سعد جاسم: حُبُّ دافئٌ ولذيذٌ كشوربةِ عدس

دائماً أَسألُ قلبي
عن إِحساسهِ ازاءَكِ
فيقولُ لي : إِنَّ حبَّها
دافئٌ ولذيذٌ كشوربةِ عدس
فأَضحكُ وأَضحكُ
وأَتقافزُ نشواناً ومجنوناً
من فرطِ الفرحِ
حتى أَكادَ أَنْ أَطيرَ
عااااااااااااااالياً عااااااااااااااااالياً
ومشاعري تُصبحُ هيَ أَجنحتي
التي تُحرّضُني
على حملكِ وإِخفائكِ
تحتَ ريشِها
والتحليقِ بكِ
حتى لاتشعري بالبردِ
والخوفِ والقلقِ
من مجهولٍ ما
أَو من ثلوجِ منفى باردٍ وبعيدٍ
ومخالبِ غربةٍ جارحةٍ
في وطنٍ مُستعار

أَتعرفينَ
ماالذي أَتمناهُ الآنَ ؟
وماالذي أُريدُهُ بالضَبْط ؟
حَسَناً …قُلِ لي أَرجوكَ …
ماذا تتمنى ؟ وماذا تُريدُ؟*
أَتمناكِ أَنْ تكوني-
واثقةً بي وعاشقةً لي
وأُريدُ أَنْ أَكونَ دافئاً
ولذيذاً معكِ
مثلَ شوربةِ عدس
لاتبردُ أَبداً
لا في الصيوفِ
ولا في الشتاءاتِ
ولا في الخريفاتِ
ولا في الربيعاتِ
ولا حتى في فراديسِ الأَبدية
————————
20-12-2019

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.