الملح العراقي
شعر: أ. د. حسن البياتي

الخبز خبزك، يا عراقْ!
والملح ملحك في دمائي…
لولاك ما كانت سمائي
وسماء شعبي والروابي الحالماتْ،
أسمى كنوزي في محطات الحياةْ…
لولاك، لولا الليلُ يشربُ من جفونــِكْ
ومعاولُ التاريخِ تـَـنحتُ في جبينكْ،
ما عانقت كـفايَ آلافَ المشاعلْ،
ما انسلَّ لحني هادراً، ما كنتُ شاعرْ.
لكني، يا دمعَ اليتامى والثكالى والأراملْ،
لكني، يا مهدَ الأحبة، يا عـراقْ!
سيظلُّ، ما دامت مكبلةَ السـنى أقمارُ دجلةَ والفراتْ،
سيظلُّ، طولَ الليلِ، في جنبيَّ طائرْ
لسمائكَ الزرقاءِ، للفجر الملون بالبشائرْ،
متلهفَ النبراتِ، يشدو: يــا عراقْ!
لن يهدأ البركان، لن تحلو الحياةْ
إنْ لم تباركْ أفـقـكَ الورديَّ راياتٌ طـِلاقْ
هي والروابي الحالماتْ
أبداً عـناقٌ في عـناقٍ في عـناقْ…

شاهد أيضاً

فلامينكو
خالدة أبوخليف/سورية

دوي الريح يخرق صمت البحر مد وجزر بين طيات الأمواج أخبار العابرين تطل على الشاطىء …

لن أكذب عيني..
عبدالله محمد الحاضر

لقد رأيتك هناك على مسافة نيف وموجتين فقط تزيلين الاعشاب عن اهداب الموج تمسحين ضوء …

ألا فاسقني دمعك!!
سامية البحري

جسورة أنا !! وتلك دعايتي وفي داخلي امرأة تكبو نضجت وأعلنت فطامي وبين الضلوع طفلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *