محمد علوان جبر: سلمان داود محمد فقط لاغير (ملف/64)

في رسالة علنية ، بعثها أحدهم الى الشاعر المرهف ـ الصلب والرقيق ! سلمان داود محمد وهو يصارع السرطان بكل مايمتلكه من قوة الشعر والكلمة … أجل ـ بكل ما تمتلكه الكلمة من قوة ـ وما شجاعته وهو يصارع اشرس وافتك امراض العصر الا علامة تسجل في سجلات الانسانية محاربته ـ سرطان طال اكثر مناطق جسده رقة ـ ( الرئة ) التي تشكل عقدة الحياة الاولى أو بوابتها الكبيرة التي يعد العبث بها عبث بالحياة برمتها …..
أقولها وأعيدها اليك الاف المرات ايها الشجاع المترف ، هل يستغرب أحد من كلمة ـ المترف ـ أجل كان سلمان داود محمد وعبر غيومه أبان اشرس حصار مر على البشرية مترفا وفاض علينا نحن احبته ببعض من ذلك الترف ، ولمن يريد أن يتأكد من المعلومة فليسأل اقرب الناس اليه الراحل الدكتور سعد الصالحي والناقد الجمالي حسين سرمك حسن والغائب الحاضر الشاعر والمترجم حسين حسن والشاعر الذي كنا نطلق عليه اخر الصعاليك ـ رباح نوري ـ وغيرهم الكثير الكثير … فاض علينا بترفه بالكثير من غيومه الجميلة .. المهم انا شططت كثيرا ولم احدثكم عن مناسبة رسالتي التي بعثتها اليوم على الخاص والعام الى الشاعر سلمان داود محمد …. اذا سألتموني ساجيبكم بكل سذاجة ، لا أعرف الداعي والسبب الحقيقي والمناسبة الحقيقية لهذه الرسالة التي ربما لاتعني لاحدكم شيئا , لانها تعنيه هو … أجل هو وحده ، وما اشراككم في هذا الامر الا سذاجة وغباءً مني !!!!

قيل لأحدهم ماالحب ؟ قال محدثا حبيبته :
أنت يامن حفرت ذاكرتي وسكنتها الى الابد …
في هذا الكاركيتري البشري الزائف …
لاشيئ يعني شيئا ما … إذا لم تأتي وتضميني اليك .. لننام معا … الى الابد … الى الابد ـ
الى هنا أنتهى حديث هذا القروي العاشق الصادق ، لكننا ـ أعني نحن الشهود على مجزرة الحب ـ كانت تصلنا اصوات غريبة .. اصوات تشبه بعضها … تتحدث عن الابد … هكذا ـ الى الابد .. الى الابد .. الى الابـــــــد الى الابــــ…. ” ولهذا وفي تلك اللحظة التي كنت اسمع فيها الابد .. تذكرتك ايها ” الابـــد الجميل … أعني أبد الجمال والمحبة والصبر والكمال العاطفي والانساني الكبير … سلمان الابدي !!! بلا محمد ولا داود … لالشيء سوى انهما ابديان مذ مطلع التاريخ …

ياسلمان الابدي ..

ياسلمان

أنت مني وانا منك بمنزلة الابداع والجمال ومابينهما وما يفرقهما كونهما نبعان هائلان للمشاعر سواء كانا قصة أوشعراً وكلاهما واحد !.

 

شاهد أيضاً

أ.د. صدام فهد الأسدي.. سيرة حافلة بالعطاء (ملف/1)

الأستاذ الدكتور صدام فهد طاهر شريف الحمد الأسدي تولد قضاء القرنة 1/7/1953 حصل على شهادة …

سلام إبراهيم: عن أسرار الكتابة والحوار (ملف/112)

صباح هذا اليوم وفي حوار مع أستاذي محمد خضير حول القصة القصيرة كتبت له وهو …

سلام إبراهيم… بين وحشة العزلة وتخمة الذاكرة
حسن الفرطوسي (ملف/111)

إشارة: مثل قلّة لامعة من الروائيين العالميين كإرنست همنغواي وإريك ريمارك وغيرهما خطّ الروائي العراقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *