التكلّف، وقريبة من التفرّس في عمق الفكرة.. تأمل ثري في هواجس الإنسان، سيما تلك المسكوت عنها.. شعرت بدفق وجداني فريد جداً بعد الصفحة 90 أقصد علاقتك مع شخصية سعد.. القدرة الواضحة على الامساك بخيوط اللعبة (رغم فوضى المشهد الواقعي/ ثيمة السرد) تشي بأنها تجربة شخصية مكتوبة بحرفية روائي.. ترسّب عندي موقف سلبي من قيادات “الأنصار” التي تسمح لأفرادها بالذهاب إلى العمل في الداخل (بغداد) دون متابعتهم كتنظيم سرّي، في سلوك ينمّ عن استسهال التفريط بعناصرهم.)٦-١١-٢٠١٥

الرسائل -٧٨-
الصديق هائل عمران من الحلة
كتب لي مبكرا عن وجود كتبي في معرض بغداد لم اكن اعرف فكتبت لدار الأدهم فأخبروني بتوفرها فنشرت اعلانا في صفحتي فذهب هائل بعد يوم فوجدها مبيوعة فكتب لي هذه الرسالة الثمنية جداً:
(محبتا استاذي العزيز سلام إبراهيم
للاسف ماحصلت رواياتك ..( خلصانات البارحه ) انزعجت جدا وانقهرت جدا ..( وكفرت جدا ……!!!!!) وكلت خلي اسكر ايضا جدا …!!!!) ١٤-٢-٢٠١٨
———————————
وراح ابعثلك هائل ما متوفر عندي هههههههههه محبتي
سلام

من الرسائل -79-
الفنان التشكيلي عماد الطائي
( لدى سلام ابراهيم سحر في تناول الحدث المأساوي الثوري بحيث تدخل من ثقب باب نحو انسان ينتمي لعقيدة تجرك الأحداث نحو نهاية الأفق حيث خط الاستواء هناك يتعادل البشر بإنسانيته الفريدة وبطولته الأسطورية عندها يقع القارئ بشباك رومانسية القاص ليجعله يتسائل لم قُتِلَتْ هذه الورود وما هي النتائج؟ )14-2-2019

سلام إبراهيم والروائي الراحل حميد العقابي

من الرسائل – 80 –
الروائي والشاعر حميد العقابي 1956-2017
عن -حياة ثقيلة-
(العزيز أبو كفاح
تحياتي
قرأت الرواية أو بالاحرى الروايات الثلاث
لا أدري ماذا أقول
لقد قرأتها بانفعال كبير
في بعض المقاطع كنت ارتجف
وفي بعض المقاطع لم استطع أن أوقف دموعي
أنها رواية تسجيلية مهمة جدا
ومكتوبة بلغة تقترب من الكلام وهذا ما زاد من عذوبتها وعفويتها
حاول أن تنشرها بأسرع وقت لأنها ستكون ملفتة جدا*
أرسلها إليك وعليها ملاحظاتي
اخبرني بالوصول
محبتي
حميد العقابي) 2 – 2 -2013
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* كانا نقرأ مخطوطات بعض قبل تقديمها للنشر.

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

سلام إبراهيم: وجهة نظر (18)قليلا من الفكاهة تنعش القلب
نماذج من نقاد العراق الآن (1 و2) (ملف/149)

نماذج من نقاد العراق الآن -1- يكثر في العراق الآن ويشيع أنصاف المثقفين يكتبون مقالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *