هشام القيسي: كتاب الريح

لم يجد نهارا
يمانع مده
من حده
ولمداه
مفتوح يمضي
وقد عمد اليقين
سناه
هو يصدح
في هذه الريح
كي لا يفقد الخطو
أو يستريح
وهو شمس الظهيرة
تلوح من بعيد
لينابيع تتدفق من جديد
فاليوم بات يرفرف
في الزمان الذبيح
وبات يعتلي
قدره العتيد
ها هو يعود
أصبح هنا اليوم
ومن هنا إلى هناك
يرفع صوته
ويودع ذكرياته
وكل أيامه
وسنواته
أضحت تبارك الدرب
ولا تغني بالسر
فهي ترى
وتنادي
كي تطوف في النهار .

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *