الرئيسية » ملفات » جواد الحطاب: يوميات فندق ابن الهيثم – 1980 / 1988 (ملف/43)

جواد الحطاب: يوميات فندق ابن الهيثم – 1980 / 1988 (ملف/43)

إشارة :
ببساطة .. لإحساس عميق وقناعة راسخة لدى أسرة موقع الناقد العراقي بأن الشاعر المبدع “جواد الحطاب” هو “ظاهرة” فذّة في الشعر العراقي المعاصر لا يمكن إلّا الوقوف عندها طويلا وتأملها ودراستها بعمق ، تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي ملفها عن تجربته الإبداعية المهمة ؛ شعرا ونثرا ، متمنية على الأحبّة الكتّاب والقرّاء إثراء هذا الملف بالدراسات والمقالات والصور والوثائق.

لا أريد أن احسب كم من السنوات مرّ على هذا الكتاب – النزيف .. لكن بإمكان زهوي به أن يفعل ذلك، لاسيما – أنا وزهوي – نصادف – إلى الآن – من يسألني عنه، ويتذكر أحداثه، ويستعيدها معي..وكأن ما نشرته كان يوم أمس، بل ويحوّلني إلى مستعيد معه: الوجوه والأحداث !!
• قال عنه العلامة جلال الحنفي (انه من أعاجيب الكلام) كما ذكر ذلك الصديق الإعلامي الجميل صباح اللامي، في عمود له بأخيرة المشرق .
وكتب له الفيلسوف العراقي مدني صالح (سيملأ دنيا الثقافة أدبا – كما ملأ دنيا الأدب ثقافة) ونشرها الصديق الشاعر منذر آل جعفر أيام جريدة اليرموك، وقد تذاكرنا قبل فترة – هو وأنا – مقولته تلك التي حددت ذاكرة آل جعفر حتى أين كتبها ومتى!!
• وقبل الجميع، تنبأ الناقد محمد الجزائري، مستقبل هذا النوع من الكتابة وقال انه ينحاز إلى صاحبه إذا ما قورن بهمنغواي، لان همنغواي الأمريكي كتب عمن يقاتلون في اسبانيا، في حين يكتب الحطاب العراقي عن عراقيين مثله، يقاسمهم رغيف الأمل والموت .
الروائي الكبير علامة جيله – وما بعده وما قبله – عبد الرحمن الربيعي، كتب: كل سطر في الكتاب، ينبض، ويعطي، ويفرح، وكل من يقرأ – ولو صفحات منه – يتمنى لو انه عاش هذه التجربة، ليكتب، مثل هذا الكتاب: الوثيقة .
عبد الستار ناصر، بأناقة حرفه .. كتب ما سأنشره في بوست لوحده، لأنه لم يتعامل مع أحرف وكلمات، بقدر ما كان يوزع جكليت على الأوراق من قلمه !!
• مرّة ذكرت لي القاصة غادة سليم .. بأنها تتعمد أن تمرّ على أقسام دائرتها، في أيام الأحد تحديدا (كانت مديرا عاما في وزارة صناعية كما اذكر) وما كان يسرّها أن اغلب المكاتب تقرأ في جريدة اليرموك (موعد صدورها كل احد) وتضيف بزهو الصديقات: كانت الصفحات كلها مفتوحة على فصل ابن الهيثم !!
باسم عبد الحميد حمودي، يكتب في تقرير على فصل فائز من الكتاب بالجائزة الأولى لمسابقة الشؤون الثقافية: أول ما يستوقفك في هذا الكتاب – فكريا – انه نص معاد للحرب !!
• وامجد توفيق (ولولاه لما نشر الكتاب، بعد أن رفض لأكثر من مرة للسبب الذي ذكره باسم عبد الحميد حمودي) حين أحيل إليه ك (خبير) بعد ما يقرب من عشرين عاما من الرفض: كتب في أجازته: انه يستعين بالشعر، بالطرائف، بالمفردات العسكرية، بالأمثال والأساطير، بالتاريخ والجغرافيا، ليقدم نصا لا تملك إلا أن تقرأه، وتردد إن جواد طفل كبير، جسور، برغم كل السنوات التي ساقها باقتدار .
• أمس .. وصلني مقال كان قد كتبه واحد من كبار السرد الذين اعتز بهم، وكنت ابحث عنه منذ نشره في مجلة ألف باء (19 / شباط / 2003) أيام كانت طبول الحرب تقرع عالية، ولان صاحبي السارد الكبير كان ممنوعا من الكتابة بأمر رئاسي، فقد نشره تحت اسم مستعار هو (د. عبد الله العاني) ولأني لم استشره بوضع اسمه الصريح على مقالته، سأعيد نشرها هنا، تاركا له حرية الاحتفاظ باسمه هذا أو التصريح باسمه الحقيقي، وإعلامي لأقدم له علنا التحية والإعجاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *