ابتسام ابراهيم الاسدي: عـَـلـِمتُ الآن

عَـلـِمـتُ الآن…
إن لمَغيبِ الَشمس في شَفَتي
ألـــفَ أُمـنــيةٍ تتوارى
وَلحضور ألامـس في لُغتي
مـِليـَون حَرفٍ يحتـضر
وإن السـَقفَ في عُزلتي
يَـشبهُ تضاريس سونا ُ*
عَــلِمـتُ الآن..
إن اللهَ يغدو أكثر عَطفاً
حينَ أبكي …حينَ أغتَـمْ
ويصحو الطــفَـلُ فــي دمْعـي
عَــلِـمـتُ الآن … إنَ الـموتَ لايغدو خريفاً
عــبر أطيافِ التـَحدي
سأكــُتبُ…بِـدَمـعَةٍ شـَقـيةٍ كـُلَّ الـحقائق
كـُلّ شـوقٍ اعـتراني ..
كـُلّ فيـَضٍ لعـْنفواني
كُـلّ إبتـسامة حـُزنٍ ..
لاحـتْ فــي كـَياني
سَأكتُب ..إنَ للهِ شـــؤوناً لاتُـرى
أنـا فــَقط أدركــها
حـَين أغــفو…حـَين أصـحو
حين ألــــــــــــــوِّح بمروحتي
في وجــِه جلاد!
*سونا: سجن في بنما مخصص لمرتكبي أبشع الجرائم

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *