رواء الجصاني: نصوص … وأصداء

1 /
حَلـتْ عقودٌ تزدهي بقطافها، وتشابكتْ معها عقود تثقـلُ
وتناقضُ الأعوامِ ليسَ بفجأةٍ .. أبد الأبيـدِ بحالها نتظللُ
مضتْ السنون ولم تزلْ تعتامها، صبواتُ مهـرٍ جامحِ يستبسلُ
أن الحياةَ سميرةٌ إن شئتها، وكريهةٌ لو عاشها متذلـلُ
2 /
تَجننـي! .. وأنتِ تَرفدينَ جذوةَ الحياةِ والأملْ
وجَنني!.. منْ شئتِ – أو منْ شاءَ- بالشِفاهِ والمُقــلْ
ما فاتَ قد فاتَ.. فلا تستقبلي الحاضرَ بالطُلـلْ
وسابقي الرياحَ والسرابَ، والمدى، بلا وجـلْ
وبارزي! الحسانَ والجمالً … بالرؤى وبالغزلْ
وألتهبي!.. وهاتِها – من ثغـركِ الفواحِ – ينبوعَ عَســلْ
تَجنني!.. وجَنني!.. وأطفئي! الظلماتِ والليّـلَ بجَمــراتِ قُبـلْ
3 /
نُبـلُ المَقاصدِ تُرتَجى مِنْ مُخلـصٍ مُترفعِ ..
لا مِنْ دعـيٍ، بارعٍ باللغـوِ، أو مُتنطـعِ
4 /
وأطفـأ وجههــا النوّارُ غاباتٍ من الضَجــرِ
وعــاد “الشيخُ” سباقـاً يتـوقُ لسحرها العطـرِ
5 /
.. ومرفهيــنَ يُصعّــدونَ سعيــرهَم، ويمازجـونَ السـمَّ بالأرطابِ
اتعيبهــمّ! وهم الذينَ تنكروا لمودةٍ ولرفقةٍ وصحابِ !
6/
يشاغلني الجهولُ، ولا أبالي، وأكتمُ غضبتي وأطيـلُ صبـرا
ويوغلُ في جهالتـه، فأغلـي، وأبردُّ غُـلّتـي، فـأردّ جمــراشائنٍ، يختالُ زهواً في الزمان الأرذلِ
منْ أينَ مةُ والنهى، إن كان رين يصعدون سعيرهم، زي.ج*

شاهد أيضاً

مقداد مسعود: كورنيش شط العرب

وحدي على كورنيش شط العرب. هو الخريف الأحب إلى روحي، والوقت ضحى صقيل، تشهّت روحي …

علي الجنابي: همسةٌ بقلم “الفيلسوف” عنترة بن شداد

تقدمة مني لهمسة عنترة: [ينأى اللسانُ إلّا لِذرفِكَ – ياعنترةَ – أن يتَذَوَّقَ , وينهى …

إياد خزعل: في رحيلك1

سلامٌ عليكِ فيومَ الرحيلِ، تبدَّدَ في الأفقِ صوتُ الغناءْ وغادرتِ الطيرُ أعشاشَها تودّعُ طيفَكِ عندَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *