زملاء وأصدقاء الصحفي والكاتب الراحل “رزاق إبراهيم حسن” يستذّكرون عشقه للثقافة والعمل (ملف/2)

رزاق ابراهيم حسن (الثاني من اليمين) وسط محموعة من زملائه

ما ان تم الاعلان امس عن الرحيل المؤلم للزميل رزاق ابراهيم حسن حتى ضجت وسائل التواصل الاجتماعي وتحديدا (فيسبوك) باصدق العبارات التي ترثي الراحل وتستذكره باجمل العبارات ، فقد كتب الاعلامي زيد الحلي (وداعا ايها العصامي الكبير..الصديق العزيز رزاق ابراهيم حسن ،غادرنا اليوم الى مثواه الابدي عن 72 عاما .. لروحه السمحة اقول: وداعا ، الى حين نلتقي ، فهذه مشيئة كل الاحياء .. ان لحظات الوداع شبيهة بنبضات القلب ، كثيفة الفضول، بالغة التوتّر، تختزل فيها التفاصيل وتتعامل مع الجواهر، تتألّق البصيرة وتتوهّج الروح .. نم قرير العين ايها العصامي الكبير).

فيما كتبت الصحفية ندى شوكت (صباح اليوم وانا اتصفح الجديد في (فيسبوك) صدمني خبر رحيلك استاذ رزاق..فانت جزء من ذاكرتي في (الزمان) من عام 2003 والى اسبوع مضى..بحلوها ومرها..ستفتقدك (الزمان)..مكانك في القسم الثقافي سيبقى خاليا..وانا سافتقد تحيتك الصباحية..سافتقد خطك الذي لم استطع يوما فك طلاسمه..سافتقد حرصك على متابعة المواد الادبية التي تصل الى صحفية الذي يتحول احيانا الى عصبية عند تاخرها في النشر لظروف تتعلق بزخم المواد..سافتقد قلقنا عليك وانت ترفض العودة الى البيت واصرارك على مواصلة العمل برغم وضعك الصحي.لترقد روحك بسلام استاذ رزاق ابراهيم حسن). لتعقب الصحفية المغتربة مريم السناطي على ما كتبته شوكت قائلة ( الى رحمة الله مثواه الجنة وصبركم على فراق صديق وزميل عمل مخلص مثابر نبيل وصبر عائلته بالرحيل الابدي). فيما عقب الاعلامي عماد ال جلال (خبر مفجع البقاء لله لا احد سواه نعزي اسرة تحرير الزمان بالمصاب الجلل ونسأل الله ان يكون مثواه الجنة).وشارك في تقديم التعزية  الصحفي المغترب زهير صلاح بالقول (رحم الله الصديق العزيز والزميل الغالي رزاق ابراهيم حسن واكرم مثواه بجنات الخلد … اواسيكم وذويه وسائر الأصدقاء والزملاء برحيله عن عالمنا الفاني الى دار الأبدية والبقاء) . وكتب منذر المفرجي (قالها يوماً الراحل الكبير ابو علي رشدي العامل:هم الاصدقاء الجميلون غابوا وما آبو ،اليوم رحل عن عالمنا الشاعر والكاتب الاديب رزاق ابراهيم حسن ولم يترك فينا ولناغير عالم من السماحة والمحبة وحبه لمهنته واصدقائه نم قرير العين ابا وسام حسبك محبتنا). واستذكرت الصحفية خولة العكيلي الراحل بتدوين الكلمات التالية على صفحتها في (فيسبوك) (غادرنا اليوم الى مثواه الأخير نجم آخر من نجوم الصحافة والأدب. فرض أحترامه على الجميع من خلال تعامله بتهذيب مع زملائه على كافة مستوياتهم وأعمارهم ، تميز بهدوءه لا نشعر بوجوده الا عندما نذهب الى مكتبه في جريدة (الزمان)، عاش حياته بسلام ينبع من داخله النقي ، رحل بهدوء كما عاش بهدوء . نم قرير العين استاذي وزميلي رزاق ابراهيم الحسن فأنت عند الباري تنعم براحة أبدية أفتقدتها في بلدك). وكتب الصحفي جمال المظفر( الاخ والصديق الاديب والاعلامي المجد رزاق ابراهيم حسن في ذمة الخلود ..خسارة كبيرة للثقافة العراقية ..الف رحمه ونور على روحه الطاهرة). وكتب الكاتب الصحفي عكاب سالم الطاهر(الاديب رزاق ابراهيم حسن.. يعود الى مسقط رأسه..النجف. ولكن في  وادي سلام.رحمه الله).وكتب الاديب الدكتورعبد الاله الصائغ (رزاق ابراهيم حسن وداعاً وما أشق الوداع أيها الرفيق الجليل والمثقف الأصيل والشاعر الجميل والصحفي النبيل والمفكر البرولتاري).

فيما قال الدكتور محمد البكاء( تغمده الله بالرحمة والمغفرة، وأكرم مثواه في جنات النعيم ،فقد كان – رحمه الله – رجلاً بحق فقد خطّ طريقه الثقافي والأدبي بصبر وأناة، برغم العوز وضنك العيش، ولم يكل أويمل حتى صنع لأسمه تاريخا برغم الحيف الذي لحق به). وكتب الاديب حيدر السعيد (ببالغ الألم والحزن تلقينا خبر وفاة الصحفي والأديب الأستاذ الكبير رزاق إبراهيم حسن … كان الفقيد من أوفى الاوفياء واصدق الأصدقاء للمفكر الشهيد عزيز السيد جاسم وله مواقف مشرفة معنا ورغم كبر سنه ومرضه كان دائما يتواصل معنا في السراء والضراء …لايسعنى الا ان نعزي أنفسنا ونتقدم لعائلة المغفور له ومحبيه بالتعازي والمواساة ). واشار جبار فشاخ داخل (يا سبحان الله .. أخر مرة ألتقيت به في شارع المتنبي، كرس طول حديثه عن الشهيد السيد عزيز السيد جاسم .. تغمد الله الفقيد رزاق بواسع رحمته ). وقال مؤيد الحيدري (صحفي مخضرم اقترن بمجلة وعي العمال مبكراً ، عرفته مطلع السبعينيات حاضراً في المحافل الثقافية بتواضع وسكينة شغوفاً بالقراءة والمعرفة رحمه الله).ونعاه الصحفي  سعدي السبع بالكلمات التالية (رزاق ابراهيم حسن، الأديب والصحفي الصديق الخلوق والإنسان الطيب البسيط المتواضع المحب للجميع المواظب بعمله وإبداعه حتى اليوم الأخير.وداعا) وكتب الشاعر عدنان الصائغ ( ما أكثر عذاباته وعذوبته هذا الإنسان الكادح بالكلمة والروح والطموح.. شآبيب المطر والشعر والرحمة لروحك المضيئة صديقنا الكبير رزاق ابراهيم حسن ( وبألم كتب سعدي عوض (رزاق ابراهيم حسن الأنسان والصديق والأديب الوديع والمتواضع …افجعني موتك .فلترقد بسلام). وكتب الاديب عبد المنعم حمندي (لروحك الرحمة أيها الصديقي الوفي ، كان رزاق ابراهيم حسن شاعراً وكاتباً وصحفياً لامعاً وانساناً رائعاً عرفته منذ 45 سنة مخلصاً للكلمة المبدعة كأخلاصه لأصدقائه ، نبيلاً ساعياً للخير والصلاح ، نم قرير العين تحفك ملائكة الرب الكريم) .وقال المحلل الستراتيجي عماد علو (وداعا رزاق ابراهيم حسن …مثال الصحفي المثابر والمكافح…لطالما امتعنا قلمك..وتعلمنا من ثقافتك الشيء الكثير..رحمك ألله بواسع رحمته وأسكنك فسيح جناته والهمنا واهلك الصبر والسلوان).وكتب الصحفي محمد خليل كيطان التميمي (رحمه الله الزميل والاخ الطيب الذي عانى كثيرا من مشكلات الحياة والمرض والتهجير .. الى راحة الله الابدية).وقال عبدالرزاق السويراوي (بعيدا عن مواهبه الابداعية المتعددة كان خلوقا وهادئا ومتواضعا جدا ايام كنا نجلس في مقهانا في باب المعظم ونسلمه بعض كتاباتنا عبر قرص السيدي لنشرها في صحيفة الزمان .تغمده الله برحمته الواسعة).واستذكره اكرم الشيخ مقلد (سوف تنتظر زاوية شرقية الفتها .حيث تتكا في مقهى الشاهبندر اليوم افتقدتك تلك الراوية .وهي تخبر.انك قد تخلصت من عناء دنيا تعاقر كل ما هو زائف.اذهب مودعا بكلمات طيبة مثل طيبتك. لا تصدق مايقوله البعض.جميعا يتلقفنا فم النسيان…فوداعا إلى حيث لا احد يجمع الصفحات)..واستذكره الصحفي طاهر الحديثي بالقول (ليرحمه الله بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته..كان على خلق نادر ومهنية عالية ومثابرة لا تعرف الكلل ولا الملل…افتقدناه زميلا عزيزا للجميع).وكتب شلال عنوز(وداعاً رزاق ابراهيم وداعا أيها الصديق الحبيب ،وداعا أيها الشاعر المفكر،وداعا أيها الانسان الكبير). وقال الشاعرحيدر الحيدر(وداعا ياصديقنا الوفي).وكتب الاعلامي سلام الشماع (بغداد تودع رزاق إبراهيم حسن عامل الطابوق الذي صار أديبا، فقد الوسط الثقافي العراقي الأديب والصحافي رزاق عن عمر ناهز 73 عاماً بعد تركه إرثا كبيرا من المؤلفات على مستوى الشعر والقصة والمقالات). وقال الباحث محسن جبار العارضي (رحمك الله يا ابا وسام وجعل قبرك روضة من رياض الجنة .الذي يؤجج الحزن أكثر ، اني دخلت مقهى الشاهبندر اليوم صباحا ولم أجده ، بل وجدت صديقه الاستاذ سالم الاطرقجي فقفلت راجعا ، ولكني وبعد العودة إلى البيت ظهرا علمت برحيله) .

*عن جريدة الزمان

 

شاهد أيضاً

حسين عبد اللطيف: شاعر على الطرقات يرقب المارّة
سعد جاسم (ملف/30)

ذات مساء تموزي ساخن،غادرنا الى فردوس الابدية الشاعر الجنوبي حسين عبد اللطيف ، وكان ذلك …

باسم الأنصار: المشاكس (ملف/12)

إشارة : رحل الشاعر العراقي المبدع “وليد جمعة” في المنافي البعيدة من وطنه العراق الذي …

سمير السعيدي: وليد جمعة كرخي عتيق عاش ومات على الحرية والتهكم (ملف/11)

إشارة : رحل الشاعر العراقي المبدع “وليد جمعة” في المنافي البعيدة من وطنه العراق الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *