هشام القيسي: مقامة كورونا

تتزاحم فيها الأسئلة بين سر عاقر ولهب ، تقلقنا ،تستبيح أمانينا ،وتعتري ما فينا بزمن مجنون غادر ،كورونا طبل حرب محفوفة بالمخاطر ، تعرف أن رماحها تستقر بين ظلام يتقاذفه عاهر
ينتمي لعهر شاهر ، هي ذروة الليل ،تستغرق في الخطايا وفي تقاويم وحسابات تجدد دفاتر النهب وتعيد الكوابيس والجراد والصخب ، وعند مفترق الطرق تمارس الرقص بين شهوة وعوالم تحترق . كورونا لن ترتهن الأحلام برحلة خائبة سرعان ما يرشقها الإنسان ويصفها على رفوف الذاكرة ،فالواحد أرحم بالأيام والخفافيش المغامرة ستجرجر أوراقها مرارة وما يترك الليل من بقايا صماء وحكايات لا تعرف القراءة .
كورونا شوط قصير سيمضي إلى حيث لا مكان وستسأله الأيام الآتية ولا تتعثر في الهجاء فهذا العصر لا يئن تحت البلاء ولا يستحم إلا بالدعاء لأنه النداء له مسار حميم بين النقاء والفقراء ويردد :

حتى لو حزنت المدن وتسلق الغبار فالفصول لا تبادل ايقاعاتها والطقوس لا تغادر مداراتها ،
هكذا تكون الأسفار فيما يبقى الفقراء هم الأحياء وحدهم يحملون النهار ويلوحون ببرودة الماء .

 

شاهد أيضاً

ارتجاح العشب الأخَضر
شعـــــر: عبـد الســـلام مصبـــاح

1 – سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ …

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *