عدنان الحسين: رحيلُ البنفسج.. من روؤى المتلمّسِ الضبعي (إلى الشهيد الحي أحمد عبدالصمد)

إلى الشهيد الحي أحمد عبدالصمد

يموتُ البنفسجُ !!!
ويبقى الغريب
يناغي الخليج
ويطوي الدموع
يعدُّ الحقائب
فوادي السلام
فيه الكثير…
حاور الموت طويلاً
لم يكلا
أو يشعرا بالملل
كان يصغي بلا كلل
لكلِّ هسيس النعوش
ويحلمُ
كلّ يومٍ كيف يكون اللقاء
وماذا يرتدي حين اللقاء
بساعي بريد السماء …
اطمأنَّ اخيراً
أين يبقي صوته
بعدما ينوي الرحيل
في مسامات القصب
في خبايا النخيل
فوق أمواج بويب
والشناشيل القديمة
عند شطِّ العرب

الشهيد أحمد عبد الصمد

كلُّ لحنٍ سوف يأتي
من نواحي أبي الخصيب
سوف يعلي صوته …
هكذا يبقى البنفسج
ففي وادي السلام
أينما يقيم
سوف يأتيه الصحاب …
لربّما كلّ يومٍ
يبحثُ العشّارُ عنه
بين الوجوه
والحمام الأليف
يرقب الطريق
علّهُ يأتي حاملاً
بعض الغمام
بعد الرحيل …
كلُّ يومٍ سوف يأتي
يسألُ السيّابُ عنهُ الغمام
ويرقبُ الفضاءَ الفسيح
ربّما كنتَ هناك
تنادي عرااااااااااااااق …
وينمو ذات غيم
من نثيث الغيوم
صوتٌ قديم
يجعلَ السيّابَ
في هزج السحاب
يثنر الضوءَ فوق الحشود :

( يا أم حميد لا تبجين
الثار نجيبه مربع )

شاهد أيضاً

هشام القيسي: نصوص

وقت أسأل الآن هل ينطق الحجر ؟ وفي نار رغبته لا ينكسر وهل أوراقه الجوفاء …

هشام القيسي: نصوص إلى فتية ثورة تشرين

باب مازال في وجد الإبحار ببابه الوسيع يفتح الطريق للنهار وفي دمه أيام وأحلام تختصر …

هشام القيسي: استفهام

ما استقرت كل أعوامه ولم تصمت صدى الماضي يكفل الوقت حيثما مررت حارا يمتد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *