د. سهام جبّار : قمر هابط

     
بينما قمرٌ هابط
وأقدامي تسعى إلى نقطةٍ شفافة
بفمي ليمونةٌ وبعيني
فراغُ الأفق المنتعش
أجاورُ الكيانَ الذي أكونُه
وأقابلُ الهندسةَ الأرضية
بتجوالٍ مع الريح الصافية
والرحيق
غطّى رأسي عشبُ طفولة
واندسّتْ فيّ حكمةٌ بالغةُ اليناعة
والحلم
رأيتُها تتملّى ثمرَ التيه
كان الرذاذ والشهد
يأتيانِ بي ويروحان
وكان القمرُ الهابط
يتعابثُ في المهد
والطفلةُ تداعبُ الكيان
الذي لم يعد ليكونها
ساهيةً لاهيةً عن أيما كلام.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

فاروق مصطفى: من يشعل سراج الافتتان لسلالم ( القلعة ) ؟

تاخر اكتشافه لجانب الصوب الكبير من مدينته كركوك ، و عندما تعرفه وجد فيه روح …

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *