وجاء الفجر
خلود الحسناوي – بغداد

أجمل قصائدي فيكَ الصامتة
اعتصاماً واحتجاجاً،
يدوّي فيها صفير الهجر عمداً..
أصبحتُ ورقة صفراء
تتقاذفها الريح
كنتُ على غصن واهٍ ..
ناديت َ
ولبيتُ النداء ..
تعبت ُ
متى من همي أستريح ؟!
إبتعد قدر ما تشاء..
سيبقى همس صوتكَ
نغما ولحنا..
في ساعات غيابكَ
تغدو أوقاتي مدينة مهجورة !
أيقنتُ أني ارتويتُ منكْ!
صدقَ ظني بأنكَ سرابٌ ،
يحسبهُ الظمآنُ ماءً..
أن أتبع ظلك ..
تلك حماقة ..
لست ُ أنا من يتبعك َ
إنتهى الهذيان
ورافقت ُ النسيان
وحان وقت الصحو ،
وجاء الفجر ..
اذ
أمسى و ولّى
بهمومهِ وغيومه ِ
الى غير رجعة ..
وأينعت زهوري
بـــرّاقة ..
باردٌ شوقك َ
خافت ٌصوتك َ
كـــأنـك َميتٌ ..
وانتهى أمرك ..
من أنت ؟
إني لا أعرفك

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| آمال عوّاد رضوان : إِنْ كُنْتَ رَجُلًا.. دُقَّ وَتَدًا فِي الْمِقْبَرَةِ لَيْلًا! .

رَجُلٌ مَهْيُوبٌ مَحْبُوبٌ، يَفِيضُ حَيَوِيَّةً وَنَشَاطًا بِوَجْهِهِ الْجَذَّابِ الْوَضَّاءِ، صَدْرُهُ يَكْتَنِزُ جَذْوَةً دَائِمَة الِاشْتِعَالِ بِالْغِبْطَةِ …

| عبد الجبار الجبوري : إنتبهْ، فإنّ البحرَ غدّارُ..!.

لَكَمْ يَمَمّتُ نحو وجهِها وجْهي، وزرْتُ أُهيْلَ حيّها، والقومُ نِيامُ،كانت خيامُ البدو تنأى، والنجوم تغزا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.