أحمد إبراهيم الدسوقى: طارت فى الهوا أخلاقى

طارت فـ الهوا أخلاقــــــــــى 

                      وإنت ما تدراشــــــــــى

 

يا ولــــــــــه

        يالى وقعت فـ الولــــــــــه

 

قالتهالى البت السلعــــــــــوه 

                       فـ حتة فى الجبل هــــــــــوه

 

وهيا قالعة الأخــــــــــلاق 

               وأنا سايب قفايا عميانى للحــــــــــلاق

 

قامت سبلتلى عيونها فريلت وصدقتهــــــا

              وجريت ورا هدومها وهدومى الطايرة أحلقلهــــــا

 

 

دخلت يا دلع دلع مغــــــــــاره 

                     بابها موارب زى باب السحــــــــــاره

 

ما عرفتش أخرج تانــــــــــى

                  قعدت أعيط لا كانى ولا مانــــــــــى

 

لقيت راجل زى الســــــــــراب

                      لابس لبس الأعــــــــــراب

 

قالى أنا على بابــــــــــا

              قلت بخوف يامه غنيلى عـ الربابــــــــــا

 

قال الأربعين حرامى جايين مسرجيــــــــــن

                  والتالتة تابته بعد السرقتيــــــــــن

 

يلا نعبى الدهبات والألمــــــــــاظ 

إنت تتطقس وأنا حرامى زمان بــــــــــاظ

 

قعدت على باب المغارة متعشــــــــــم

            خايف من الحرامية والغارة متلتــــــــــم

 

وهوا جوا يعبــــــــــى

           يعبى متأمن ويجبــــــــــى

 

وأنا بأحلم بقمصان النوم البمبــــــــــى

              والبت السلعوة نايمة جنبــــــــــى

 

لحد ما إستعوقتــــــــــه 

              رجعت لقيته خد كل وقتــــــــــه

 

شطب عـ المغــــــــــاره

              وأنا العبيط ابن الحمــــــــــاره

 

قاعد من غير زمــــــــــاره

                  ومحدش بيدينى آمــــــــــاره

 

وبعدين جت الغــــــــــاره

            وأنا بلبوص من غير عِمــــــــــاره

 

ضربت نفسى بالجزمــــــــــه

              قالتلى إنت مالكش لازمــــــــــه

 

قوم لقيت تسعة وتلاتين حرامى حواليــــــــــا

                   سالونى بتعمل إيه هنا يا عنيــــــــــا

 

طلعوا كلهم الســــــــــلاح

                   ودمى بقى مستبــــــــــاح

 

من الرعب قلتلهم أنا الحرامى الأربعيــــــــــن

                     إبن كار متعلم قالوا شاكرين مهلليــــــــــن

 

يلا يا قاسم إرسم لنا خطة جديــــــــــده

            نسرق فيها قلعة والا حنقعد عـ الحديــــــــــده

 

قمت حبيت أنتقم من على بابــــــــــا

        خططت ضده هوا والحرامية اللى مش غلابــــــــــا

 

أضحك عـ الكل وآخد مرجانه فوق البيعــــــــــه

          وأعيش معاها حرامى كبير فى الضيعــــــــــه

 

رحنا نسرق على بابا الأهبــــــــــل

       طلع متخفى مش أهبل ولا أهطــــــــــل

 

مرجانه هيا اللى بتخطتله خطط مُحكمــــــــــة

       قوم عساكر السلطان مسكونا وودونا المحكمــــــــــة

 

قال على بابا وكل الحراميــــــــــه

       قاسم الصغير هوا الحرامى الكبير اللقيــــــــــه

 

سالنى القاضى الموارب الشمتــــــــــان

        وكان راجل فِشل فاضى مش مليــــــــــان

 

أجب هل أنت قاسم شيخ المنســــــــــر

                       حنشيلهالك والا العلقة حتحضــــــــــر

 

قوم لقيت الأخلاق من تانى طايــــــــــره

          قمت مسكتها علشان أديها للبت الفايــــــــــره

 

لقيت باب المغارة مفتوح من تانــــــــــى

             جريت مرعوب وأنا كلى أمانــــــــــى

 

لقطتنى السلعوه أم قميص بمبــــــــــى

     إدتها الأخلاق وجريت على أمى ماسك جنبــــــــــى

 

سألتها وأنا بأجرى ياسلعوة إنت ميــــــــــن

            قالت أنا مرجانه يا بو مخ تخيــــــــــن

 

رجعت البيت مبلول مرعــــــــــوب

قلت لأمى الحكيوة وكلى ذنــــــــــوب

 

قالتلى يا قاسم يا خيبــــــــــه

ماسرقتش ليه المغارة بالويبــــــــــه

 

العالم كله مرجانه وعلى بابــــــــــا 

بيغنى عـ التاريخ أنا مغرم صبابــــــــــا

إسكت ما هو أنا كمان إسمى مرجانــــــــــه

             وأبوك سموه على بابا بياع الملامــــــــــه

 

صرخت أنا مش قاسم يا عالم مش جــــــــــد

             أنا حرمجى أنا مش قاسم مع حــــــــــد

 

فيها فـ تلافيفها لأخفيهــــــــــا

                   وأطربقها على اللى فيهــــــــــا

 

ما دام الفاموليا كلها حراميــــــــــه

حبقى أنا العجبة المتداريــــــــــه

 

وأبقى أنا قاســـــــــــم 

           فكهى فـ كل المواســــــــــم

 

إبن ستين فـ سبعيــــــــــن

إبن على بابا ومرجانه والحرامية الأربعيــــــــــن

 

وبعد كده التاريخ مشكور حيوضبلى كميــــــــــن

                     على باب المغارة يصطاد السميــــــــــن

 

ومعاه العساكر علشان يكلبشونــــــــــى

              وأنا بردون إسكوزموا إعذرونــــــــــى

 

مشغول فى أرض الفاموليا الحراميــــــــــه

     بنقسم مع بعض قرون الطور وبنسقسقله الميــــــــــه

تمت

2020

أحمد إبراهيم الدسوقى

مدون وكاتب وشاعر ورسام

بكارليوس إعلام

قسم صحافة

القاهرة

مصر

بريد الكترونى

ahmeddsoky0101@gmail.com

موقع النت

www.panoramadsoky.com

قناة اليوتيوب

بانوراما دسوقى

https://www.youtube.com/channel/UCUmA8dqf0DnvI0ZDLKTicZw

ت/أ 23622850

ت/م 01141634908

ت/م 01149800720 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

ألـف هـايـكـو وهـايـكـو
(2) إيـسا (ياتارو كوباياشي 1763- 1827)
ترجمة: جمال مصطـفى

101 هواء ليلة تناباتا البارد / يدهن الخيزران بالندى * تناباتا مهرجان يقام سنوياً في …

ابتسام ابراهيم الاسدي: شيءٌ يُقلق الذاكرة

يرقصُ في حنجرتي صوت المساء فيهربُ الضوء من نافذتي ويسقط الظل في حجري لتبدأ عمليات …

بن يونس ماجن: الشمس والغربال

عندما يكف الذهب الاسود عن السيلان وتجف الابار في الفيافي الغادرة ويلعب الخمر بروؤس الصهاينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *