زهير بهنام بردى: أكون أكثر من أنا

كائن تحت ضوء
٠٠٠٠٠٠
خارجَ عزلتي كانّما أكون تحتَ مجهرٍ٠فأكون أكثر من أنا في واحدٍ منّي ماذا تفعل الجنة خارج عظمة الضوء وعظمة كائني كنت ؟ماذا تفعل ككائن تحت ضوء ؟ أرى صورتي تغتسلُ بتعاويذِ الغوايةِ كانّي لستُ لي أستطيعُ أن أتعرّى في مكانٍ لا يعرفهُ سوى الليلِ، تقريباً الوردُ القريبُ من الماضي كان يكملُ جحيمي بعالم لا أعرفه حقّاولا يخجلُ منّي إذا اعتذرتُ في صيف مضى، وأنا أكتب تفسيرا لوجودي وحدي ربّما ألتقي بي بإتّجاهِ مقبرةٍ وأنا أخشى أن لا أكونَ كتمثالٍ مهزومٍ تحت ماءٍ ،يتنقّطُ من أيقونة كاتدرائيّةٍ يمكنني الآنَ لو سمحتم أن أعود إلى النوم كثيراً، وأستمتعَ بسربِ موسيقى من أجل قميص يوسف يتسرّبُ من تحت بئرٍ كزيتٍ ساخنٍ يتكلّم كضبابٍ وكانّما تفسير لغرقِ العالم في عمله وخلف ظلّ يخجل من ملح ترابِ يمسح جفون ضوءٍ بحجمِ عواءٍ كامل وجميلٍ وتأويل بغيمٍ كالحٍ٠ يسقط ُ بحلكتهِ تقريباً من مكانٍ لا أعرفه بالضبطِ من السماء
٠٠٠٠٠

خيانة
٠٠٠٠٠
الثيابُ التي أرتبكتْ أمامي٠ كانتْ كانّما أمامَ كاهنٍ وفي لحظةِ اعتراف حبّ خانته يداك ٠كلّ شيءٍ كان بخدرٍ يهذي البنطالُ الأزرقُ المطعوج طوله من الحلجِ و بحالةِ يأس وشكوى من غرابةِ أصابع بلا ذوق و البلوزة المنقّطة بقلق خدوش إغواء بلدغةِ لمسٍ غريب والشَعرُ الذي أنبأني بأنامل كأنّها منجلٌ وشفاه تورّمتْ من شفتي خفّاشٍ وكلام ٍمبحوح لا طراوةَ في موسيقى فمه٠الثوبُ الداخليّ كان عارياً قبلَ وقتٍ جئت٠جسدُك وبكلّ ما تجسّدَ أمامي كانَ يتموّجُ في بركان لذيذٍ بان َمن عينيك، كانَ يشيّعني الى قبرٍ صغيرٍ حفرَتهُ أكاذيبُ سبعِ عجاف
٠٠٠٠٠٠٠٠
عاداتها السيئة
٠٠٠٠٠٠
العالمُ باردٌ كأسطورةٍ فقدتْ شفتيها٠أعتقدُ أنّ السماءَ مخطوفةُ الضوء تسقطُ في طينِ بئرٍ يابسٍ أبيض، جنازات ٌسعيدةٌ تموتُ من الحبّ ولأجلهِ تكونُ عكسَ الضوءِ٠في منحدراتٍ أصعدُ منجماً واتسلّقُ قطع َ الماء فوق ارتفاع تمثالٍ متهوّر الثقوب، تطلُّ من عينيهِ العناكبٌ وبقاياغبار أمس٠وهي تفكّرُ بثمالةِ ليلٍ يعبرُ الحياةَ الى طيّاته التي تتستّرُ على عويلٍ بالنردِ والقهوةِ وصحبةِ الماء بشهوةٍ تتردّدُ من ثقوبهاالمذابةِ في عتبةِ عينها المستحمّةِ المكتضةِ بلذّةِ ناعسةٍ

شاهد أيضاً

فائز الحداد: رقصةُ الأنسة كورونا

على جنح خفاش همجي ولدتِ راقصة باليه منشطرة من دم التنين.. وأغنية الطاعون تهلهلُ على …

رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين …

شاعرٌ يردُّ الوهمَ للوراءِ
بقلب عبد اللطيف رعري/منتبولي فرنسا

بعِشقِي هذا حينَ تكتملُ اللَّذاتُ.. سأنقرُ السَّماء بأعوادِ الثقابِ لتلِدَ الغَيْمة فجرًا ثمَّ.. فِي واضِحِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *