“شامان” .. رواية جديدة للروائي العراقي شاكر نوري

صدرت رواية (شامان) للكاتب العراقي شاكر نوري عن دار كتّاب للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، التي يديرها جمال الشحي. وكما كتب الناشر في الغلاف الأخير من الرواية: (لا يزال عالم الصقور مجهولاً لدى الكثيرين، وخاصة فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالصقر، هذا الكائن المتميز بالذكاء والكبرياء والعبقرية، تسعى رواية (شامان) إلى أن تسبر أغوار هذه العلاقة المعقدة عبر شخصية الأمير إيهاب الذي ظل يعيش ضياع صقره وإمارته ومملكته.. بين حياته في باريس وسعيه إلى البحث عن الحكم حيث جعل جميع الشخصيات تعيش معه هذا الوهم لأن تبديد هذا الوهم كان من شأنه أن يهدم عالماً بكاملة). وتمزج الرواية بين الحقيقة والخيال، وكل الشخصيات تدور حول فكرة بحث الأمير إيهاب، بطل الرواية، الذي ينحدر من إمارة جانين، عن ضياع صقره وإمارته. أما الشخصيات التي تنخرط في عالم الأمير إيهاب فهم: الراوي، ويوسف البازيار، الذي يمتهن الصقّارة، ونور الدين، الباحث في المخطوطات، حيث تزداد هذه الشخصيات تعلقاً  به حتى بعد اكتشافها لأوهامه في السعي لاستعادة حكم عائلته. 
وعلى الغلاف الأخير نجد  مقطعاً من الرواية(كانت عيناه تبرقان بالذكاء والدهاء،وثمة خيط من الحزن يشوب ابتسامته. التقت رغباتنا في الحديث والحوار وكأننا خلقنا لصداقة طويلة، فوجدت نفسي أمام سبّاح ماهر لا يخشى العواصف، مهووس بقضيته إلى حد الجنون في مدينة طالما بحث فيها عن رفيق يسرد له قصته!
كان علي أن أمسك فتاحة حديدية لأكسر بها علبة الأسرار، وأتساءل:
هل كان يبحث عن شخص يدون له سيرة حياته قبل أن تذهب أدراج الرياح أم أنه كان يبحث عن صديق يستأنس في صحبته؟
لم أكن مولعاً بالسير بقدر ما كنت مولعاً بما أصنعه من سير هؤلاء البشر كما يوحي لي خيالي دون أن يهمني أن أقبض على الحقيقة أو أغرق في عالم الوهم!)

 يمكن القول أن (شامان) من الروايات القليلة التي تبحث عن علاقة الإنسان بالصقر. وقد أغنى المؤلف روايته بوضع ملحق بمقتطفات من سيرة الصقر،والمصطلحات الخاصة بالبيزرة والصقّارة. ومن الجدير بالذكر أن الرواية مرشحة إلى جائزة (بوكر)  الدولية للرواية العربية. وتعتبر دار (كتّاب) من دور النشر الإماراتية القليلة التي تعنى بتطوير صناعة الكتاب في الإمارات. ومن الجدير بالذكر أن المؤلف  نشر رواياته (نافذة العنكبوت) و(نزوة الموتى) و(كلاب جلجامش) و(ديالاس بين يديه) و(المنطقة الخضراء) وكتباً فكرية أخرى.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. سناء الشعلان : الكوفحيّ يصدر كتابه “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال” .

صَدَرَ حديثاً في العاصمة الأردنيّة كتاب “تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال” للأستاذ …

| مولود بن زادي : مباريات الجوع: السلسلة التي تجاوزت مبيعاتها 100 مليون نسخة! .

بقلم: مولود بن زادي أقلام مهاجرة حرة بريطانيا   كان للميثولوجيا الإغريقية عبر العصور بالغ …

تعليق واحد

  1. السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .أنا من المغرب وبالضبط من مدينة أكادير.في الواقع قد قرأت رواية شامان ,رواية مدهلة تعطي لمخيلة القارء بعدا جميلا حول عالم الصقور وعالم المهن البيزرة وخصوصا علاقة ألإنسان بالأرض وبالسماء,لا أدري ربماقد يكون عالم السماء أكترإشراقا من عالم ألأرض كون أن المبحر في السماء ليس هو المبحر في ألأرض فالأجنحة ليست هي ألأرجل وألرؤية تختلف من خلال عالم علوي وأخر سفلي.لا أدري ربما تكون تجربة الإنسان تجربة مميزة حافلة بالعبر والمعاني والتجارب للكتابة عن عالم السماء الحر والعالم الإنساني ألدي توجد به قوانين تقييدية في نطاق الحدود.عالم الصقور متميز عن عالم ألإنسان كون أن ألإنسان والنفس والعالم الخارجي عوامل تؤتر في الدات البشرية وبالتالي فالمنفد الوحيد هو البحت عن حرية حقيقية يراها كل إنسان يرفع رأسه إلى السماء. =رقم هاتفي هو 0643233273للإتصال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.