من رسائل القرّاء والكتّاب الموجّهة إلى الروائي سلام ابراهيم (9) (ملف/39)

إشارة :
تجربة رائعة يقوم بها الروائي المبدع “سلام ابراهيم” وهو يؤرشف رسائل قرّائه الكرام وزملائه الكتّاب التي وصلته عبر سني إبداعه الطويلة وتتصل بمنجزه السردي الباهر وبحيادية المرافب. ننقل هذه الرسائل ضمن حلقات ملف الموقع عنه لما تتضمنه هذه التجربة من دروس إنسانية وإبداعية وتربوية وتوثيقية.

الرسائل -٥٥-
غزوه فيصل الامين
صحفية لبنانية
(سلام إبراهيم
كثيرون يجدون أنفسهم في خضم مواقف حافلة بالاحداث ومشبعة بالمشاعر… لكن قليل منهم من يستطيع نقل ذلك الى تحفة ادبية وإظهاره كلوحة تشدك بخطوطها وألوانها… تمسك انفاسك حتى اخر حرف… وتشعر بالحزن عند الانتهاء من تصفحها وتتمنى لو تطول اكثر…. رائع استاذ سلام… قلتها لك من قبل وأعيدها الان، انا عادة لا اميل الى قراءة النصوص الطويلة على صفحات الفيسبوك لكن نصك كالعادة ايضا يمسك بتلابيبي ولا يفلتني الا عند اخر حرف منه…)
١١-١-٢٠١٩

الرسائل -٥٦-
القاص علي صالح جيكور
(إعدام رسّام رهيبة هذه الرواية ، دخلت الدهاليز المظلمة وكأني في حلم ، تعرف ابو كفاح العزيز مايدهشني فيك ، أنك تصل الى أماكن أحس بها في أعماق نفسي و صور حسية وأطياف غاية في الدقة ومتناهية البعد ، تمر في خاطري ، حاولت كثيراً أن أمسك ببعضها وأترجمها على الورق ، لكني فشلت ، وأنت تقدمها لي وكأنك توأم خيالي ، تشاركني بهذه الاحاسيس التي ليس بمقدوري ترجمتها ، كما تفعل أنت وبلغة غاية في الجمال والسحر ، أنت سارد وكاتب من طراز فريد ، دمت كبيراً.)

٥-١-٢٠١٩

من الرسائل -٥٧-
الشيوعية والمناضلة العراقية والصحفية المخضرمة الرفيقة ” سلوى زكو “
(اقرأ الآن في “إعدام رسام” وأحسدك لأنك استطعت اخراج الكابوس على الورق احاول منذ زمن اخراج كابوسي وافشل… محبة)
١٢-١-٢٠١٨

سلام إبراهيم مع الدكتور حيدر الكعبي في الديوانية ٢٠١٨ في مرحلة دراسته بنية السرد في روايات سلام لنيل الدكتوراه (نالها في نيسان ٢٠١٩)

من الرسائل -٥٨-
طالب دكتوراه -حيدر الكعبي-
سيدافع قريبا عن أطروحته -بنية السرد في روايات سلام إبراهيم – بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية
(الإبحار في قلب الموجة يختلف عن السباحة حولها ..سلام إبراهيم لا ينقل الحدث رسما بالكلمات فحسب .بل هو يبحر في أعماق النفس العراقية وتكويناتها المعقدة .والتي أفضت إلى تكوين تلك البصمة الاجتماعية السيكولوجية المرافقة لتصرفاتها الجمعية أو التي يطلق عليها اسم اللاوعي الجمعي للشعوب .ومن هنا نجده يغوص في العوامل المؤثرة في بناء الشخصية العراقية التي تقترب وتتلبس في أحيان كثيرة بصغبة العنف الدموي ..قرأت مرة رواية للكاتب يان كفليلك بعنوان العرس الوحشي أو الدموي تتناول أحداث استدراج جندي أمريكي لفتاة يابانية إلى قاعدته العسكرية في أحد جزر اليابان ليتم الاعتداء عليها جنسيا طقس دموي إباحي من قبل مجموعة من الجنود ..هذه الرواية لا تأتي بقوة فصل واحد من الفصول التي تحتويها روايات سلام إبراهيم .فهي تصور عصورا من التراكم الوحشي والعنف داخل المجتمع العراقي …
سلمت حبيبي أبا كفاح وسلمت ذاكرتك السردية التي سجلت لنا بطريقة أدبية فصول الدم العراقي قبل تطوى دون ان تحفظها ذاكرة التاريخ .فروحك وقلبك يرفرفان فوق الوطن الذي كثرت اعراسه الدمويه)
١٣-١-٢٠١٩

من الرسائل -٥٩-
الفنان التشكيلي -عماد الطائي –
يعقب على نص – طفولة القراءة-
عزيزي سلام
هذا السرد هو دراسة للبناء الطبيعي للطفل او لتلميذ المدرسة الموهوب من نعومة أظافره وهم في الغالب قلة وغير مرتاحين لا في البيت ولا في المدرسة وهي ظاهرة إيجابية لانها تقوي عودهم وتسلح شخصيتهم بعناصر فريدة.
يوم عدت من لقاء لي بك قبل فترة طويلة سألني ابراهيم كيف كان اللقاء؟
أجبت:
لقد عايشت انسان مبدع في شقته البسيطة حتى اللعنة، فذكرني اللقاء بسلام لقائي بالعظيم الجواهري في شقته في براغ وانا شاب في العشرينيات،
تشعر انك مع مبدع وليس مع انسان يمثل دور لم يحفظ ابسط نصوصه.
خلاصة القول يعني مو مثل زمننا الأغبر اليوم …صارت الكتابة ليس ادبا وفكرا بل مذكرات او ذكريات يحاكون غيرهم او يسرقون من غيرهم.
كتاباتهم تحت طائلة القانون والاقتصاص منهم … في الغالب أسائل نفسي من ضرب هذا او ذاك على يده لكي يكتب أو ينشر اما افضل له ان يعتني بأطفاله أو يببدع في وظيفته او مهنته؟؟
مع تحيات اخوك الفنان الفطري عماد الطائي
١٥-١-٢٠١٩
————————-

الرسّائل -60-
الدكتورة الصحفية والمناضلة الشيوعية المخضرمة الرفيقة “سلوى زكو”
تحية وأعتزاز وهي تعبر قبل أسبوعين عامها 85
حول -إعدام رسام-
(روايتك “إعدام رسام” اتعبتني ايما تعب يارفيق..في كل رواية قرأتها لك كان هناك هاجس في مكان ما يقول لي انت خارج هذا الاطار وكل هذه الشخوص غريبة عنك لكن هذه المرة ادخلتني الرواية معها في كابوسها .. قرات نشيجا متواصلا على امتداد صفحات الرواية واحسست كما لو ان “كفاح” كان واحدا من اولادي. لم يسبق لي ان فقدت احدا من اهلي القريبين بهذه الطريقة … طريقة الغياب المفاجىء والغامض بلا عودة الان فقط لمست لوعة الفقد بتلك الطريقة . مررت بمقامة رثاء اشبه بالكابوس بين الصحو والهذيان. احتاج الى زمن كي اخرج من هذا الذي قرأته. هل لديك كوابيس اخرى؟ كن بخير)
وجوابها حول الإذن بنشر الانطباع:
(انشرْ الانطباع لكن راح آخذ لي يومين ارتاح من ذاك الكابوس … تدري لو يجي القبيس ما اكدر اطلع كابوسي على الورق هذا يحتاج الى شجاعة مواجهة النفس قبل الآخرين)
من حوار ممتع وطويل مع الرفيقة أول ساعة من هذا اليوم
16-1-2019

الرسائل -٦١-
الناقد العراقي باقر جاسم محمد
عن رواية “الحياة لحظة”
(نص يمارس لعبة الانتقال الحر بين الأزمنة والأمكنة ليعرض تجربة صادمة وألم فاجر، وهو بذلك يكشف عن حقيقة صعود الإنسان وهو يسقط؛ وهنا تكمن مفارقته المدهشة والمعبرة عن عذابات اكتشاف معالم رحلة الخيبة السياسية والإيديولوجية والإنسانية.)

من الرّسائل -62-
وكتب الشاعر العراقي محمد مظلوم:
Tue, April 12, 2011 1:54:09 PM
Re: رواية – في باطن الجحيم –
From: mazloom
Add to Contacts
To: salam ibrahim >
صديقي العزيز سلام إبراهيم المحترم..
قرأت روايتك « في باطن الجحيم» ــ على دفعتين ــ هي سيرة قاسية يتداخل فيها الشخصي بالجماعي ليؤرخ لتجربة القسوة بحميمة عالية وفنية ممتعة! هكذا تجعل من الكوارث والصعاب مرآة لاستعادة أشخاص وأماكن وتاريخ عصي على النسيان.. تجربة ذات خصوصية تندرج في سياق خاص لا يتاح لكثيرين عيشه أو تجربته، او كتابته.. وهنا أهمية المبدع أن يحيل تلك الكوارث إلى تاريخ وذاكرة وشهادة في زمن آخر.. وهكذا يكون الواقع أحياناً جحيماً كأنها قيامة راهنة..أحييك لأنك أحلت تلك التجربة القاسية إلى أدب رفيع وممتع، وتراجيديا أخاذة ومدهشة..دمت بخير
محمد مظلوم
١٢-٤-٢٠١١

سلام ابراهيم والباحث والمفكر د. علاء جواد كاظم 2018

الرسائل -٦٣-
نشر الصديق د. علاء جواد كاظم – أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة القادسية- قبل ساعة الرسالة التالية مع الصورة:
(اليوم صحيت على رسالة من صديق جميل ورائع من لبنان كتب لي :
– هل اصيب صديقك بالجنون …!؟
ههههههههه ههههههههه يبدو انه شاهدالفديو (live) الي نشره الروائي سلام ابراهيم ليل- فجراليوم على صفحته الشخصية …!
فكرت كثيرا بسؤاله قبل ان أرد عليه وقلت له ضاحكااااااااااا :
– ليش هو سلام متى كان عاقلا لكي يصاب بالجنون اليوم ..! ولو كان عاقلا “كما تريده ” لربما ما كنت التقيته أصلا وما احببته حتى كما أحبه الان ..!؟ وبعدين انتو اتحملوااااا العقل اكثر من طاقته وهذه ليست عادة اللبنانين هههه ههههه صديقي الجميل ..!
وتأكد ان الذي خَبَرَ الحياة مثل سلااااام لا يمكن ان يكون عاقلااااااااااااااااااا ..!؟
ولا يمكنك ” انت بالتحديد” ان تحصل على جواز مرورالى عوالم سلام العميقة والبعيدة و(العاقلة ) جدا ..العاقلة الى درجة الجنون مالم تتنازل عن هذا الحجر الكبييييير الذي تسميه “عقل” ….أرمه في النهر .ياصديقي أرمه.. لكي ترى حجم المسافة بين العقل والجنون …!؟
أحبكما كثيرا انت وسلااام
– سأخبره برسالتك ….!
ههههههههههههههههههه ههههههههههه
……………………………………………

شاهد أيضاً

وعد الله ايليا: لوثر ايشو ..والتفرد الفني (ملف/14)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، …

لوثر ايشو مازال نابضا بالحياة رغم رحيله
مقالة في جريدة موصلية
عنكاوا كوم –الموصل -سامر الياس سعيد (ملف/13)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، …

مقداد مسعود: “حميد الربيعي” من الهدوء .. إلى الورد (ملف/3)

حين علمت ُ برحيلك، وقفتُ حاملاً أعمالك الأدبية دقائق حداد … ثم شعرتُ بحفيف ينافس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *