هشام القيسي: كتاب الريح

لم يجد نهارا
يمانع مده
من حده
ولمداه
مفتوح يمضي
وقد عمد اليقين
سناه
هو يصدح
في هذه الريح
كي لا يفقد الخطو
أو يستريح
وهو شمس الظهيرة
تلوح من بعيد
لينابيع تتدفق من جديد
فاليوم بات يرفرف
في الزمان الذبيح
وبات يعتلي
قدره العتيد
ها هو يعود
أصبح هنا اليوم
ومن هنا إلى هناك
يرفع صوته
ويودع ذكرياته
وكل أيامه
وسنواته
أضحت تبارك الدرب
ولا تغني بالسر
فهي ترى
وتنادي
كي تطوف في النهار .

شاهد أيضاً

هشام القيسي: نصوص إلى فتية ثورة تشرين

باب مازال في وجد الإبحار ببابه الوسيع يفتح الطريق للنهار وفي دمه أيام وأحلام تختصر …

هشام القيسي: استفهام

ما استقرت كل أعوامه ولم تصمت صدى الماضي يكفل الوقت حيثما مررت حارا يمتد في …

سلام إبراهيم: من أوراق الثورة العراقية
ثورة أكتوبر -تشرين- العراقية 2019 وحلم حياتي القديم

بالرغم من علل جسدي الكثار أستيقظ كل صباح مقبلاً على الحياة قبل ثورة الجيل العراقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *