حوار ومكاشفة مع القاص والروائي “سلام إبراهيم” حاوره: خالد ايما (ملف/7)

سلام ابراهيم في ندوة أدبية في مدينة أسفي المغربية 2016 بدعوة من مؤسسة الكلمة

إشارة:

مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي “سلام ابراهيم” نصوصه بدم التجربة الذاتية ولهيبها. وفي اتفاق مع إشارة خطيرة للباحث الأناسي العراقي البارع د. علاء جواد كاظم الذي اعتبر روايات وقصص سلام إبراهيم من مصادر الدراسة الأنثروبولوجية الناجعة في العراق نرى أن نصوص سلام يمكن أن تكون مفاتيح لدراسة الشخصية الوطنية مثلما استُخدمت نصوص ياسانوري كاواباتا لدراسة الشخصية اليابانية ونجيب محفوظ لدراسة الشخصية المصرية مثلا. الفن السردي لسلام ابراهيم هو من عيون السرد العربي الذي يجب الاحتفاء به من خلال الدراسة الأكاديمية والنقدية العميقة. تحية للروائي المبدع سلام ابراهيم.   

نحن نتفق على شيء واحد انه إنسان ومحب أسمه “سلام إبراهيم” الطائر المهاجر الذي لا يحتاج إلى جواز سفر أو تأشيرة دخول فأبواب الوطن مفتوحة كما هي ستظل مفتوحة على مصراعيها لتستقبل العائدين بالشوق والتوهج الذي لايخبو عن أرض الرافدين المعطاء كأنها دين مستحق أو دعوة من أجل أن يعود إلى البيت(الوطن) حيث الأهل والأصدقاء، وأعلم أن روحك استعادة طفولتها فهي تلعب الآن على ضفاف “نهر الديوانية” لتعود بعد تعب السنيين تطرق باب أهلك وأبواب الجيران التي شيدت بها همومك النصية ابتدأًً من “سرير الرمل”و”رؤيا الغائب”و”رؤيا القين” , والى روايته الجديدة”الإرسي”التي أشعلت ذلك الحوار بمكاشفة لا تدعوا للاعتذار
…لعلنا نهونَ عليه وطأة الغربة،ومنفاه بعد تجربته الحياتية في العراق ، ومع المقاومة (ثوار الجبل) في كردستان ، وفي( الدنمارك) ،لعله يدرك ما نريد بطرحنا هذا الذي خص رواية “الإرسي” التي يصفها البعض بأنها رواية جنسية . السؤال: لماذا الجنس؟ هل هو مشاطرة تحتال بها على القارئ من اجل أن لا يترك النص ؟
ـــ التوصيف ــ رواية جنسية . لايمت للنص بصلة إلا كون الواصف يعاني من كبتاً جنسياً ، وجد في بعض مشاهدها الحسية أثارة استدعاها وضعه المكبوت .
فالبعد الأول من أبعاد الجنس ــ الجسد في” الإرسي “هو أن النص يحمل في روحه العودة إلى فجر العلاقة الحية بين الرجل والمرأة منذ أول الخليقة حيث كل شيء يقال دون قناع . وبهذا المعنى تحمل كتابتي عري تلك العلاقة الحسية البريئة والتي تشكل في أول الأزمنة جزء حيوياً وطبيعياً من الوجود ، فلو ترجع إلى النصوص الفرعونية والسومرية ستجد تلك البراءة حيث يشار إلى الأعضاء الجنسية بأسمائها ، والعلاقة هذه تدخل في المقدس وأنا شخصياً لديّ رؤيا مختلفة حول هذه العلاقة وأكاد أقدس جسد المرأة ذلك التكوين الساحر المذهل المثير للأخيلة والشهوة منذ فجر البشرية وكأن في هذا الجسد روح الخالق ورحم الدنيا فكلنا خرجنا من شق وسط هذا الجسد ورضعنا من نبع النهد حتى كبرنا. بهذه الروح أكتب عن المرأة والجسد والعلاقة ،وتجد ذلك واضحاً في فصل “أخيلة الرغبة” في الإرسي حيث يضيع السارد في متاهة جسد الأنثى إلى أن يسقط في رحمها من جديد رائياً أمه وأباه وكل من له علاقة حيه معه من العائلة والأقرباء في حفل يشبه جو الخصب بالمعابد القديمة وكل ذلك ضمن كابوس ــ المحبوس في” الإرسي” الذي منع من أي فعل في الحياة ، وبهذا المعنى يبتعد النص الذي اكتبه عن معنى الأروتيكية والكتابة المثيرة للغريزة. عدا هذا مساحة الجنس بالنص لم تعط إلا فصول محددة استدعتها ضرورة العلاقة بين شخصيات النص والمحيط والبيئة ولضرورات تتعلق بنسخ النص الداخلي ، ولو حاولت حذف أي مقطع من تلك المقاطع ستجد ثمة فجوة في بنية النص ونقصِ ٍ في عالمه.
أما البعد الأهم من أبعاد الجنس في نص “الإرسي” هو ما يتعلق بضغط القيم والأعراف الاجتماعية العراقية الشكلية الصارمة التي تمنع كل شيء في العلن وتبيح كل شيء في السر ، مما ضخم من أثار الكبت وجعل الجنس تابو داخل العائلة فأنبت أسوار بين الجنسين وعاد الرجل لايفهم عالم المرأة وبالعكس ، وهذا أدى بدوره إلى استفحال إمراض الكبت الجنسي والاجتماعي مثلما ذكرت الجنس غريزة طبيعية مثل الأكل والشرب فإذا كبت استفحل جوعها وارتدت إلى الداخل على شكل إمراض مستعصية ، وهذا حال الشخصية المحورية في “الإرسي “، فحينما حوصر في غرفة عمته وأصبح من المستحيل اللقاء بزوجته نهض جوع المراهقة وعالمها السري الذي من أهم علاماته هي التلصص والعادة السرية ، فيجد نفسه وكأنه ذلك المراهق وهو يجوب الأسطح بحثاً عن إرواء للجوع القديم الجديد .
المجتمع العراقي يضج بآثار الكبت والجنس وتجلياته ، وهذه البنية تحتاج إلى فضح وتبديل كي يتخلص الرجل والمرأة من هذه الازدواجية ويتوحد عالمه السري بالعلني وتلقى الأقنعة كما هو الحال في الحضارة الأوربية حيث إن مثل هذا الازدواج نادر، وهذا أحدى إغراض نص ــ الإرسي ـ ونصوصي الأخرى إشارات إلى تجليات عالم الكبت حيث يزدهر اللواط والسحاق ومضاجعة الحيوانات والتلصص في مثل هذه المجتمعات ، والمجتمع العراقي يكتظ بهذه الأمراض ــ ولديّ نصوص روائية قادمة مكرسه لفضح هذه البنى المجتمعية الشكلية .
* * أجد في كل نص قصصي أو روائي تكتبه مكاشفة وتشخيص بالأسماء والعناوين والأمكنة على الرغم من تصاعد وتيرة الجنس وهيمنته على النص. إلا يشكل لديك هذا أزمة مع القارئ الذي قد يكون احد شخصياتك الروائية ،وازمه مع البيئة الاجتماعية العراقية .
ـــ المحور الذي أشرت إليه مهم وحيوي لكنك تجرد النص من إبعاده الروحية والمجتمعية الأخرى ليس لديّ نص قصصي أو روائي ايروتيكي بل يأتي الجنس من سياق أخر سياق يميل إلى فضح بنية المجتمع العراقي الأخلاقية الشكلية، وهذا فعلاً أدى إلى أزمة مع القارئ العراقي تحديداً أو البيئة الاجتماعية العراقية لكن هذا بالضبط هو الذي أبغيه في نصوصي. العديد من القراء هنا في مدينتي وصفوا “سرير الرمل” بأن هذا النمط من الكتابة غير مناسبة للقيم الاجتماعية القائمة وزمنها أخر. أما نص”الإرسي” فحدثت ثوره علىّ داخل العائلة ، بحيث شكلوا مجلساً من أخواتي الست وذهبوا إلى ابن أختي الذي لديه نسخه من الرواية وتمت قراءة الفصل المتعلق بالعمة بشكل جماعي ضانين إني كتبت عن عمتي ـ الحية الآن فعلاً ، لكنهم اكتشفوا إن طريقة موت الزوج في النص لايتطابق مع موت زوج عمتي ، الابن في التربية الرياضية وابنها في الآداب ، وغير ذلك من الأحداث التي بنيتها للواقع المحدد لكن شغل الخيال لديّ في إضفاء إبعاد أخرى على الأبعاد والشخوص الواقعية ،ولكن الأزمة تكمن في مدينتي الديوانية تحديداً . في بغداد والقاهرة والبصرة مثلاً لم تثير القراءة مثل هذه الإشكالية.
* عند قراءة روايتك الأخيرة – الإرسي نشعر وكأننا نغوص في أعماق التجربة المليئة بالمشاعر والأحاسيس. السؤال : كيف توصلت إلى إزالة المسافة بينك كروائي وبين القارئ ؟
ـــ أفهم من طرحك أنك كقارئ أحسست بنفسك جزءً من النص والقصة، ليس وحدك من شعر بذلك، فالعديد من القراء كتبوا لي بهذا المعنى.وهذا يرجع من وجهة نظري لأمرين جوهريين :
الأول: هو الأداء الفني أو بتعبير أدق الصوغ الفني، فالنص الحي يجعل القارئ لايرى كلمات مرصوفة ، بل يرى حركة الشخوص ويشم أنفاسها ويسمع ويحاور ويحتدم ويحب ويكره ويلهث مثلها أي يعيش حياة شخوص النص وأمكنته وزمنه منفصلاً عن حياته ، والثاني هو تركيز النص وبنائه على أساس ثنائيات مطلقة تتعلق بالوجود الإنساني ، كالخوف والجبن ، الحب والكره ، الحياة والموت، الإشباع والحرمان، الخيانة والوفاء، السلام والحرب ،الأمان والتهديد ، وثنائيات الطبيعة الظلام والضياء ، البرد والحر، الصحراء والنهر ، وغيرها .
هذه الثنائيات تجدها موظفة كتيم في كل فصل من فصول ـ الإرسي ــ لا بل في كل نص كتبته ونشر ، وبتضافر الأمرين يكون النص في تماس عميق مع ذات القارئ إلى درجه الحلول والغوص في أعماق التجربة حسب تعبيرك .
* الآن بدأ النقاد يتحدثون عن الذاكرة وعلاقتها بالنص الروائي ، ماهو دور الذاكرة في عملك الروائي؟
ــ النص الروائي ذاكرة ، والكاتب الروائي لديه ذاكرة حية ديناميكية تختزن التفاصيل والروائح والأمكنة والأحاسيس وتظل حيه واضحة يستطيع استعادتها ورؤيتها وكأنها ماثلة أمام عينيه لحظة الكتابة ن فيصوغها كلمات تنسج عالمه ، وهذا ليس معناه انه يستطيع تذكر كل تفاصيل حياته لكنه يتذكر الأحداث والتجارب المؤثرة والمفصلية المحتوية على تجربه تكون لبنه في بناء شخصية الإنسان ــ انا نفسي أتذكر أحداث وتفاصيل وعمري اقل من ست سنوات مما جعلني إن ابدأ بكتابة نص”الإرسي” المحتشد بالتفاصيل عام 1997، وأحداث التجربة التي اشتغلت عليها وقعت بين عامي 1980ــ 1987 أي بعد عشرة أعوام .
لذا اعتقد إن طريقة التذكر وقدرة صوغ تلك التجارب بالكلمات هي من إسرار موهبة السارد المُجيد.
*أين يجد سلام إبراهيم نفسه في القصة أم في الرواية؟ وماهي تقنيات النص ومعماره لديك؟
ــ أجد نفسي في كليهما ، رغم كتابتي أربع روايات نشرت أثنين منها مازلت أكتب القصة القصيرة التي أجدها جنساً أدبيا رائعاً وصعباً ومسلياً ، أجد لذة ومتعة في ممارسته ولديّ الآن مجموعة قصصية بعنوان “عشتاري العراقية” جاهزة للطباعة أنوي تقديمها لوزارة الثقافة العراقية وأتمنى أن لا تمنع بطريقة الإهمال والهمس مثلما فعلوا مع “الإرسي” مما اضطرني إلى طباعتها في القاهرة هذا من ناحية ، ومن ناحيةَ أخرى قادني حبي الشديد للقصة القصيرة منذ أكثر من 14 عاماً إلى محاولة الاستفادة من بنية ومعمار القصة القصيرة في بناء الفصل في الرواية ، حتى أن كل فصول رواياتي لها هذه الميزة ، بحيث يستطيع القارئ الاستمتاع بالفصل وكأنه قصة له ثيمة وحدثه ومعماره شبه المستقل ونشرت العديد من الفصول في الصحف والمجلات العربية دون الإشارة إنها فصل من رواية،وسيتجلى هذا المعمار المعتمد على بنية القصة القصيرة بشكل أنضج في روايتي(الحياة فقاعة)التي ستصدر هذا العام 2009 في القاهرة عن الدار المصرية – اللبنانية، أما تقنيات النص العملية فإنها تنبثق بعفوية لحظة الكتابة التي أعتبرها لحظة خاصة جداً لدى الروائي،لكن عند معاينة النص عقب الكتابة أجد في نصي كل التقنيات اللغوية المتعلقة باللغة كتراث،مثل استخدام الأدعية الدينية والمفردات المندثرة،لكنها الناصعة والحميمة ،وتقنيات النص الخارجية –الفنية(السينمائية)من قطع ،وفلاش باك، وكلوز ،أو بانوراما ،ومونتاج.
وتكرار كل هذا الاستخدام يأتي عفوياً لحظة الكتابة ،ثم في المراجعة يجري الإحكام اللغوي والتقني،وأنا مهووس بموضوعة اللغة والزوائد، لذا تجدني أعمل على تنقية نصي مرات عدة ،ومعياري إيقاعي إذ أنصت لجرس الكلمة ووقع الجملة السردية وذلك بقراءتها بصوت عالٍ وشطب وتغيير كل مفردة وقعها وحشي على أذني علماً أنني كتبت كل نصوصي في عزلتي الدنماركية وأنا أستمع إلى الموسيقى السيمفونية الكلاسيكية ولاسيما باخ، وبتهوفن،وموزارت.
• هل أنت متفائل بمستقبل الرواية العراقية؟
ـ الرواية العراقية في تطور وتراكم ، هنالك زخم من الكتابات الروائية العراقية تصدر خارج الوطن وهنا بالذات ، ومن خلال متابعتي لما صدر خارج الوطن (زمن الدكتاتور) وجدت إن النص الروائي المنشور اشتغل على سرد ماكان يعاني منه العراقي في ذلك الزمن من زاوية إنسانية حيادية رسمت عالم أولئك العراقيين المنسيين محافظة على روائح وأطياف وألوان وأنفاس وعذاب بشر تلك الأمكنة في ذلك الزمن وعند مقارنتي لما نكتبه بالرواية العربية التي تكتب الآن وأنا مطلع عليها وحريص على قراءة جديدها أستطيع القول أن النص الروائي العراقي يشكل إضافة نوعية للأدب العربي والإنساني ، وذلك يعود بشكل أساس إلى فرادة التجربة العراقية ومواهب كتابنا.
• ما رأيك بمصطلح أدب عراقي خارج وداخل؟؟
ــ الحقيقة إن هذا المصطلح مفتعل موروث من زمن الدكتاتور، والمقولة مرتبطة بالمنطق السياسي لا المنطق الأدبي. بمعنى أخر ليس هنالك أديب عراقي خارجي وأخر داخلي ،هنالك أديب عراقي يكتب نصاً عراقياً ، لكن من الممكن الكلام عن ظروف كتابة النص ، ومن هذا المنطلق ممكن تقسيم تلك النصوص إلى قسمين:
نص مكتوب تحت ظروف القمع (زمن الدكتاتور)
نص مكتوب تحت ظروف الحرية في المنفى
ولكل قسم سماته الفكرية والفنية، ووفق هذا التقسيم من الممكن النظر بموضوعية للنص وطبيعته، فظروف القمع أفرزت نمطين من النصوص:
نص تعبوي ساهم بتخريب وتسميم أفكار القارئ بالتطبيل لثقافة (العنف ـ الحرب ـ القمع) وهذا يجده المرء في سلسلة قصص وروايات قادسية صدام سيئة الصيت .
نص التجأ إلى الأسطورة والرمز منشغلاً عن هموم العراقي في محنته (زمن الدكتاتور) خوفاً من الاعتقال والتصفية كنصوص” محمد خضير” الذي نجا ،” وجنداري”الذي فقد حياته .

خالد إيما

أما النص المكتوب في المنفى فله سماته أيضا إذ تميز بما يلي :
ـــ انشغاله بمحنة العراقي (زمن الدكتاتور، والحرب، ومنح الحرية في المنفى) أتاحت الكتابة بصراحة ذلك العذاب في نصوص روائية وقصصيه كان من المستحيل أن تكتب داخل العراق كنصوص جنان جاسم حلاوي، شاكر الأنبا ري، حميد العقابي، سلام عبود؛ جبار ياسين، نجم والي، حسين الموزاني ، وعشرات الأسماء التي لاتحضرني هذه اللحظة، والسمة الثانية هي( الحرية) التي انعكست على لغة وبنية النص وأسلوبه مما جعلت من نصوص أبرزها تتميز وتلفت انتباه الوسط الثقافي العربي فكتب العديد من المتابعات النقدية في الصحف والمجلات العربية ومن نقاد عرب وليس عراقيين ، أما السمة الثالثة هي (النصوص المكتوبة في المنفى)التي تجاوزت ليس التابو السياسي فقط بل تابو الأعراف الاجتماعية العراقية الصارمة فجاءت صريحة وعميقة كشفت عن تكوين الشخصية العراقية المزدوجة بين خارج عفيف وداخل يبيح الكبائر نجد ذلك خصوصاً لدىّ عاليه ممدوح وحميد العقابي، وبهذا لا أجد ضرورة الآن ولا مستقبلاً لطرح ومناقشة أدب داخل وخارج.
أنا الآن مثلاً عدت إلى العرق فهل ماأكتبه وسوف أكتبه يوصف بأدب داخل ،وما كتبته في الدنمارك أدب خارج …أجد الأمر مضحكاً أليس كذلك ؟

شاهد أيضاً

دفاتر قديمة
مترجمون عراقيون لروايات عالمية
ناطق خلوصي

ترجم مترجمون عراقيون العديد من الروايات العالمية وتوقفوا في المقدمات التي كتبوها عند جوانب مما …

ندوة أحلام عمّانية
بقلم: منى عساف*

في رابطة الكتّاب الأردنيين وفي قاعة غالب هلسة كان اللّقاء مع الكاتب زياد جيوسي بمحاضرة …

بولص آدم: اللون يؤدي اليه (3) (ملف/14)

إشارة : “ومضيتُ، فكرتُ بنفسي كالمتسوّل، لعلّ أحدا ما يضع في يدي وطني”. يهمّ أسرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *