هاتف بشبوش: ما من أحدٍ يتجاوزُ مَوتهُ …

ربما نموت بقطعة سكاكر ، بشهقةِ حبةِ رزٍ أو شعير ،

الموت حينما يأتي وبأصرارٍ لجوج ، ما علينا سوى انْ نرضخ لللإستعانة بالآخرين ليغمضوا أعيننا ، كي نلحق بأسراب الملايين الذين ماتوا ودفنوا وأصبحوا صمتاً غير مرئي .

لايمكننا تجاوز مصائرنا ، منذ ذلك الزمن حيث كان الإنسانُ عارياً الاّ من ورقة التوت ، كان القتال بالفأس والخناجر وكان مواجهاً لأبشع صورالقتل و الألم من جراء حزّ الرقاب بالسكين أو غرز السهام والرماح في البطون ، و ما من مورفينٍ يخفف من حدة الأوجاع عند الإصابة بجرحٍ مميت .

فأنت أيها الموت ماذا لو أتيت ؟؟

أنكَ مجرد حمارُّ أمتطيه كي أصل الى الجحيم ، مهما طال المشوار أو قصر ، المهم.. أنْ أتحداك ولا أخشى منك ، حتى لوكنت بهيئةِ كورونا الكوفيد ، فكلٌ يموت الميتةً التي يستحقها .

هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *