ثقافة الصورة الشعرية القوّة المضمَّنة في القول
كتابة : علاء حمد – العراق

نعتبر قوّة القول كبؤرة أساسية في تكوين جسد النصّ، ولا نستثني القوّة العليا للجسد، والمتمثلة بالعنونة، فهذه لها شأنها الاستقلالي الخاص من ناحية الإشارة ومن ناحية الدلالة.. وطالما القول يمثل الكلام الوجاهي للحدث الشعري، فالحدث الشعري عبارة عن صورة مستقلة، وهي حزمة من الكلمات وربما من الجمل، والنزول إلى عبقرية هذه الرزمة، نكون قد أعلنا التوافق والرفقة معها من خلال حركتين مهمتين، حركة المتخيل وحركة المحسوس، فنحن في مساحة لغوية تحت الوعي، كما أكد السرياليون على ذلك..
هناك بعض الآراء تشير إلى أنّ الصورة الشعرية وسيلة من وسائل التعبير؛ ونكون قد منحنا الصورة هيئة محددة تساعد على نمو القصيدة؛ وفي نفس الوقت تخصصت هذه الهيئة كيقظة ترافق حالتها، ومكون للصورة بأنها حالة اجتهادية تؤدي إلى المعنى فقط من خلال إيجاد وسيلة تعبيرية. فالتعبير والتعبير الفني يلازمان المعاني، ولكن جلّ مايهمنا في الموضوع ليس ارتباط الصورة بالتعبير، وإنما دمج الصورة برؤية الباث لكي تتحول إلى رؤى فنية قد لاتلتزم التعبير بقدر ماتلازم الإشارات التي تؤدي إلى التأويل، وإذا طرقنا أبواب التعبير الواضح، فنحن في منطقة تصويرية بسيطة، بينما لملمة الصورة واقتضابها واعتمادها التقليلية والتقليلية الزمنية، أي البعد الزمني الذي يرافق الصورة الشعرية، سنكون عندها في مناطق تعددية لتغيير شكل المحتوى والاعتماد على التكثيف كما أكد على ذلك جان كوهين : إنّ وظيفة الصورة هي التكثيف، فالشعرية هي تكثيفية اللغة، والكلمة الشعرية لاتغيّر محتوى المعنى بل تغيّر شكله.. فيتبين لنا من ناحية المنظور الخارجي بأنّ الصورة الشعرية شمولية، بينما من الناحية الوظيفية فهي تقليلية ( تكثيفية )، حيث تكون قيمة الصورة ونوعيتها من خلال القوة المتضمّنة لفعل القول، فتتبلور اللغة بمركزية الصورة وحدّتها.. ليست الفكرة وسيلة خالصة للانتماء إلى التصوير والصور الشعرية، فهناك الالتقاط العفوي والتلقائي، وهما يرافقان ثقافة الصورة، فقد منحنا للصورة الشعرية ثقافتها الخاصة، والتي لاتتلخص ببعد واحد، ولا تتكئ على فكرة قد تكون مستهلكة وتميل لبعض العناصر المكررة، لذلك فعامل اللغة التجديدي يدفعنا للتجاوب مع منطق الصورة التجريدي؛ فيتكون لدينا مساحة من المشهدية والتي تحوي على بنى تصويرية تؤسس لنا النصّ الشعري وتكون القوة الدافعة، وخصوصا إذا تسلطت الصور الذهنية على المشهدية المرسومة..
إنّ مناطق التصوير والتصورات والأحلام والاستعارة والتشبيه؛ ومناطق الخيال والتخييل والمتخيل؛ ومناطق الأشياء المنظورة والأشياء غير المنظورة؛ ومناطق الممكنات التي تعوم قرب الذات؛ ومناطق الأبعاد القياسية غير المحدودة، ومناطق القيمة الذاتية والعوالم التي تدور حولها؛ والمنطقة الذهنية.. كلها مساحات صالحة للصور الشعرية، وبعضها تؤدي إلى منظومة الدهشة، فعنصر الدهشة دائما يتحلى بزاوية حادة، وهي تلك الزاوية التي تؤدي إلى قشعريرة المتلقي، كنسمة برد في الربيع والطقس يشير إلى الدفء وشروق الشمس، بينما ينتاب المرء حالة فجائية من البرد تؤدي إلى القشعريرة والرجفة، هكذا هو عنصر الدهشة دائما يحمل معه المفاجآت والعجائبية في اللغة التوظيفية..
مايتضمنه التعبير، يعكسه القول، لذلك فهناك التأمل القولي والذي يظهر من خلال عنصر المتبيّن، فالمتبينات لاتظهر إلا من خلال علاقات قد أجراها فعل القول لكي يرسم علاقاته الفلسفية، فيجتاح الداخل المجهول، فتتبين العلاقة الدلالية مثلا في الصورة الشعرية، وكذلك تتبين حالات الدمج والارتباط من خلال اللغة المعتمدة في التصوير وأهم شيء يواجهنا نوعية اللغة، فاللغة الوصفية مثلا لانستطيع الاعتماد عليها.. والسبب واضح جدا. وذلك أنّ المتلقي يحتاج إلى هزة بينية توضح له مآثر الحدث الشعري والتفكر بمحتويات الصورة.. فالمتبين يكون في حالة توظيف اللغة غير واضح، فله علاقة هنا بالتأويل وقيمته قيمة رمزية أو قيمة خيالية حادة، بحيث يكون المتلقي بعالم آخر يختلف عن عالمه المتواجد فيه.. ومن خلال هذه العناصر والعلاقات الواضحة وغير الواضحة سأوجز بعض المتبينات المهمة والتي لها الأثر الفعال في مكونات التصوير الذهني أو نقل التصاوير من خلال البصرية، فنكون أمام قيمة من المسافات وتقديرها، فالمتبين هنا علاقة بحد ذاته؛ كمتبين بصري له اشتغالاته وإدراكاته في التصوير والحضور، وكذلك المتبين الذاتي وحركته نحو الاستعارات والفعل الرمزي، حيث أن العالم الذي يشغله، عالم من المتبينات العديدة..
حركة المتبين من خلال المساحة الصالحة للإدراك، حيث تكون الصورة الشعرية كقوة مخفية تتبين من خلال جسد النصّ كحالة مستقلة، ونستطيع أن نطلق عليها ( القصيدة القصيرة )، حالها حال الاستعارة من ناحية الفصل، حيث تكون القطعة المستعارة كالقصيدة القصيرة.. فهنا يتحدد لنا مبدأ الاستعارة وتكون استعارة مكانية ملكا للنصّ من الداخل، فالنصّ يحوي على فراغات مكانية من الممكن الالتجاء إليها من خلال الفعل القصدي للاستعارة لكي يشغل الباث تلك العلاقة بين المكان النصي والمكان الخارجي..

قوة المتبين في الصورة .. قوّة التصوّر واحدة من المتبينات في تأسيس الصورة، فالعلاقة المتواجدة مابين التصور والخيال، علاقة فعل المتخيل وحركته الفعلية في المساحة المرسومة للصورة، وهي صالحة لاستقبال تلك الصور الجزئية والتي من خلالها يبني المتصوّر صورته الكبرى ..

قاعدة القول .. من البديهي لكلّ صورة قول شعري، وفي نفس الوقت يتجاوز الباث القواعد القولية العادية والتي يتم التعامل معها بشكل يومي، فالقاعدة القولية تتحكم بالأعمال المتضمنة للقول الشعري، ويقابلها القوّة الإشارية أو الدلالية، حيث تُعتبر الإشارات من الكائنات والمفاهيم الداعمة للقوّة القولية .. والدعم الأكبر الذي يتبين بشكله الواضح هو علاقات الكلمات، فالدعم الذي نبحث عنه ليس بالضرورة أن يكمن بعلاقة بين الدال والمدلول، بل من الممكن جدا أن نجده من خلال العلاقات الممتدة بين الكلمات، والتي تؤدي إلى حالات تركيبية لنحصل على جمل شعرية لها قوتها المتبينة في القول المتقدم والقول المتأخر..

المتبين الرمزي .. الكثير الكثير من الصور الشعرية تعتمد الرمزية، وهي قوة متبينة، وتعني أن القوة الرمزية وعلاقتها بالخيال، ينتج لنا الخيال الرمزي، كقوّة تسلطية مضاعفة، فيكون الدال الأكثر اندماجا في الصورة الواحدة.. القوة الرمزية تساعد الباث على التقشف اللغوي، وتقودنا إلى التأويل كمؤشرات تركيبية كأن تكون في حالات الاستبدال أو التكرار أو التناقض أو الاستدلال..يقول تودوروف : (( إنّ النصّ أو الخطاب يصبح رمزيا ابتداءً من اللحظة التي نكتشف له فيها، بفضل جهد تفسيري، معنى غير مباشر . – ص 43 – الرمزية والتأويل – تزڤيتان تودوروف – ترجمة وتقديم : د . إسماعيل الكفري ))، فالمطلع الأول والذي نعتبره أصغر وحدة في النصّ، من الممكن جدا أن يشير لنا إلى قوّته الرمزية، فنكون أمام علاقات تنسيق وربط؛ وكذلك علاقات استدلالية، تقودنا هذه العلاقات إلى البحث عن الممكنات التي وظفها الباث في هذه السلة المصغرة للصورة الشعرية..

المتبين التصويري للخيال.. لايكون مختصرا ذلك المتبين في التصورات الواسعة ومنها المحمولة والتي سعى الفنان ( الشاعر ) إلى إخراجها، فالمهمة التي تواجهنا مهمة اللغة التي تبلغنا عن تلك القوة الخيالية، حيث تتمكن مهارة الفنان على تجاوز الوصفية، فيمكث بأحضان اللغة المؤدية إلى النشاط الشعري، حيث أنّ اللغة الإبلاغية وعلاقاتها تكون هي الأقرب، وهي تؤدي إلى لغة خيالية حاملة البعد التصويري معها، مما تشكل الجزء الحركي في النصّ الشعري مرافقة للزمنية التي تظهر بتراكم الأفعال من جهة وحركة الأفعال الانتقالية من جهة أخرى..

المتبيّن الملائم .. لايترك هدفا إلا ويكون مشاركا، ولكنه قد لايلائم بعض الأهداف المعينة، فيحمل العنونة المبالغ بها كواجهة تحاول أن تتفاعل مع الصور، فتسقط في الغموض، ويكتفي عنصر المتبين بنفسه.. نختاره هنا لشدة الاعتناء في بعض النصوص التي تلائم الغموض وتفرط في الرمزية وتتوسع في الخيال؛ كأن الشاعر مطارد من قبل الرقيب فيلتجئ إلى حالات تلائم الوضع الجديد..

حرية الفعل .. وتكمن في عالم خاص بها ضمن عدة عوالم تفيض حول الذات، فتكون اللغة حرة وطليقة وغير مفروضة؛ فتتبين لنا العناصر الجديدة والتي تجتاز العقلانية وتميل إلى لغة تحت العقلانية.. حيث أنّ حرية الفعل هي حرية الخيال أيضا، وعندما نقول حرية الخيال فهناك حرية اللغة غير المحدودة والتي تهمّ الباث كثيرا لكي يسبح بعالم غير محدود، فيصبح أمثولة للحرية التي يعتنقها في الكتابة والانتماء إلى الذات الشاعرة، وهي تلك الذات التي أوجدت نفسها ضمن فعل القول وحريته العظمى..

المتبين في جسد النصّ.. يقودنا إلى صورة متبينة لها سلطة واضحة، ولها القدرة على امتداد المعاني أو الصور الجزئية التي تعوم حولها؛ لذلك فالقوة الداخلية تؤثر على القوة الخارجية في الترتيبات والتركيبات، فيظهر عالم المحسوس متفاعلا مع القوة الداخلية. فيكون المحسوس مقابل الجملة، بينما يكون المتخيل مقابل النصّ، هذه التباينات الغرض منها، بأن المحسوس يبين السكتات في القول، فيترك فراغا، بينما المتخيل يُغرقنا في مساحة من الخيال؛ فيفرض تعامده التوضيحي مابين سلطة المتخيل وبين مرافقه المحسوس، لتبيان قوة الفعل التأويلي، فنكون أمام إطارين، إطار المتخيل المهيمن على النصّ، وإطار التأويل المختفي في عباءة اللغة المتضمنة للقول الشعري..

المتبين من خلال لحظة متكاملة .. تظهر اللحظة من خلال التقاط الشاعر لها، وربما لن تتكرر في حالة عدم تدوينها في الذهنية أو في النصّ، ومن الممكن جدا أن تتحول تلك اللحظة من خلال العلاقات وتراسل الحواس إلى بعد لحظوي يمارس نشاطه الفعلي طالما نحن مع سيرة الذات العاملة والتي لها القدرة على إيجاد المبتكرات والإبداع غير المطروق.. فتكون اللحظة بنائية، وتتحول إلى جسد من الممكن اصطياده أو تجسيده في بنائية النصّ، بداية من الصورة الشعرية والتي تعتبر تعددية الإثارة بالنسبة للمرسل إليه..

تجليات المتبين .. تشكل الصورة الشعرية واقعا إضافيا لجسد النصّ، لتسيطر على محتواه وتتبين العناصر الجمالية وحركتها وارتباطها مع أدوات النصّ الشعري، فيكون للصورة الفضل على حركة النصّ وتوجيهه في خلق لغة جديدة، ويعني خلق علاقات جديدة بين الكلمات ومن ثم الجمل الشعرية المتواصلة؛ فتكون متعة القارئ بجمالية النصّ كمنظور خارجي بداية من العنونة.. يقول بريتون ( ): بالنسبة لنا لايتعلق الأمر بإيقاظ الكلمات وإخضاعها لمعالجة بارعة من أجل جعلها تساهم في إبداع أسلوب مثير للاهتمام .. الكلمات هي شيء آخر. وربما تكون كلّ شيء..

القوة المتضمة للظنّ.. يعتمد الباث على التلقائية في توظيف الدوائر التصويرية، لذلك يميل إلى الحقيقة الظنية والتقديرات التي تعوم من حوله في الطبيعة؛ ليكون واحدا منها خارج التعقيد، بل يستلهم الشفافية والبساطة في إيجاد تلك الترددات والتي تساعده على ترجمة الظنون من عالمه الداخلي إلى العالم الخارجي، لتكون الجملة الشعرية متطابقة عندما تكون الرؤية العينية أمام المشهد الطبيعي.. عندما تكون الظنون معللة، في هذه الحالة سيكون الشاعر اعتمد السببية من خلال قصدية الظنّ المرسوم على صيغة كلمات.
الشاعر يحمل ثقافة تصويرية من خلال الصور الذهنية وكيفية ملائمة الكلمات والجمل الشعرية لها قبل الكتابة، أي يكون في مبدأ المقروء قبل المكتوب؛ وحركة الصورة التي نعنيها تتولد ذهنيا من خلال التجربة الحسية ومؤثرات المحسوس والعلاقات التي تخطط لها الذات وهي تدخل إلى عدة عوالم حولها؛ فيكون المنفذ الذي تختاره ملائما مع ثقافتها، لذلك تكون ثقافة الصورة من ثقافة الذات وفعل المتخيل والأبعاد الواقعية ومدى عبور الشاعر ماخلفها ليكوّن تلك الأحلام المسيّرة للعملية التكوينية في النصّ الشعري الحديث..
تعكس الصورة شعرية المحسوس وتحمل ثقافته، فالمحسوس المؤثر الديناميكي برفقة المتخيل لخلق الصورة التي تكون خارج المحدود، ولكنها ببؤرة توازنية في اللغة التي يوظفها الباث عادة، لذلك فهي تنحصر بعدة كلمات أو عدة جمل تعتمد التقليلية والتكثيف..
تمرّ بنا يوميا العديد من الصور الشعرية، بعضها بصرية وبعضها سمعية، وبعضها ذهنية محفوظة في محفظة الذهن، ولكن طالما نبحث عن التجديد، فالذهن له القدرة على تكوين مدركات جديدة.. إذن نحن مع خلق جديد يتجه نحو الرؤى الممكنة والتي تدور حول الذات العاملة ..
تنحصر الصورة بمنظور مصغر واحد، بعدما كانت موضوعية في البعد الخارجي، تصبح ذاتية في البعد الداخلي؛ لذلك يراها السريالي توظيفا للغة النوعية، ويراها الشاعر العمود الفقري للنصّ الشعري، ويراها النصّ تلك الموضوعية التي تقرر الاستقرار النفسي.. فالصورة الشعرية عبارة عن سلة صغيرة تحوي عبقرية الكلمات وتجميعها، وقد تكون ذلك المنظور الاستعاري، إن وضعت له عنوانا ستصبح قصيدة..
إنّ الشكل الحركي للصورة عبارة عن حركة وزمن، فالصورة الشعرية تعطينا عدة حركات عند التقاطها، لذلك تتعدد الزمنية في الصورة الشعرية، بينما في صورة الفوتوغراف هناك حركة واحدة انطباعية يتم التقاطها، ومن خلال هذه الفروقات البسيطة لانستطيع الاعتماد على اللقطات الانطباعية وذلك لعدم تمكنها من التغيير، ونستطيع أن نستنتج أيضا حول النقد الانطباعي والذي أعتبره جامدا غير قابل للحركة لأنه بزمن قصير جدا، وينتمي إلى رأي وليس إلى إمكانيات إداركية ضمن قصدية الفعل الإدراكي..ومن الممكن أن نحول اللقطات الجامدة إلى لقطات تحوي حركة وزمنية، وذلك من خلال التصورات؛ فعندما نتصور أن شجرة التوت تحمل التوت الأحمر، فإنها بعيدة عن البصر وربما سوف لانعثر عليها، ولكن عندما نراها ستكون الأبعاد البصرية قد نفذت مجهودها والتصور أصبح حقيقة مشهدية، لذلك فالأشياء التي تفقد الحركة نتصورها بحركة زمنية، حيث تساعدنا على أبعاد الصور الشعرية لنحصل على عدة معاني وتأويلات غير محصورة، بينما تنحصر الصورة برزمة من الكلمات أو الجمل الشعرية..

إشارات :

-المادة خاصة بموقع الناقد العراقي
عند النشر يرجى الإشارة إلى الموقع ..

-من كتاب المحسوس .. قيد التشييد

-علاء حمد .. عراقي مقيم في الدنمارك
آخر كتبه :
قبعة اللامحدود – بنية قصيدة النثر – قراءة في المنجز

شاهد أيضاً

أسامة غانم: النص المختلف في حفريات الموروث الديني والذاكرة المستفزة
“لوسيفر الضمير السري للإنسان”

يتعمد الروائي العراقي محمد علي النصراوي في روايته ” لوسيفر” الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات …

ضوء على رواية (الخبز الحافى) للقاص محمد شكرى
بقلم: عبد الهادى الزعر

كتاب السيرالشخصية فى أدبنا العربى قليلون – – ومعظم القاصين والشعراء والذين ابدعوا فى مهاراتهم …

أيام عجاف صوت الإنسانية للشاعر عصمت شاهين دوسكي
بقلم وليد عبد الله خريوش – فلسطين

* إننا نعيش في ظروف صعبه لم يشهد مثلها التاريخ . * حرمان البشر من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *