عايدة الربيعي : آنسات أفينيون (4)

لكل لون امرأة
4
الأصفر  :
مساءً أقبلت من عتمة النافذة، جياشة مفعمة ،
وكلما أضاءت شمسها, تغمره سعادة.
بهناء: سأرتقي مباركا.
 ينتشر الدفء في كل اتجاه. حتى الآخرين الغير معنيون يشعرون جميعا بالسعادة، يتفاعلون مع الأصفر!
ترتشف قهوتها، تعتريها ابتسامة ثرية : توهجوا عن وميض ضوء؟
 عجبا!
هل الجميع  يستمد سعادته من ضوء الشمس ؟
بنقرة أنملة يتغير الكوكب الفضائي، إلى فراغ إلا  باحته.
نقرة ثانية،
تمسح كل المكان – صار شفاف ذلك الضياء في خفاء العالم، تبقى،
 شمسا   – و-  واحدا
يدب في أطراف الخاطر زمان نوري
على الأرجح، توالدت القصائد  في ذاكرة بلا ملامح،
 بلا وجه،
مثل الشمس.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *