الرئيسية » نقد » ادب » مملكة النصّ
تكسير المتناهي في نصوص الشاعرة التونسية العامرية سعد الله الجباهي
الإهداء : إلى انتفاضة ساحة التحرير المجيدة
كتابة : علاء حمد – العراق

مملكة النصّ
تكسير المتناهي في نصوص الشاعرة التونسية العامرية سعد الله الجباهي
الإهداء : إلى انتفاضة ساحة التحرير المجيدة
كتابة : علاء حمد – العراق

إشارة :
أمام هذا النشاط الثر والمُثقل بالأطروحات الجديدة للناقد العراقي المبدع “علاء حمد” لابُدّ من تقديم التحية له على هذه السلسلة من الكتب والدراسات التي تحمل بصمة نقدية مُميّزة وسمة أسلوبية خاصة ، والأهم هو وفاؤها للابداع العراقي ورموزه التي تعاني قلّة الاهتمام من نقّاد وطنها برغم علوّ كعب منجزها. تحيي أسرة موقع الناقد العراقي الناقد علاء حمد وتشكره على ما يخص به الموقع من دراسات وتتمنى له الصحة الدائمة والإبداع المتجدد. كما تحيي روحه العراقي الغيور وهو يهدي دراساته (إلى انتفاضة ساحة التحرير المجيدة).

إنّ مفهوم التحويل من النصّ وإلى النصّ،هو تحويل النصّ من الذهنية إلى الذات العاملة، وليس مرورا بالكتابة بل مرورا بالقراءة، وهذا يجلب لنا العنف التفكري، حيث أنّ اللغة تنثر غطاء العنف المعرفي وما آلت إليه محطات الشعر دون توقفات سلبية؛ ومن خلال هذه المحطات نحصل على المساحة النصية، وبدون هذه المساحة سيفقد النصّ توسعاته ويبقى بضيق تنفسي لايستطيع الخروج منه..
هناك السلبي والإيجابي، وهناك المأساوي والكائن الساخر؛ هذه العناصر تجتمع في مساحة النصّ الشعري وهي تلتزم التنقلات والتقابلات والتكرار؛ إلا أنّه عندما يخرج بطل المتخيل من هذه العناصر فإنه بمستعمرة النصّ الجديدة، يستطيع أن يدير السفينة إلى جوار هذه العناصر التي تظهر بشكلها المخفي والتأويلي أو تظهر بشكلها الرمزي التوضيحي، فالباث لايختبئ خلف عناصره الآنية، بل يتجه إلى ظهور نصّه المقروء من الذهنية الحابسة للنصّ، إلى الذات التي تفرش علاقاتها السلكية واللاسلكية مع الحواس الأخرى، وبدون هذه العلاقات تبقى جامدة وتحتاج إلى محركات لتحريكها.. مثلا الكائن التخييلي الذي يكسر المتناهي في النصّ ويعبر إلى اللامتناهي، ومثلا المحسوس وعلاقاته المتوزعة مابين الكائن التخييلي والذات العاملة، ليؤدي بعض المهام الداخلية ويعكس أعماله الخارجية.. فيستبعد المحسوس شخصيته المباشرة من خلال العلاقات، لذلك يتماثل بالمعرفية باعتباره مغامرة طليقة بينه وبين الكائن التخييلي..
من خلال الطبيعة المكبوتة للرأي نلاحظ بأن الحس المشترك يتوزع على النصّ بشكله المنفرد، وكأن الباث يُعتبر تمثيلا وحيدا عمّا يطرحه على الآخرين، وهذه الخاصية تجعل من المتلقي وريثا ومشاركا في النصّ كأحد عناصر الرأي من جهة وكأحد عناصر الواقع من جهة أخرى؛ فيكون الباث في هذه الحالة المسؤول الطبيعي لما يطرحه، فيمتلك مساحة النصّ ويمتلك مساحة الخيال، ومن خلالهما يكسر حواجز المحدود ويعبر المتناهي باعتبارهما وسيلتان تلتقيان في مساحة المتخيل فينشط فعل القول، باعتباره نشاطا لغويا يمارسه الباث في نقل الممكنات من خلاله وتوصيل الأبعاد ودمجها مع المتقاربات لخلق وسائل وأنشطة قولية تحمل المضامين والمعاني والتأويلات.. فالأثر المهم لفعل القول مايناسب المتخيل في التعبير الفني الجديد أو على أقل مايمكن في التعبيرات المنطقية الملائمة كنصّ نثري يحمل الثقل الشعري في الشعرية العربية؛ وهي مهمة شاقة، وتحتاج إلى مراجعات ووقفات عديدة في نقل التفسير الفلسفي للغة..
تلزمنا الشاعرة التونسية العامرية سعد الله الجباهي على الإبحار مع مجموعتها الشعرية الجديدة والتي تحمل عنوان ( امرأة في وادي الفراشات )، والمضي مع نصوصها المختلفة والتي بيّنت من خلالها فعل القول الشعري وفعل المتخيل والفعل الذاتي عبر أربع حقائق اعتمدتها، وهي: الواقعي والذاتي والتخييلي والتمثيلي؛ لترسم نصوصها عبر مساحة غير متناهية، وتكسر المتناهي والمحدود، وتعتبر الخطاب الشعري، خطاب ورموز وعلامات ودلالات وإشارات، لذلك عندما تميل إلى القول كعلاقة مع العوالم، تكون قد أنجزت حقيقة طرْقها للمبدأ الاستعاري ودمجه في خصوصيتها خارج تحديد الأشياء، فالذات تكون مفتوحة العوالم وقادرة على خلق ذات إضافية تسعى إلى التصورات ونقل التصاوير بالفراغات التي تنتظر من يوظفها بالخصائص المطلوبة المؤدية إلى طبيعة صلبة ترفض الإقرار بالعلل..
طالما ندخل إلى اللامتناهي فنحن في مناطق عديدة ومنها البعد الخيالي والبعد التصويري في الشعر العربي الحديث، لذلك تتكئ الصورة بفنيتها على طبيعة الخيال ومساحته التي تشغل الذات، وكذلك الطبيعة الرمزية والتي تُعتبر ذات خصوصية جمالية ونحن نبحر مع نصوص الشاعرة التونسية العامرية سعد الله الجباهي.
إنّ مساحة الخيال الذي يقودنا إلى التأملات والتصورات لظهور بعض التصاوير الخلاقة ماهي إلا عناصر استقرت في انطباعات الشاعرة في خلق البعد العجائبي في الصورة الشعرية والتي تؤدي إلى منظومة الدهشة، ولكن هذه المساحة من الخيال لا تلازم الشاعر في جميع الأوقات، فربما تتلاشى بسرعة وتعود الذات مع المحسوس المباشر كقيمة ثابتة لإيجاد منفذا آخر والدخول إلى لحظة أخرى لإنجاز النصّ الشعري.. (( بسبب الفعل التخييلي تبدأ الخاصية الأساسية لهذا الفعل في الظهور إلى الوجود، أي أنّ الفعل التخييلي هو تجاوز للحدود، وهو أيضا فعل انتهاكي. وهذه الوظيفة الانتهاكية للفعل التخييلي هي ماتربط هذا الأخير بالخيالي. – ص 9 – التخييلي والخيالي من منظور الأنطربولوجية الأدبية – فولفغانغ إيزر – ترجمة: د. محمد لحمداني.. د. الجلالي الكدية))..
أشعر
أنّ طائرا
يعيش في داخلي
يزغرد في أذني
ينقرُ جمرة ملتهبة
وكلما توهجتْ .. يرفرفُ…
لكنه مثلي
.
لا يطير

من قصيدة: جمرة أسيرة – من مجموعتها الشعرية ( امرأة في وادي الفراشات )
هناك ثنائي داخلي تحرّكَ من خلال لغة الـ ” أنا ” في قصيدة ” جمرة أسير ” وشكل العنوان كموجة بدائية امتدت مع جسد القصيدة لظهور المعاني.. اشتغال الشاعرة التونسية العامرية جعلنا نكون الثالوث المستمع وما رسمته في الداخل الثنائي..
أشعر + أنّ طائرا + يعيش في داخلي + يزغرد في أذني + ينقرُ جمرة ملتهبة + وكلما توهجتْ .. يرفرفُ… + لكنه مثلي = … لا يطير
لنأخذ الفعل ” أشعر ” الذي يعتبر من أفعال الحركة الانتقالية، ولكن تواجده هنا كمحرض أساسي بما تشعره الشاعرة في الكتمان، وظهر الكتمان من خلال النصّ المكتوب، فالكائن الذي عاش بداخلها، كائن المحسوس المتحرك، وهو يختلف عن الشعور، فقد جربت الشاعرة أن تشير إليه قبل أن يختفي مرة ثانية، ومن خلال الإشارة تظهر المعاني المكتومة، وهي حالة المعايشة للكائن على مرور الزمان، لذلك رمزت لهذا الكائن اللامتناهي بالطائر، وهي الشخصية الثانية من بعد شخصية الشاعرة. فالحبّ والعشق كائنان يعيشان في دواخل المرء، ونحن لانستطيع رؤية ذلك إلا من خلال الشعور المنسوب اليهما، وكان طائر الشاعرة الذي لايطير مثلها أحد الكائنين المتلاصقين في داخلها..

نطالع من خلال النصّ القصير ( جمرة أسيرة ) وما يحمله من قوّة في المعنى وقوة في تركيب الجمل، نلاحظ عندما نطالع بأنّ الشاعرة ابتعدت عن القسوة وأخذت تلين مع كائنها السحري..
إنّ نشوء الثنائية بين الظهور والانتماء يعطينا ميزة المربي، كأن الشاعرة اعتنت بطفلها المدلل وهي تكتم عليه ماترتأيه، لذلك أغوته أن يلتهب كجمرة ملتهبة لا تستطيع أن تخفي حالتها..
تشكل النصوص القصيرة لغة الـ ” أنا ” لدى الشاعرة وهي الـ ” أنا ” المتكلمة التي خصها ديكارت في عبارته الشهيرة ( أنا أفكر، إذن أنا موجود ) ويبقى الجوهر للنصّ كحوار داخلي استعانت به الشاعرة العامرية لكي تُظهره للمتلقي بصيغة مميزة، كأنها متواجدة مع الآخر وتستجيب لطلباته.
لي رغبة أن اقشّر ليلي
وأن أفتح فيه فتحة
تسع وجهي،
وجهي الذي ما عاد يشبهني

لي رغبة أن أفرشَ ملامحي
النازفة
فتشربها الأرضُ
العطشى ..
وعندما تهبّ العاصفةُ
تجرفها إلى قاع البحر
البحر الهادر أكثر أمنا …

من قصيدة:أرض شربتْ وجهي – من مجموعتها الشعرية ( امرأة في وادي الفراشات )
نبدأ بين الشكلين، الشكل العمومي للنصّ والشكل المنفصل للنصّ، فالأول ينتقل من العمومية إلى الانفصال والانفصال الذاتي، وهو يمتعنا كنصّ خارجي مكتوب وله مكوناته الفنية كمنظور رؤيوي نميل إلى حضوره؛ والثاني كنصّ يتمتع بانفاصله عن النصّ العمومي، أي عن المنظور الخارجي..
لي رغبة أن اقشّر ليلي + وأن أفتح فيه فتحة + تسع وجهي، + وجهي الذي ما عاد يشبهني
يتصل الاختلاف اللغوي بقيمة الخيال الشعري، وتكمن أهميته بالانتماء إلى الصور الشعرية خارج التحضيرات المطروقة..
إنّ التلقائية وتلقائية الذات تسيطران على الخلق والديمومة، كفنان لايهتم بمظهره كثيرا، ولكنه يعبد الفرشاة ويهتم بضرباتها، دون أن يفكر بعدد الضربات، هكذا تكون التقائية الذاتية عندما تقود النصّ بخصوصية منفصلة..
نميل إلى المعنى السياقي في اللغة الشعرية باعتبار تدخل الكلمات بتركيبات متنوعة مخالفة للمعنى الطبيعي الذي تحمله اللغة الطبيعية المتداولة؛ لذلك تنزاح المعاني وتؤدي إلى قوتها وتعددها ونحن نحصل على تأويلات ممكنة من خلالها.. عملية الإنزياح والتي نؤكد عليها دائما، هي الاختلاف اللغوي وتحوّل المألوف إلى اللامألوف، ومن خلال تركيب المفردات، ويمثل بصورة عامة أساس البلاغة حيث لاتحدث إلا عن طريقه لغويا ودلاليا..
تقول الشاعرة العامرية : لي رغبة أن أقشر ليلي.. تقشير الليل، إزالة عتمته فقد التقطت الشاعرة هذه التركيبة الامتدادية لتصل إلى تركيبة أخرى، وذلك لتكوين علاقة مابين المفردات، والعلاقات التي رسمتها الشاعرة مابين الليل والوجه، فقد استخدمت وجهها كعلامة ظاهرة وهي تميل إلى مبدأ الـ ” أنا ” الذي يمثل الآخر..
لي رغبة أن أفرشَ ملامحي + النازفة + فتشربها الأرضُ + العطشى ..+ وعندما تهبّ العاصفةُ +تجرفها إلى قاع البحر + البحر الهادر أكثر أمنا …
إنّ الصيغة المرتبطة بالمعنى هي تلك المفردات التي استطاعت الشاعرة العامرية أن تركبها في الجمل الشعرية، لذلك ظهر لنا المرجع ( المدلول ) من خلال الأنساق المرسومة والتي أدت مهمتها كفكرة أولية لتمتد فيما بعد إلى جمل أخرى.. فالرغبة جزء من التمني وكذلك جزء من التأمل، فتأملات الشاعرة التونسية العامرية سعد الله الجباهي على صيغة تصورات ومن ثم التأملات والتمني وهي تتماشى مع المدلول لتظهره للمتلقي باتجاه الأشياء وعلاقاتها مع الرموز المتحولة.. فالبحر لديها كمفردة وظيفية مستقرة للأمان، بينما هذه البقعة الواسعة نعتبرها عالما خاصا يدور حول الذات العاملة، ومن خلال الذات استنشقت عالمها الخاص وهو البحر لترمز به إلى استقرار المرجع في بياناتها الشعرية المرسومة..
إنّ توظيف بعض أفعال الحركة الانتقالية في جسد النصّ، ماهو إلا، بأنّ الشاعرة تعتمد التحوّلات من فكرة إلى أخرى، وهي تحوّلات غير مستقرة ببيان شعري واحد.. فالأفعال : أفرش، تشرب، تهبّ وتجرف، من الافعال غير المستقرة، وفي حالة استقرارها فسوف تكون من خلال جمل تركيبية تابعة لمعنى سياق الجملة؛ وهكذا تقودنا الشاعرة إلى قصدية المعنى وهي تهتز بين الحين والحين باحثة عن استقرار للمدلول المعتم مابين بعض النصوص المرسومة..
لي رغبة أن أجلسَ في مهب الريح
وأفرد شَعري
فيتطاير
وتتناثر خطايا زمني المثقوب
تلك التي تلبست بي ..
تستيقظ فيّ اِمرأة تشبهني
امرأة لا تحصي
حماقاتي الغفيرة
ولا تنشرها على حبل
في شرفة الليل
لكنها تضحك
ملء الحلم..

من قصيدة:أرض شربتْ وجهي – من مجموعتها الشعرية ( امرأة في وادي الفراشات )
من خلال القوة الإدراكية للأشياء المحسوسة وغير المحسوسة تنطلق الشاعرة العامرية من مساحة الخيال المتواجدة في الذات العاملة، وهي تعتمد المعاني الجزئية الموزّعة في النصّ، ونعتبرها علاقات متبادلة مابين التصوّرات والحس المشترك والخيال.. يقول ابن سينا: (( إنّ الوهم يقف بوساطة الإلهامات والغرائز على المعاني النافعة أو الضارة الموجودة في المحسوسات. وتكتسب النفوس هذه الإلهامات والغرائز من مبادئها في العالم العلوي عن اتصال دائم بينها. فتفيض عليها هذه الإلهامات والغرائز من هناك، فتستفيد منها النفوس في حياتها الواقعية، إذ بها تقف على المعاني النافعة والضارة في المحسوسات، فتسعى إلى النافع وتحذر من الضار. –ص 173– الإدراك الحسي عند ابن سينا – د. محمد عثمان نجاتي ))..
لي رغبة أن أجلسَ في مهب الريح + وأفرد شَعري + فيتطاير + وتتناثر خطايا زمني المثقوب + تلك التي تلبست بي ..+ تستيقظ فيّ اِمرأة تشبهني + امرأة لا تحصي + حماقاتي الغفيرة + ولا تنشرها على حبل + في شرفة الليل + لكنها تضحك + ملء الحلم..
بما أنّ اعتماد التلقائية الكتابية من ضرورات تشييد النصّ الشعري، لذلك تظهر لنا بعض المعاني الجزئية والتي تتوزع مابين جمل النصّ، وتلك خصوصية من خصوصيات المواجهة مابين العلاقات الداخلية والعلاقات الخارجية؛ فالرغبة لدى الشاعرة التونسية العامرية مثلا، لاتستقر في زاوية معتمة، بل تخرج إلى تكوين مفاهيم تستوعبها حركة المحسوس وحتى وإن كانت غير محسوسة، فالانتقالات فردية، لذلك تستجيب المفاهيم التي حولها عبر الممكنات المرصودة من قبل الذات..
من خلال النصّ المرسوم أمامنا تحاول الشاعرة أن تُخرج الكائن الثاني في داخلها، وهو الكائن المقنع، وهذا الكائن لايظهر إلا عبر مميزات وعناصر تجبره على الظهور. والمعاني والتأويلات من أجمل مميزات الظهور، وكذلك لغة الحوار بين الكائن الظاهر ( الشاعرة ) والكائن المخفي ( المستتر )..
إنّ المعاني وضمن علم الدلالة تبحث عن إجابات، بينما التأويلات لاتبحث عن إجابات، بل تستفهم وتتداخل من خلال الاستدلال، ومن خلاله تتم عملية التشريح النوعي للنصّ المكتوب :
يتطاير الشعر عندما ينفرد = إذن هناك سبب لهذا التطاير، وهو قوة الهواء
قوّة الهواء = يتطاير الشعر بوسيلته ..
تستيقظ فيّ اِمرأة تشبهني = إذن هناك كائنان .. الكائن الظاهر والكائن المستتر، والكائنان تحت خيمة واحدة؛ يستيقظان من خلال المحسوس ..
الكائن الأول = الكائن الظاهري
الكائن الثاني = الكائن المستتر والذي استيقظ دون أسباب تذكرها الشاعرة، إذن هناك محسوس داخلي جعل من هذا الكائن في حالة استيقاظ ..
لاحظنا من خلال كتابتانا الاستدلالية التي تميل الشاعرة برسوماتها المختلفة إليها، بأنها تعتني بالرغبة غير المتناهية، فاللامتناهي في التأويلات وكذلك في الرغبات والتأملات، وهي تقودنا من محطة إلى أخرى من خلال نصوصها المتشعبة والتي اعتمدت على الاختلاف والاختلاف اللغوي..

إشارات :
علاء حمد- عراقي مقيم في الدنمارك
جزء من مقالة لكتاب عربة الشعر – الجزء الثالث
المادة خاصة بالناقد العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *