علي رحماني: الدم يرسم لوحته في الظلام …..

متى ينتهي مهرجان الصراخ…؟؟!
متى يتوقف جريان الرجوع
متى ينحني السخط في ذله
….
مللنا أحتضار الاغاني
واحتقان الشموع
سئمنا الخنوع…
سراب يعلل أحلامنا
خراب يشكل ايامنا
حراب تعلل وهج الدموع
……
متى ترتدي الحلقات أنتظاراتها…؟
متى….؟؟
والمبدعون متى يخطبون
بألسنة نابضة
والصراع اللئيم متى يكتفي …؟!
مسلسل السقيم…
متى يغلق حلقاته الحائرات …؟
أو تحتفي الأمنيات بلهفتها
دمعة عشق …
وشوق حياة …
متى …؟!
متى …؟!
متى ؟؟؟
أسئلة تطرحها العبرات
نظرات في أفق معتم
شذرات تتشبثها الظلمة
لجواب يتعثر في صمت
يتكسر من جدل النعرات
….
العياط عراك….
وصياح وانتهاك…
والحوار سياط …ونباح
والأطار حلبات
تتناطح بقرون الرغبات
حلقات …
حدقات …
نبرات…
….
الفوضى تتصاعد في الصخب
والموتى اشرعة الرعب
الهتافون دخان يتطاير في الساحات
والخراصون شتات الطرقات
الفضائيات جدار اللعنات
والحلقات ملفات صراع أحمق
والشاشات معاول قربى
….وانتهاكات …..
واصطراخات
…..
السراق مسلسل غائر في فكرته
يقتفي الدجل…..
والكذب….
والارتجال…
يحتفي بأنتصاراته
ويلهمنا الخرافات
…..
القتلة يشربون نخب مقابرنا
يضحكون في الشمس
ويهيلون التراب بأعيننا
والدم يرسم لوحته في الظلام
…..
ليس ثمة أمل في وهج العنف
ولا جدل منصف أو قبول
لابصيص للضوء في النفق الطويل
لاشيء غير عتمة وغبار
عربات فارغة
نظرات حائرة
تتناوشها الطرقات
ابواق وجدال
ومقال خجول
……..
…..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *