ا د حكمت شُبّر: إلى شهيد التحرير صفاء

ماذا أقول لمن عشق الشهادة
ضحّى على درب الحسين بلا زيادة
أيه صفاءُ وأنت أصفى من قلادة
يا من عشقت الوطن الغالي وقد نلت الشهادة
عانيت في مجرى حياتك ولم ترض الحيادة
لم تحنِ رأسك للطغاةْ وأصحاب السيادة
قدت الشباب محلقاً حَذَقَ القيادة
غدرتك قنبلة الطغاة وأنت تقتحم الصفوف بلا هوادة
أنتم مع الجيل الجديد ملكتموا وقد الأرادة
ما همكم ما جهزوه من الجيوش لقمعكم دون أرتدادة
مسكوا الكراسي في بلادي قابعين بدورهم شبه القِرادة
وأذلوّا أقواماً ، أهانوا ، تحكموا قسراً بأصحاب العبادة
…………………………………………..
كان العراق حبيبك الغالي ونفسك لاتهون
فسلكت درباً مهلكاً عالي الشجون
ذبحوك أذناب الأجانب من مطايا مارقون
ولسوف يبقى الشعب يطلب ثأرك الغالي من النفر الخؤون
ولسوف تبقى ثورة الأحرار ملهمة لأبناء العراق الصامدون

وتحقق النصر المؤزر في معارك الشعب النبيل وسوف
يبلى الخاسئون
يا ساحة التحرير من أنجبت شباًناً صناديداً ولا تخشى المنون
صمدوا أمام قنابل الأشرار في عزمٍ وكانوا يهزجون
نهض الشباب بثورةٍ أجتثت بحزمٍ كل أدران القرون
واليوم زفك صحبك الأحرار وسط عواطف الشعب الحنون
ولقد رحلت مخلفاً شعباً مضافاً في السجون
ولسوف تبقى ثورةٌ ساهمت في أشعالها ملئ العيون

تشرين الأول – 2019

*من موقع الأستاذ الدكتور حكمت شُبّر

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *