مرايا مهشمة
صلاح حمه أمين

Salah1325681@gmail.com
(15)
تُدفئُكِ برودة
ثلج ماضيك
من خلالها
تتابعين موطيء سنينُك فوقها
تدقُ تماثيلك الثلجية
أخر مساميرها
في نعش ليلتُك
فها أنتِ
تتركين حقائب يومُك المترعة بالفراغ
فوق رفوف سنينُكِ
تلتصقين بشظايا
مراياك المهشمة
منها
تبثين السكينة لجوفُك الملتهب
الذي تتساقط أوراقهُ الذابلةِ
واحدة
تلوى
الأخرى
تحت سياط ليالي وحدتُك
فلا شيء
في هذه الليلة الجرداء
يروي ظمأ جُحرُك الحجري
لاشيء
لاطيفٌ
ولا
ظلٌ
ولا
شبحٌ
ولا
مسخٌ
ولا
نسخ
تفتحين له مابين ساقيكِ .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.