مبسون الإرياني: غارقاً حبّاً

ليس أجمل من رائحتكَ
مائلةً
على تفاح أحلامي
سأطفئ كل المصابيح..
والجدران حيث أرواحنا
سأطويها بعدة ألوان
و أزهر على طرفها المكسور ..

لست كالضعيفات
يدفن أيديهن في البياض
في كتاب شعر ناقص
هكذا تذوب كمدا
غارقا حبا
بين أثوابي المزركشة..

كغجري قديم
تدور
تدور
كأيام الصنوبر العاجز عن الموت
تتبعثر كهولته
عبر ضوء غيمة
معطرة
بحكايات الماضي
بأقزام مشاغبين
ومسنين بأمنيات مقصوصة
..
ثمة دائما ما نرجوه
لكننا كعشاق عاقلين
نطلقه إلى السماء
واهمين أنه في حقيبة ما
ستنكمش الكواكب
نتسلقها
أو ربما نركلها
ساعين نحو الجنة
ثم نسخر بطلاقة
من الأرض
حيث لم نولد سواسية
..
أريد عينين عميقتين
مثلك
متوجستين في الشمس
والمحيط
دون فاصلة
أو علامات تعجب
غائرتين
كحبتي بندق
في جيب طفلة
أريد
مثلك
أن
أتفتح..

ــــــــــــــــ
ميسون الإرياني
مدير تحرير صحيفة رصيف
الجمهورية اليمنية-صنعاء
صندوق بريد:12362
“Poetry” Is an innocent lie can charm time..
http://maysoona.blogspot.com/

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *