آهات طفلة أطلسية
حمزة الشافعي
تنغير/المغرب

أيا تراب وطني
لم أرك تستحيي
من رقة عظامي،
ولم تتردد في كسري
وأنا في لحدي
من غير أهلي،
ودون ألعابي
التي تنسيني
هبوب دمعتي
لحظة احتضاري
الحزينة…
***
أيا سماء وطني
خذيني إليك،
فقد اشتقت لنفسي،
وأنا في حقول قريتي
أطارد فراشة جنوبية…
***
أيا صخرة من فوقي
تشربت من قسوة وطني،
ما أثقل ليلك
على أحلام روحي
الوردية،
فابتعدي عني
أرى شمس انبعاثي،
تجادل زفراتي الثورية…
***
أيا أطفال وطني
من ثقب قبري
محاطة بدمعي،
أراكم بقلبي
ترتدون الليل والأنين،
فمتى موعد الورد الجميل؟
حمزة الشافعي
تنغير/المغرب

شاهد أيضاً

مورفين قصة قصيرة
بقلم د ميسون حنا/الأردن

سأل الشيخ: ما هو الجمال؟ نظروا إليه بدهشة واستنكار لأنهم مجتمعون للنقاش حول شجار أدى …

“زخّات… زخّات…” وقصص أخرى قصيرة جدّا
بقلم: حسن سالمي

أبو الكبائر وحدي في ساحة البناء… من حولي شعب يتدرّب على قتل الوقت… “هلمّوا نبني …

زهير بهنام بردى: الكتابة توشوش الضوء

قيد لحظة ٠٠٠٠٠٠٠ أمس كان بإمكاني أن أجيءَ على قيدِ لحظةٍ لكنّني جئتُ بوعدٍ ليس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *