بشرى العيسى: قصيدة النثر الحزينة

كنشيد صوفيٍّ
تأخذني من يدي
تنهض بي اذا عثرت
تتغمدني برحمة
وتهذب مشاعري
كلما أبعدتها عن تفاصيلك
تؤنبني
تتمرد كثائر
وتشاكسني متململةً كعصفور.
رافقتني سنوات طوال
وبقيتْ بيني وبيني
خيفة أن يشير اليها الناس
فينتزعوا اسمك منها
كاعترافات سجين.
أبدؤها بابتسامة
وأنهيها دائما بدمعة.
قصيدتي
التي حملتني وحملتها
كطفلين
نتناوب الضحكات
أكتبها وتكتبني..
قصيدتي البيضاء
التي أخفيتها عن أبي
خشية أن تُعلن حبي لك
عذبتّني كثيراً
تركتّني معلقة كغصن يابس
للريح تكسرني
والنار تأكلني
قصيدة النثر الحزينة
كلما حاولت التخلص منها
تبعتني كالقدر
وأنت
أنت تعرف
كم أنا صغيرة على حمل الحزن
وكم هي عالية عتبة الألم

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| يحيى السماوي : خـمـسُ مسودات لمشروع قصائد .

مـا حـيـلـتـي؟ حُـزنـي وَلـودٌ  .. والـمَـسَـرَّةُ عـاقِـرةْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ليلة في صحراء يـقـتـادُنـي نـحـوي سـؤالٌ …

| صفاء ابو خضرة : سيرة الموت .

  قالَ لي: أعرفُ ما لا تعرفُ، وأقفُ بجنبات الحُلْمِ،  أضيءُ ظلكَ يحْبِكُ صورتكَ،  أراكَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *