الرئيسية » نصوص » شعر » مقداد مسعود: الذبح ُلن يجفف أحلامنا

مقداد مسعود: الذبح ُلن يجفف أحلامنا

القصيدة المشاركة في يوم الشهيد الشيوعي / في الأمسية التي أقامتها محلية البصرة للحزب الشيوعي

لا بلاد َ لنا في البلاد
أنا ما رأيت ُ من البلاد سوى الرماد
ومَن البياض ِ سوى الكفن
كفن ٌ : علم .
من أين ندخل ُ للحديقة ِ
وأقدامنا شتى
ونموت من حتى …
يا أيها الولد الشهيد
أيها الحلم الموزع
الليل أجمع
أن الحديقة تنهدم

أستروح ُ دمعا ً
لا أسمعه ُ
أو أراه
هل ملائكة ٌ يلطمون ..؟
أم نشيج ٌ الأله ؟
أله الشجر ..
أم ما تبقى من يبيس ِ دم ٍ
ينزف دمعاً
من خيام اللافتات؟
أم هو سيدنا الضوء
يتلوى من سكاكينهم في الظلام؟

دع الأسئلة َ
وحدّق بخسوف القمر
وأهبط بسلام منا
وأخترقها
أخترق هذه الزوبعه
ومد يديك
وبكفيك طوّق هذه الكأس َ
وأشربها صرفا
كأسك َ المترعه

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    قصيدة جميلة مهما كانت خلفياتها. ثم هي متحررة من البروباغاندا. من اسابيع اعدت قراءة بقايا صور و المستنقع لحنا مينة. و ادهشني مقدار التحرر الاسلوبي و العقلي فيهما و عدم التزام الروايتين بأدب المساطر الذي اختنقنا منه.. و بالأخص تحت مظلة ما يسمى اتحاد كتاب او زاوية رئيس تحرير جريدة فلان و علان.
    الكاتب الحر يكون مع نظامه اكثر من اي كاتب ينفذ أجندا مفروضة من انسان اعمى يجلس على كرسي.
    الحرية الذهنية هي اول شروط الالتزام و ما تبقى تعهدات و مقاولات.
    و شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *