مقداد مسعود: خشبٌ صاج مشبّع بدهان الكتان (2)

المضاف إلى برق شعري 2نيسان 2020
(*)
أبي : لماذا لم تغادر الحديقة قفزاً، لنمكث أحرارا.
(*)
لا بئر َفي السماء، فكيف رأيت َ غصونا تتدلى
(*)
هل أعمى الأذنين : دعائي ؟
(*)
إطمئني : لن أتعافى منك ِ يا صحائفي.
(*)
الدماء المهدورة: أغسلها بالمصابيح .
(*)
لا نافذة ولا باب : للصمت .
(*)
الأرض بئر : فوهتها السماء.

(*)
الليل للأرق والنهار لصخب السوق : التاجر
(*)
لا يقطف مِن صباحه ِ وردة ً
(*)
وضوء الفجر: رؤية العشب
(*)
الغسق له مبخرة
(*)
نخلةُ البيت: تطمئنه كل يوم
(*)
كانت الأجنحة محقة ً : فهو مفسد ٌمهلك
(*)
تواصلنا لا يحتاج ليلة الجمعة .
(*)
البروجكترات تثأر من النهار : ليلاً
(*)
أستح ِ من مكتبتك دائما ً
(*)
البدر ُ: هلاهلُ مِن فضة ٍ
(*)
أعالجُني كدحاً : كلماً لدغتني العيون.
(*)
مخمصة ٌ ويطبخون السم !!
(*)
البصرة : جمرٌ لا يترمد.
(*)
يكيّل أرتفاعه على قدر إنخفاضه هذا الطير
(مقدمة قبل الأخيرة)
إطمئن يحدث ذلك بهدوء،يتفوق على هدوءٍ أصطفيته، وانتزعوه
منذ خمسة قرون.
لأول مرة ٍ تصل سعادتك القصوى بِلا منغصات، آن للهناءة ِ المطلقة البياض.. تغمرك بِلا شخير، وتتحرر قدماك من الأحذية، ولا تشتاق قمصانك وأنت تعوم بلا جناحين في غيمة ٍ من بخور ِ البستج ِ
(*)
القبور : من مرايا الحياة
(*)
العراق : يلاعبُ موتا جديدا.
(*)
لا تطلب ُ شيئا، ولا شيء يُرضيها.
(*)
توقف الغناء : الموقد لن يخمد.
(*)
لم تعد الدهشة ُ تنوّع ملابسُها
(*)
أتقدمُ فأزداد ُ نقصاً
(*)
الخريف ُ يكدح ُ فينا.
(*)
البصرة : ثمرة ٌ بِلا قشور
(*)
( ضحويات البلوى)
في طريقي لأم البروم أشتممت ُ رائحة ً غريبة ً للفراغ.
(*)
الموتى : قلقون على أهليهم
(*)
اتملص من البيت واتجوّل : مَن يوّدع الآخر؟ بصرتي؟ أنا؟
(*)
كان لها ما تقوله ولم تقله ُ البصرة.
(*)
البلوى : وّسعت الشوارع والأمكنة، وأصابت التراحم بالضمور؟
(*)
تتماوجان الغربة والأغتراب .
(*)
المتقاعدون بالقفاز والكمامة يعدون رواتبهم ويصححون العد
(*)
القفاز لا يحسن ملامسة الأوراق النقدية
(*)
البلوى : مرآة لا ترى فيها سواك
(*)
بوعي حداثي : تخاطبنا القيامة
(*)
برفقة العدم أقصد السوق.
(*)
خوفاً من راكبي الدراجة : لا موبايل.. وفي جيبي فقط ما يكفي للتبضع
(*)
رياضةٌ لا تليق بخريفي: من أم البروم ،إلى بيتنا
مِن كفيّ أثقال ٌ نباتية : تتدلى .
(*)
لا يخافها: الزائر الأخير، هو يستنكفُ البيوتَ
(*)
كل شيء على ما يرام : كبائر المسؤولين .
(*)
ينتهي قلقي كلما شاهدت (العراقية) !!
(*)
ليذهب عمال البناء إلى الآخرة وسواق الأجرة وأصحاب البسطات.
(*)
البلوى صيرت كل شيء فضائيا
(*)
الشوارع أكثر خواءً من الجوز
(*)
بين يوم وآخر أقصد العشار للتبضع: لا تتذكر أحدا : يأمرني الفراغ
(*)
البصرة : مقبرة بلا قبور
(*)
الوقت : يتسايل برخاوة ٍ ثم يتجعد كقميص ٍ في بقجة.
(*)
النهار : نهب َ صمتا مِن منتصف الليل .
(*)
الموبايل :مهجور والكتب مفلوحة ..
(*)
يًرعبني نهار شوارع البصرة، أسواقها، درابينها
(*)
شحاذ ٌ عاطلٌ عن الصدقة على جسر المحافظة .
(*)
على مرأى سيارة النجدة أنخطفت حقيبتين من أم وبنتها
(*)
شارع عبد الله بن علي : استعاد صمتا تميّزه، قبل ثلث قرن ونصف
(*)
وحدها صيدلية الأمل تبث الأمل ، وأفران أبو الخير أياديها مبسوطة
(*)
أعبر جسر المغايز، ثم أهبط من الجسر الجديد المجاور حين أعود من السوق
(*)
صمتٌ جهمٌ يقفل المحلات والأمكنة والهواء والشمس
(*)
لا مرئي خبيث يتحكم بالمرئيات
(*)
مضحكٌ مرعب ٌشكلي مثل أفلام كابوي : كمامتي تغطي نصف وجهي
(*)
بتهور فتى عدمي أتفقد أمكنتي في البصرة كأنني أوّدعها.
(*)
الرمادي: حيرة الناصع والمعتم.
(*)
التفارق الأوحد بين ما جرى وما لم……. : نبرة الصوت
(*)
حين أنجرحَ ماء شط العرب
طفت خوذٌ لم تصدأ منذ أربعين عاما
وطلبة غرقى: جامعة البصرة : منتصف الستينات
(*)
مشوّش وغائم مثل حلم رضيع : هذا اليوم
(*)
شحاذ : ننحني قربه نلتقط كمامات وقفازات ونضع نقودا في حضنه
(*)
أصعب اللغات:مشاعرنا ..وأسهلها.
(*)
صيدلية في العشار : مجانا: كمامة وقفاز لكل شخص
(*)
دراجةٌ نارية ٌ: تشهر مسدسا وتستلب النقالات من شخصين.
(*)
عاهة ُ لها كمون وظهور فينا: هذه البلوى

(مقدمة أخرى )
أكتبْ بهدوءٍ يرافق نزهة قدميك، بهدوءٍ يستقبلك فجراً، وأكتبْ بهدوءٍ يفوح من خلوتك مع سُرُجٍ نضيدة في رفوفك، بهدوء ذاكرتك وهي تفلّي أفكارك من قملهم تأمل مشارف العشرة السابعة، وبهدوء نقيّ بقوليات أيامك وغن ٍ بهدوء قسيب حلو الطول.. بهدوء لا يجاورُ صمتاً
(*)

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *