عيال الظالمي: استطراد لـ(عتب عراقي)قالته كوثر القريشي

لا أريد أستنطاق المفردات ،كي لا تضيع قدمي في مجاهل غابات تاريخ الشعوب ونضالها ومحن الامم التي جلبها إليها او سببها عليها نفوس أبنائها ، ولا أُريد إعادة
أسماء قد لم تقرأ عنها عنها الاجيال اللاحقة كـ(نيرون ،وموسليني ،وهتلر وغيرهم)
لكي لا يكون موضوعُ تاريخي بقدر الاشارة لِمَ تحتار المفردة وتهتز واجمة حينما يدنو العراق ؟ بين الحضارة والحاضر نبين الرقي والتدهور ، بين الحب الوطني وحب العرش ،بين حب العين وحب الاذن ، بين القدم الثابتة وقدم (ابي رغال) ،بين
يد البطولات ويد العبث والسرقة ، لكل المذاهب الآنفة الذكر حادي يسمى بأسماء شتى هو {(الضميـــر)} وتختلف المقادير ن وأشد ما يندي ضمير اصحاب القلوب الوردية ،قلوب الربيع الوطنية ، قلوب الحنان من نبع الحنان ، حيث تبزنا (القريشي)
بقصيدتها {(عتب عراقي)}فقط العنوان نكتب به كتب ودواوين صراع مع العتب ،لاسمع صوت صفي الدين الحلي إنْ أسعفتني الذاكرة في مجاهل الغيب في بادية السماوة ن مرتحلا نحو بادية الشام وخلفه ساري الريح حين قال:-

{بلادي وان جارة عليَّ عزيزة && وقومي وان شحّوا عليَّ كرمُ}
كل شعراء و ادباء الشعوب في آهاتها ولوعتها بوصف المآسي والجراح وشكوى ونحيب إلا العراقيون بمختلف ألوانهم ، زرعوا الجراح ، وتفننوا بها وطعموها وغيروا ألوانها ، وحاكوها حسب ألوان العلم العراقي ، وعاشروها ، ونادموها ، 
وصارعوها ، والتحفوا بها ونازلوها وانتصروا في سوح الوغى الروحي ،ولكي
لاتذهب بعيدا جعلوها وشوما على أجسادهم . يــا{قريشي} من أيّ قريشٍ انت كي
تعتبي ، أوتتوهمي التيه؟؟ ضاعت البيد واستنجدت بنا ،لأننا أدلاء في الحب والحرب
في إنبات الموت وحصاد الولادات . فهل وجد شعب يشيع ابناءه بسيوف ابناءه بأهازيج ٍوهلاهل خفرات ٍ غير العراق ؟ أيوجد آباء يرون أبناءهم يلهو بهم غول الرصاص ،والمـُدى  ويضحكون غيرنا؟ أو لم نشق الانهر لدماءنا وما زالت عين الغضب الناشب بأسياف بصرها لكي تقتل قريش قريشا على ما اتفقت  لـِمَ تقولي:-

ألم يحن الوقت بعدُ
لنهر دماك
ان يرتوي
وللغضب الساطع
من مقلتيك بنور السكينة انْ يهتدي
ولم تختمي  الجمل بعلامات إستفهام لأنكِ تعلمي الجواب {والعالـِم لا يُعلـّم}لأصيغ جملك بتصرف ٍ مني:—-
ألمْ يَحنْ الوقتُ بعدُ
لكي نمسك بأصابع ٍ  شتى
وكفٍ واحدة ٍ
سدا ً لوقف الدماء؟
وللروح المتلوثة في جنبتانا
أنْ تهتدي؟
صَدّقي…كما {داحس والغبراء}وهلمَّ جرى ، فأن ((البهدنان))سيرفعوا رايات {(مُظرٍ)} وسيطالبون {(السوران)}(عبس) بزواج عنترة من عبلة على رؤوس الاشهاد..ولن تطالبي اوسواك مـَنْ غالبت أنفسهم الحفر ان يسألواها الرعناء لكي
ترتدي شال الخجل..لتدوني معي:——

أما آنَ للحفر الرعناء
أن تستوي
ليتمطـّى نزلاءها الغر
فوق صدورنا ناشين ؟

أهممتي بجنح كسير ركوب الفضاء ووجلت خيفة صقور التدجين السوداء في سماءك يمطرون الصلبان ؟؟ أيتها الحبارى حلقي حلقي:—
وحتى سماك متى تكتفي
بجنح نوارسك الحالماتْ
وكحل زرازيرك عند الغيابْ
بشوق أراه استطاب فضاكْ
على رموشي حلم الإياب
…………
أنا منك وما في يدي يؤرشف ما في ضلوعي إصطفاق  ، أنا منك حتـّى زرعتُ على

حواف جفوني صحارى يباب ، بوادي وسعفات نخلي عتاق ، وفَـزًّ إشتباها ً،وصحت

لله درّك صوت العراق ،..لا لم ينمْ ،نحن غمضنا ،…لأُبـْدل (بسوسا) ببسبة النفاق !!

متى مـَرَّ بالرافدين السُّــباتُ؟ متى حشرج النّفـَسُ بالمنخرين شخير؟ متى جال غولٌ

وفينا (ضمير)؟ لنبدل الو ِلدَ بقرش حقير ؟ على جمرنا (قوري) لشاي ، وجرحٌ كبير

وكل العراق يقول أنا !! دلانا ، وحبٌَ ليالي نسير ن في عاصف الهول سـُّمارنا ‘ فلا

نشتهي غير ترب العراق ، ولا يشتهي  سوانا( أنَا) ،نخط ُّ المجالسَ حيث نشاء ، متى

هذه الـ(ليت) ليست لنا ؟؟متى ما ..تداخلنا كتمنا العواء..فما لفـّنا العارُ يا أ ُختنا ..من

{نبوبلاصر} وتلكُم على الرّبو خيلُ (حمدْ) ، ودُسنا على من أراد الهوانَ وللقهر ِ

صحنا ثواك الأبدْ  في(كوثر)الروح  عطشى أراك ،سقتك الغمامُ يردعها( المعتصم)

فكوني (نـُسَيبةَ) في الظافرين ،(خولة سيفٍ) و(خنسا )أدبْ..فما غطى بلاد السواد

إندحار وإلا بجمع بددْ..وما كفنته دياجي الظلام إلاليبدي بهول العددْ ، وما استشرى

نابٌ لنهش القطيع ..إقام بين الحتوف ولدْ..فما شامنا العار نحن الأ ُباتُ نشضي

الضلوع ويجري عددْ..

شاهد أيضاً

هايل علي المذابي: كلمة السر!!

الحياة مواقف، ولكل موقف ثمة كلمة سر، قلة قليلة فقط من يعرفونها، إنها معرفة غير …

عبد الرضا حمد جاسم: لنفكر قبل ان نصرخ… ماكرون والرسوم المسيئة (5)

مقدمة: [حال المسلمين اليوم وردودهم حال ترجمتهم للنص البليغ الحكيم العظيم:[…سيماهم في وجوههم من أثر …

فاروق مصطفى: ما رواه الصباح عن الشعر الماطر في القلب

  احب الاصغاء الى الشعر , واحب استظهاره وانشاده , وبالرغم من تشربه بعشرات الحكايات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *