زهير بهنام بردى: ليل يفكّرُ ببطء

شخير
٠٠٠٠٠٠٠
بصراحة لا يهمّني أن تبلّغني شيئاً ليسَ لذيذا يؤرّخ ُالطلاسمَ من يدِ المقبرة، أسمحْ لي قليلا انا لن أخلع قميصي على الاطلاق٠أمضيتُ على هذه الحال بطبعِ صلصالٍ وراء ستارة شفّافةٍ٠ كان ينحني لي حينَ كنتُ أمضي طقساًفي نبيذِ عاهرةٍ شاركتني العزفَ على قصبٍ يهتمُّ بالفئاتِ الصغيرةِ من الأصغاء،كنتُ أبرّرُخسارتي المفعمةِ لرقادي النزيهِ البعيدِ عن المكرِ٠ بمجابهة استعداد امرأة لا تردّ على اعتذاري سوى بمزيدٍ من الفحيحِ ،دون أن تثقل الصلصال لمصاحبة يدٍ تتسلّلُ من كلامِ التعاويذِ ليلةَ أن يفكّرَ ببطءٍ ٠والحاقاً بأجراسٍ معابد تدقّ على الضوء ِبأصابع رجل ٍناعس الماء ووقحِ الآلهة ،كان وحده بغزارةٍ من وقت ٍ الى إغواء ِنساء ٍونبيذ وفكرةٍ سحيقةٍ بين الوهمِ ودودةِ القزّ، وحكاية حمقاءَ ترسمها بشخيرٍ بعد عيدِ الحبّ
٠٠٠٠٠٠٠
طالبت بشتاء بارد
٠٠٠٠٠٠
غدا في منزلٍ ما زال يتذكّرُ أنّي ولدتُ حيّا في ساعةِ حب ّجلبني عارياُوبطبعٍ فارعِ المزاج، كنت ُعلى الاقلّ مسكيناً وما طالبتُ بشتاءٍ باردٍ٠كما لم أترنّحُ بيدِ القابلة لانّني كنتُ طريّاًوإنزلقُ بين ثقوبِها التي تضحكُ عليّ وتسخرُ من رائحتي وتسرقُ منّي متعتها، تقولُ على سبيلِ ذكرى عالية المصابيحِ تضعها في قعرِ نسيان ٍمعتم، لا يقوي على تذكّر ليلٍ أمضيناهُ نتسلّق بالرقصِ رماداًكثيرا عليلَ الضوءِ وبارد الثرثرة، يضعُ الهامشَ على المؤخّراتِ بعيداً عن المعنى٠ ومن وحدته المسلية في المعابد يرسل ُ مستودعات فوضته الآهلة بالحياة، ويسكبُ من دهشته الخمرة في عينِ العميان والكتابةَ عن مدحِ الميّت ٠في تدوينةِ ولي العهد وأكثر منّي وبلطفٍ ووسطَ ما صادفَ طوله من مطرٍ، يغلق ستارةَ نوافذه الصدئة باحضانٍ نقيّةٍ يرشّها كمياهٍ تصعدُ إليه بنكهةٍ أسطوريّة، فيترنّحُ تحت جسدِ تمثالٍ يكرهُ البرد وعيون الظلّ ولحية َنوافذ موصدة تبعثُ فيه قشعريرةَ٠ً بالفضائحِ، فيغسل أصابعه لمدّةِ ساعتين بقصبهِ الأعمى وهو يرقصُ كأقواسِ ضوءٍ بيضاء
٠٠٠٠٠٠٠٠
فم طيور
٠٠٠٠٠
تحت يدي أكثر من ليلٍ٠ أتحدّثُ الى الضوءِ قبل النومِ وأحلمُ بكابوسٍ قديم في الهواء ِالطلق المبلولِ الذي يشبهُ أحياناً، بصراً يضحكُ كنشيدٍ في فمِ طيور تجمعُ العميانَ المرتعشين الهاربين الى الشوارعِ برائحة نبيذٍ وتجاعيد ِأصابع، تلبسُ السواد َبحليبٍ ابيضَ يتوهّجُ كغيمٍ يتمايلُ في زجاجاتٍ مكسورةٍ برائحةِ القهوةِومغامراتِ السماء، تسقطُ أكثر ضجيجاً من ضوءِالورد٠ الماءُ المنتعش الذي يجلسُ تحتَ ظلّ ينتظرُ ثناءَ جسدين تحتَ نافذةٍ، تصرخُ وتقولُ أشياء منعشةً بدرجةِ رغبتي وفصلِ هذيانٍ ساخنٍ، طوالَ توهّج ٍنبيذفي بحيرة ِيدٍ جميلةٍ، تعبثُ بعنقاءٍ عمياء

شاهد أيضاً

لم يخبرهُ أحدٌ
بقلم: نيسان سليم رافت

لم يخبرهُ أحدٌ إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا٠٠٠ وهكذا قبل أن تسدل …

أبو ضحى الجعفري: حواف لتذوق الصرخة

المرايا تمعن فيها. لايوجد تاجر يأجر الوجوه او يمنح لحى سوداء او اسنان لامعه ستجد …

أحلام أمي
القاص والناقد/ محمد رمضان الجبور/ الأردن

لم تكن الأحلام تشكل لي هاجسا أو أدنى أهمية في حياتي قبل أن تبدأ ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *