قصيدة: مقبرة الشهداء
يانس ريتسوس
ترجمة: جمعة عبد الله

هنا سقط أبناء الشعب . هل تعرفون لماذا ؟
أجسادهم عارية , سوى من الاعلام
التي خاطتها اليونان بالخيوط البيضاء لوجه السماء
هل سمعتم أصوات الرعود في الفجر السري في ( اتيكي ) ؟
هل رأيتم الطيور التي حلقت والرصاصات تطاردها
لمست أجنحتها فاشتعلت بالنيران
هل رأيتم نوافذ الحي تفتح على المستقبل
نحن لا نطالب بشيء , أبداً . فقط
ان تعرفوا بأن الحرية
أذا لم تتبع خطى دماءنا
فسوف نقتل هنا كل يوم . .. مرحباً بكم

هذا النص الاصلي للقصيدة
Γιάννης Ρίτσος
“Σκοπευτήριο Καισαριανής”.Εδώ πέσαμε . Παιδιά του λαού . Γνωρίζετε γιατί .
Γυμνοί , κατάσαρκα φορώντας τις σημαίες ,
-η Ελλάδα τις έρραψε με ουρανό και άσπρο κάμποτο -.
Ακούσατε τις ομοβροντίες στα μυστικόφωτα αττικά χαράματα .
Είδατε τα πουλιά , που πέταξαν αντίθετα στις σφαίρες
αγγίζοντας με τα φτερά τους ,τον ανατέλλοντα πυρφόρον .
Είδατε τα παράθυρα της γειτονιάς ν’ανοίγουνε στο μέλλον .
Εμείς , μερτικό δε ζητήσαμε ….Τίποτα …Μόνον
θυμηθείτε το : αν η ελευθερία
δεν βαδίσει στα χνάρια του αίματός μας ,
εδώ θα μας σκοτώνουν κάθε μέρα . Γεια σας
هذه صورة مقبرة الشهداء :
هذا النص يقول بأن السجناء الشيوعيين جمعوهم من سجون مختلفة على ايدي الاحتلال النازي الالماني واعدموا في فجر الاول من أيار وبشكل سري . 200 شهيداً من الحزب الشيوعي . منهم 170 سجناء سابقين من نظام الحكم الدكتاتوري , الذي سلمهم الى جيش النازية الالمانية الهتلرية . جيش هتلر ,
Πρωτομαγιά του 1944. Δέκα φορτηγά ξεκίνησαν από το στρατόπεδο του Χαϊδαρίου κουβαλώντας μελλοθάνατους στην Καισαριανή. Οι δυνάμεις της γερμανικής-φασιστικής κατοχής, σε αντίποινα για την εξόντωση ενός Γερμανού στρατηγού και του επιτελείου του στους Μολάους, αποφάσισαν την εκτέλεση στο Σκοπευτήριο της Καισαριανής 200 κομμουνιστών. Απ’ αυτούς, περίπου 170 ήταν πρώην κρατούμενοι στην Ακροναυπλία και οι υπόλοιποι πρώην εξόριστοι στην Ανάφη,που η μεταξική δικτατορία τους είχε παραδώσει στους χιτλερικούς. ΕΤΙΚΕΤΕΣ1Η ΜΑΗΡΙΤΣΟΣΡΙΤΣΟΣ ΠΡΩΤΟΜΑΓΙΑΣΙΚΑΓΟ 1886 ΠΡΩΤΟΜΑΓΙΑ

شاهد أيضاً

مقداد مسعود: الأخضر بن يوسف

وَلِهٌ بهذا الليلِ . في النهارات : أنتَ منشغلٌ بالأرض تجتث ُ ما تكدّسَ في …

بعض ذكرياتي فترة الدخول المدرسي(2/2) بقلم: سعيد بوخليط

العمل في المقاهي كالجلوس المتعفف داخل فضائها،يقدم لصاحبه أطباق حكايات حياتية متعددة،تنطوي على ألغاز ثرية …

الأيام الأولى في أوستن، 1998 / جيمس كيلمان
ترجمة صالح الرزوق

من أجل ماك على الطريق السريع للحياة ، سيكون هناك فرص تكسبها على الطريق السريع …

4 تعليقات

  1. عبد الستار نورعلي

    ترجمة رائعة واختيار بارع لناقد قدير. ومبدع أصي لنص باذخ لشاعر. عالمي له مكانته العالية. والنص بجسد إدانة للنازية والفاشية وتخليه للشهداء. لا تقف القصيدة عند حدود ضيقة وإنما هي تخترق الحدود والبلدان لتختصر معاناة المناضلين في كل بقعة من الأرض. فالمجد والخلود لكل. الشهداء في كل وطن ابتلي بالفاشية الحاكمة بأي لون عرقي أو ديني أو مذهبي.
    تسلم على هذه الترجمة ونقل روح القصيدة ببراعة مبدع محترف فن الكلمة الطيبة.
    عبد الستار نورعلي

  2. محمود سعيد

    كثيرا ما فكرت في سبب جمال قصيدة قصيرة مثل هذه الرائعة، أكتشف أن المعنى المستور قوي بما بصعب التعبير عنه، الرحمة للشاعر، والتحية القصوى للمترجم الذي عرف كيف يجد إبرة صغيرة في جبل من القش!

  3. جمعة عبدالله

    الاستاذ الناقد والاخ العزيز عبدالستار نور علي
    انت تعرف قيمة واهمية القصائد الثورية , وانت مقدام في صياغتها في الادانة الانظمة الفاشية بكل اشكالها العسكرية والدينية والمدنية , وتعرف اهمية نضال الشعوب نحو نيل الحرية , طريق معبد بالتضحيات الجسيمة الباهظة الثمن على مذبح الحرية , لكن المنطق التاريخي يقول النصر للشعوب في النهاية . لذا نجد تكريم الشهداء في مزار مقدس في مكان اعدامهم ( اتيكي ) يزورونه الناس في الاول من ايار . سمي المكان مقبرة الشهداء تحول المكان الى آية من السحر الجمالي الخلاب . بينما النظام الفاشي طمر في مزبلة التاريخ ترافقه اللعنات صباحاً ومساءاً .
    تحياتي بالصحة والعافية ايها الاخ العزيز

  4. جمعة عبدالله

    الاخ العزيز محمود سعيد
    اشكرك على هذا التثمين . وانت تعرف قيمة الابداع وتقييمه بالموضوعية , لاني كما عرفتك ترفض المجاملة على التقييم . وهذا تواضعك الجم , يعطي اهمية لهذا التثمين الموضوعي
    ودمت بخير وعافية ايها الاخ العزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *