عيال الظالمي: تداعيات مملكة الشمع

تكادُ الـّطحالبُ أنْ تنمو بكفـّي
فتلدغ ُعقاربُ السّاعة ِعُمري
ويفقأ ُعيونَ ليلي الفجرُ
تشّمعُ أبوابُ الرّبيع ِ
فلو كنتُ( شمشونا) بلا حبيبة ٍ لهزمتُ التأريخَ
لكنـّه التمنـّعُ
مازالتْ العقاربُ عمياءُ
….
أفلحتْ الفئرانُ بثقب ِثوبَ الأميرةِ
سمنتْ القِطط.ُ..خلدتْ متْخمةً
العفونة ُكانتْ في خياشيم ِالسّمكةِ
فأعْلنَ جمري روائحُ الفسادِ
طوتْ القططُ أذنابَها

وتوسدتْ مكنسة َالخُدّامِ الخائنينَ
………….
الفئرانُ المغامرةُ تغزو المكاييلَ
الكتابَ المُقدسَ
ألـْحَظُ أوراقاً مثلومة ًباليمينِ
تلك الأوراق تعضمها القططُ
فتـَشـْحذ ُ أنيابـَها بأوراق ِ المساكينَ
………..
الفئرانُ تطأ ُ العقولَ
فأرٌ كمبيوتري ينضّدُ أفكارَ الملاحينَ
فيغمرُ الملحُ غرف َالربابنِة َ المبرمجينَ
تغدو قواربُ النجاة ِمَحْضَ قواقعٍ
…………..
فأرٌ بدين ٌيستبيح ُمرآتي
يعلـّقُ قرط َفاتنتي
يعلن صيحةَ إيماءاتٍ
ولا  قط ٌ ينتفضُ!!!!
…….
على مائدة  ِ اللـّحمِ الدّافئ
يلتقي المسئولونَ
يقفُ البُرزخُ  الحقُّ.. الباطلُ
وتحتَ وطأةِ المجون ِيغتالُ العدلُ
تطفحُ الكؤوسُ بزبدِ البحر ِوعنفوانَ النهودِ
…………….
يُولدُ الحكمُ ما بين شفة ِامرأةِ وشفة ِكأسِ ِ
يُنطقُ بالحكم ِ:
(حالَ تكرّش ِكل ِّالأطرافِ والتخمةِ تعري
Up7)
يُطبق ُالحكم ُ:
بأصوات ِالعدِّ وقرقعة ِخلاخيلِ الدولارِ
…………..
أجوبُ شوارع َمملكةِ التنازلاتِ
أشعرُ إحباطاً
لبقايا فـُتاتِ المبادئ على الأرصفةِ
تتوسل كلباً
أحدقُ في فضاءاتِ السّقوطِ
أحملق ِبالألوانِ _الأنوار_ِتجودُ الغيوم ُ
بسفالاتِ الروتين
لتحيا حذاءُ الملكــــــــــةْ
………….
أ ُولـّي وجهي صوبَ الأشجارِ
أجد فحل النبق
يعاقر فسق الكاكوئين
أروم اليم …
.المياه الثقيلة تغسل الأواني
الأثواب
قرارات  الممثليات الصغيرة
………..
الريح القادمة من ثقب الباب
تصغر حجم رئتي
فأدفن رأسي بقش محروق
كي أغير هوية أحوالي

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.