عدنان الصائغ: قصيدتان

العراق -1-

العراقُ الذي يبتعدْ
كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ
والعراقُ الذي يتئدْ
كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ..
قلتُ: آهْ
والعراقُ الذي يرتعدْ
كلما مرَّ ظلٌّ
تخيلّتُ فوّهةً تترصدني،
        أو متاهْ
والعراقُ الذي نفتقدْ
      نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ..
                                   ونصفٌ طغاهْ

حزيران 1997 روتردام. هولندا

* * *
أبواب

أطرقُ باباً
أفتحهُ
لا أبصر إلا نفسي باباً
أفتحهُ
أدخلُ
لا شيء سوى بابٍ آخر
يا ربي
كمْ باباً يفصلني عني

1/12/1998  مالمو

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : قُمْ ، على الطودِ خيّمَ الشهداءُ – مثنويّات ورباعيّات عربية .

اهداء : الى شهداء المقاومة الفلسطينية البواسل وأُمّهاتهم الباسلات ..      قُمْ ، على …

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.