الرّغبةُ حيثُ الإله
مادونا عسكر/ لبنان

(1)
حوار الإله
مع نفسهِ
رغبة الحبّ الدّفين
يتثنّى
في مجمرة يصّاعد
لهيبها إلى سماوات محتجبة
مفاتن الجمر
تهتدي إلى رحم أرضٍ
تجهل فناء التّراب
عشق الإله
دم وماء
يتدفّق وِردهما
في شرايين الأنام المتعَبة
يسكن إليها
وتسكن إليه

(2)
هذه الأنا
الّتي لا تعرفها
تتكوّر في ركنٍ أعظم
في بحيرة الماء والنّار
تستند إلى
صوت أصمّ
تخرجُ
ثمّ تعودُ
لا محالة
إلى أن تتسربل ثوب اللّاشيء
وتمثلَ أمامَ
أمام قوسٍ فُرُغٍ
يعزف خلاصاً من نور

(3)
عنصر الحياة
أنت
وحيكَ
هبوب الشّعر
في أودية النّفس
أنت الوحي الشّعر
غياب الفعل
حضور الفاعل الفيض
كلّ السّبل
إليك منقادة
وسبلك تجذب
ولا تنجذب

(4)
لا شيء…
هذا الغبار
المترنّح
على أرصفة الأكوان
المبعثر خطواته
في أروقة السّراب
يدور في اللّاشيء
تلك الأنفاس
الملتبسة
المترهّلة
تعبّ الخواء
وتسير القافلة
نحو
اللاشيء
تعبّد طريق الموت
وتظنّ أنها تحيا

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *